الاقتصادي

الاتحاد

65% نسبة المواصفات المحلية المتوافقة مع المعايير الدولية

حاويات في ميناء زايد حيث يساعد توحيد المواصفات القياسية عالمياً في تنشيط حركة التجارة

حاويات في ميناء زايد حيث يساعد توحيد المواصفات القياسية عالمياً في تنشيط حركة التجارة

تبلغ نسبة المواصفات القياسية المحلية، الصادرة بمعرفة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات”، والمتوافقة مع المواصفات الدولية حوالي 65 بالمئة في مختلف القطاعات، بحسب محمد صالح بدري مدير عام الهيئة بالوكالة.
وأكد بدري حرص الهيئة من خلال نظام “تقويم المطابقة الإماراتي” على تنفيذ القرارات الدولية في مجال تسهيل التجارة والحد من العوائق الفنية لتبادل المنتجات والاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة بين الدولة والدول التي ترتبط معها باتفاقيات التعاون والتبادل التجاري، مشيرا إلى أن هذا التقويم يهدف إلى الارتقاء بمواصفات وجودة المنتجات الوطنية والمنتجات المتداولة محليا.
ويشارك وفد هيئة “مواصفات” في الاجتماع الـ 29 لمجلس اللجنة الدائمة لاستراتيجية المنظمة الدولية “آيزو” التي بدأت أمس وتستمر يومين في جنيف.
وقال بدري، رئيس وفد الدولة إلى الاجتماع، إن “مواصفات” من أكثر هيئات التقييس الوطنية التي تتوافق مواصفاتها القياسية مع المواصفات الدولية، حيث بلغت نسبة التوافق حوالي 65 بالمئة في مختلف القطاعات من إجمالي ما صدر من مواصفات قياسية بالدولة وذلك في إطار جهود الهيئة واستراتيجيتها لعولمة المواصفات الإماراتية.
وأوضح بدري أن اجتماع جنيف يبحث الخطة الاستراتيجية الخمسية القادمة للمنظمة الدولية للتقييس “آيزو” خلال الفترة من عام 2010 وحتى 2015، إضافة إلى مناقشة أساليب العمل الجديدة وتطوير أنشطة المواصفات القياسية الدولية لدعم هذه الأنشطة والاستفادة من تجربة الخطة الخمسية السابقة خلال الفترة من عام 2005 حتى 2009 وتلافي ما واجهته من معوقات.
وأوضح أن الاجتماع يناقش الأهداف الرئيسية لتحقيق رؤية المنظمة الدولية خلال المرحلة القادمة، والتي ترتكز على محاور أساسية أبرزها العمل على أن تكون المواصفات الدولية خادمة للأسواق والاحتياجات المجتمعية وأولوياتها وترسيخ مواصفات نظم الإدارة مثل “مواصفات آيزو 9000” و”مواصفات الإدارة البيئية 14000” و”مواصفات سلامة الأغذية 22000” وغيرها بما يتيح قيمة مضافة معترف بها لهيئات التقييس الوطنية والمؤسسات المعنية وتعزيز قدرة الدول النامية للمشاركة في أنشطة المنظمة الدولية من خلال تطوير خطة عمل جديدة خاصة لهذه الدول وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية فيها وتشجيع البحوث المتعلقة بدور المواصفات الدولية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أنه من أهم الموضوعات المزمع اعتمادها خلال الاجتماع الاستخدامات الكافية والمؤثرة والمستدامة للمصادر الطبيعية ومعوقات الاستجابة للمتغيرات المناخية والترويج للابتكار ونشر التكنولوجيا وتحسين صحة المستهلك والسلامة والأمان.
وقال إن الهدف من مشاركة دولة الإمارات في الاجتماع هو تعميق دور هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في الاستفادة من أهداف الاستراتيجية الجديدة للمنظمة الدولية خلال السنوات الخمس القادمة، والتي يتماشى جزء كبير منها مع استراتيجية الدولة في حماية الاقتصاد الوطني وعولمة التجارة في الدولة، إضافة إلى حماية المستهلك ورفع مستوى وعيه الاستهلاكي وترشيد استهلاك المصادر الطبيعية في الطاقة والمياه بجانب الاستفادة من الأنشطة الدولية في تطوير القطاع التعليمي والبحثي في الدولة.
وأوضح أن مشاركة الإمارات في اجتماعات الاستراتيجية الخمسية للمنظمة الدولية للتقييس “آيزو” تأتي ضمن نشاط الدولة المتميز خلال السنوات الأخيرة في مجال المواصفات القياسية على المستوى الدولي، والذي توج باستضافة اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة الدولية “آيزو” الـ 31 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط بدبي في شهر أكتوبر 2008 بحضور رؤساء أجهزة التقييس يمثلون حوالي 115 دولة وتم خلالها انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس إدارة المنظمة الدولية لمدة عامين.
وأكد مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” بالوكالة أن نجاح الإمارات في استضافة الاجتماع عزز مكانتها العالمية في مجال تنظيم المؤتمرات الدولية، مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات تميزت بمناقشة العديد من الموضوعات ذات العلاقة المباشرة بالبيئة والموارد البيئية والمباني الخضراء في ضوء التغير المناخي، وأتيحت مناقشات واسعة بحضور حوالي “400” خبير ومتخصصين من مختلف دول العالم ومنهم عشرات المعنيين من دولة الإمارات من مسؤولين ومتخصصين من الجهات الرسمية والقطاع الخاص وممثلي المكاتب الاستشارية المختصة.
وأضاف أن اهتمام المنظمة الدولية “آيزو” تنامي في السنوات الأخيرة بالدول النامية إدراكا منها بأهمية نشر ثقافة استخدام المواصفات القياسية الوطنية في كافة الشؤون الصناعية والصحية والتبادل التجاري وما توفره هذه المواصفات الدولية من إرشادات للمتخصصين وأصحاب القرار والأكاديميين والجهات الرقابية في الدول النامية والتي يزيد عددها على 120 دولة، وذلك ضمن نشاط اللجنة الدولية لشؤون الدول النامية “ديفكو” التابعة لهذه المنظمة الدولية في جنيف.

اقرأ أيضا

«أدنوك» توقع اتفاقية مع «شيامن سينولوك أويل»