أبوظبي (الاتحاد)

ينطلق اليوم مؤتمر مشاريع تحلية المياه بأبوظبي ويعقد على مدى اليوم وغد 10، و11 مارس الجاري، ليمثل محطة انطلاق بارزة في ميدان تحلية المياه، خصوصاً مع ما تشهده المنطقة من حزمة مشاريع مليارية لتطوير جيل جديد من محطات تحلية المياه يعتمد أحدث التقنيات الصديقة للبيئة.
وكشف تقرير صادر عن «بي إن سي»، الشركة المتخصصة في أبحاث وعلاقات الأعمال، أن القيمة الإجمالية للاستثمار في أكبر عشر محطات لتحلية المياه جار تطويرها في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبلغ ما يصل إلى 19.3 مليار درهم، تصل حصة دولة الإمارات فيها إلى 4.7 مليار درهم، فيما تصل حصة المملكة العربية السعودية إلى نحو 5.6 مليار درهم، و4 مليارات للمملكة الأردنية، وسلطنة عمان بحصة 1.84 مليار درهم، ومصر بحصة 1.83 مليار درهم، وأخيرا المملكة المغربية بحصة 1.3 مليار درهم.
وأكد التقرير أن دولة الإمارات حلت في مركز متقدم بين دول المنطقة في إنشاء محطات تحلية المياه، وبقيمة استثمارية تبلغ 4.75 مليار درهم موزعة على محطتي تحلية تعملان بنظام التناضح العكسي، وهما محطة الطويلة في أبوظبي، والمقرر الانتهاء من تطويرها في الربع الأخير من العام 2022، ومحطة تحلية مياه البحر في جبل على بدبي، والمقرر الانتهاء منها بحلول الربع الثاني من العام المقبل.
وتشارك في المؤتمر وزارة الطاقة الإماراتية، ودائرة الطاقة بأبوظبي وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة السعودية، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي المصرية، وشركة الماء والكهرباء بالمملكة العربية السعودية، ووزارة الكهرباء والماء الكويتية، الهيئة العامة للمياه العمانية (ديم)، وشركة «بيسكس» للمقاولات، و أكسيونا أكوا الشرق الأوسط، وشركة أكواباور، شركة دي إل إي بايبر، وغيرها من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع.
ولفت الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة إلى أهمية الحدث الذي تستضيفه أبوظبي، والذي يأتي في وقت تزيد الحاجة فيه إلى مصادر للمياه الصالحة للاستخدام، لمواكبة التوسع البشري والعمراني والاقتصادي الذي تشهده دول المنطقة ودولة الإمارات على وجه الخصوص.
وقال: «سجلت دول الخليج العربي القدرات الأعلى في تحلية المياه على مستوى العالم بنسبة 81%، فيما يصل إنتاج مجلس التعاون الخليجي وحده من المياه المحلاة إلى نحو 40% من إجمالي الإنتاج العالمي، وهو ما يفسر إقامة 289 محطة تحلية على شواطئ الخليج العربي والبحر الأحمر وبحر العرب».