الاقتصادي

الاتحاد

6% حصة الإمارات من الإنتاج العالمي للألمنيوم بحلول 2015

تقنيون في مصنع ايمال الذي من المتوقع أن يرفع الطاقة الانتاجية  للألمنيوم في الدولة

تقنيون في مصنع ايمال الذي من المتوقع أن يرفع الطاقة الانتاجية للألمنيوم في الدولة

توقع خبراء أن تصل حصة الإمارات من إنتاج الألمنيوم العالمي إلى نحو 6% بحلول 2015 وذلك مع دخول مشروع شركة الإمارات للألمنيوم “ايمال” مرحلة الإنتاج الكامل.
واعتبر خبراء مشاركون في مؤتمر الشرق الأوسط للألمنيوم أن ارتفاع أسعار الألمنيوم بنسبة 30% حاليا عن نفس الفترة يعكس تعافي الاقتصاد العالمي، مؤكدين أن هذا الارتفاع لا يقلل من التحديات التي تواجه صناعة الألمنيوم خاصة فيما يتعلق بتراجع قطاعي الإنشاءات والسيارات، واللذين يمثلان أكبر مستهلك لمعدن الألمنيوم.
وبين “خوان جوميز كاردوبس” نائب رئيس شركة أبوظبي للصناعات الأساسية للمعادن أن انتاج الإمارات سيرتفع في غضون أقل من خمس سنوات من حوالي مليون طن حاليا إلى أكثر من 2.6 مليون طن، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات إلى ارتفاع الإنتاج العالمي خلال نفس الفترة من 36 مليون طن إلى حوالي 40 مليونا، بما يعني أن حصة الإمارات سترتفع من 2.7% إلى أكثر من 6%.
ونوه إلى أن الأهم في المرحلة المقبلة هو التطور في تغيير تركيبة مبيعات الألمنيوم بين كميات التصدير والاستهلاك المحلي، خاصة مع التوسع في الصناعات ذات الصلة بالألمنيوم، ومنها صناعة الدرفلة، لافتا إلى أن جزءا كبيرا من انتاج الألمنيوم الأولي سيذهب إلى السوق المحلي، وبنسبة لن تقل عن 50%.
واتفق خالد بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة دبي للألمنيوم “دوبال” مع خوان، مؤكدا أن السنوات المقبلة ستشهد متغيرات في هيكل مبيعات الألمنيوم، ليرتفع الاستهلاك المحلي من 13% من إجمالي الإنتاج إلى 50%، مشيرا إلى أن الأهم في ذلك أن استكمال دورة صناعة الألمنيوم، وفيما بعد الألمنيوم الأولى إلى الدرفلة، والصناعات الأخرى سيعزز من القيمة المضافة للصناعة.
وأوضح بأن تطوير الدورة الصناعية للألمنيوم ترفع من الأهمية النسبية للقطاع، ودوره في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي الإجمالي، لافتا إلى أن هناك العديد من المشروعات الصناعية الأخرى ذات الصلة بصناعة الألمنيوم يجري دراستها حاليا، وهناك العديد من الشركات الوطنية والخاصة في طور دراسة مشروعات صناعية، في صناعة الدرفلة وغيرها.
ولفت إلى أن التطور الراهن في قطاع الاقتصاد الخليجي، أحد أهم العوامل المساعدة لنمو في صناعة الألمنيوم، خاصة اتساع رقعة استخداماته، بالتوازي مع التنوع في نوعيات منتجات الألمنيوم.
وقال “خوان جوميز كاردوبس”: إن مراحل تنفيذ شركة أبوظبي للصناعات الأساسية للمعادن لإنشاء مصنع جديد لدرفلة الألمونيوم بطاقة إنتاجية 500 ألف طن سنويا، تسير بشكل جيد، وسيتم استثمار 1.5 مليار دولار فيه، كما ان سيكون في منطقة ميناء خليفة الصناعية، الأمر الذي يسهل عيله الاستفادة من منتجات شركة “ايمال” وخفض تكاليف النقل.
وتوقع بأن تبدأ الأعمال الإنشائية في المصنع الجديد في غضون عام، بعد استكمال الإجراءات والمناقصات، واختيار المقاولين، خلال الشهور المتبقية من العام الجاري، مشددا على حرص الشركة في اختيار أفضل التقنيات في مكونات المشروع.
وأشار إلى أن مصانع شركة أبوظبي للصناعات الأساسية للمعادن، والمتخصصة في الألمنيوم ستكون أكبر مستخدم للألمنيوم الأولي من ايمال، وأى مصهر آخر، لافتا إلى أن منطقة خليفة الصناعية ستكون في المستقبل القريب واحدة من اهم التجمعات الصناعية في المنطقة.
وقال محمود الدليمي نائب الرئيس لشركة ألمنيوم البحرين “البا” إن مراحل الانتعاش في قطاع الألمنيوم بدأت تأخذ اتجاها جديدا، مع ارتفاع الأسعار الخليجية، بنحو 500 درهم للطن بين أدنى سعر في 2009 وأعلى سعر حالي في 2010، والذي بلغ 2200 درهم، مشيرا أن هناك ارتباطا عضويا قويا بين نمو قطاع الألمنيوم والنمو في صناعات وقطاعات اقتصادية أخرى مثل الإنشاءات والسيارات، وان كنا نعوّل على قطاع الإنشاءات بشكل أكبر.
وأوضح بأن صناعة الألمنيوم في الشرق تواجه العديد من التحديات أهما النفاذ إلى الأسواق الأوروبية، وتنمية الكوادر المواطنة، والتعامل مع القضايا البيئية، والمنافسة مع الأسواق المنافسة مثل الصين، علاوة على قضايا التمويل.
ونوه يوسف بستكي مدير مشروع شركة الأمارات للألمنيوم “ايمال” إلى أن دخول المنطقة في مشروعات صناعات تحويلية، احد أهم التحديات التي تسهم في تطوير الصناعة، والوصول إلى صناعات تكاملية، منوها إلى أن الشركات والصناعات مطالبة باتخاذ تجربة “ايمال” في الحفاظ على البيئة نموذجا في التنمية المستدامة. ولفت مضر محمد المقداد المدير العام لشركة الخليج للسحب التابعة لمجموعة شركات الغرير إلى أن دول الخليج، وضمن منطقة الشرق الأوسط، ستظل اللاعب الرئيسي في ادارة التطور الصناعي بقطاع الألمنيوم للسنوات العشر المقبلة، لافتا إلى أن المشروعات تحت التنفيذ تعكس هذا بوضوح.
وبين أن الصناعة تشهد العديد من التطورات ذات الصلة بالصناعة، خاصة فيما يتعلق بالصناعات التحويلية، ومنها صناعة السحب، والدرفلة، والتي بدورها سترفع نسبة الاستهلاك المحلي من الألمنيوم الأولى إلى الضعف في غضون عامين.


«التجارة الخارجية» : الألمنيوم لا يشكل عائقاً في مفاوضات التجارة الخليجية الأوروبية

أبوظبي (الاتحاد) - أكد جمعة محمد الكيت المدير التنفيذي لشؤون التجارة الخارجية لوزارة التجارة الخارجية أن الألمنيوم لا يعد حاليا من المواضيع العالقة في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.
وأوضح في بيان صحفي أنه تم تجاوز موضوع الألمنيوم وتسويته في المفاوضات بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة بشكل يخدم مصالح دول مجلس التعاون عموما وصادرات الألمنيوم الخليجية خصوصا، وذلك في حال الانتهاء من بعض المسائل الأخرى العالقة والتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين.

اقرأ أيضا

786 مليار درهم قيمة تجارة الإمارات غير النفطية في 6 أشهر