أخيرة

الاتحاد

وفد بريطاني يزور متحف رأس الخيمة

أعضاء الوفد البريطاني في صورة أمام المتحف (تصوير راميش)

أعضاء الوفد البريطاني في صورة أمام المتحف (تصوير راميش)

(رأس الخيمة) - زار وفد بريطاني من الضباط والموظفين المتقاعدين وأسرهم، الذين كانوا يعملون في الدوائر الحكومية برأس الخيمة خلال حقبة الإمارات المتصالحة، المتحف الوطني للإمارة أمس. وسلم الوفد إمارة رأس الخيمة عدداً من المقتنيات الأثرية، كان أعضاؤه يحتفظون بها منذ ستينيات القرن الماضي. ويضم الوفد المكون من 12 شخصاً، ويزور الدولة في ضيافة الحكومة، موظفين وأطباء ومهندسين وضباطاً عملوا في قوة الساحل ودوائر الصحة والزراعة برأس الخيمة قبل 45 عاماً.
وقال مستشار الحكومة لشؤون الديوان الأميري مدير دائرة الآثار والسياحة برأس الخيمة عضو مجلس إدارة المجلس الوطني للسياحة، محمد أحمد الكيت إن المتحف استلم المقتنيات الأثرية وضمها لأقسامه المختلفة. وقدم الكيت للوفد، بحضور العميد الركن عمران سليمان سالم الشميلي قائد مجموعة الحرس المحلي والمؤرخ سيف البدواوي، شرحا مفصلاً حول أقسام متحف رأس الخيمة الوطني الذي افتتح عام 1987م بأمر المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي في مبنى الحصن. وهو بناء قديم يرجع تاريخ بنائه إلى أواسط القرن الـ18 الميلادي، ويقع بمدينة رأس الخيمة القديمة.
وأشار الكيت إلى أن المتحف يعد أحد الحصون التاريخية في الإمارة بهدف المحافظة على الآثار القديمة في المنطقة من الضياع، وحفظ التراث القومي. ورافق الكيت أعضاء الوفد خلال جولتهم في أقسام المتحف التي تعرفوا خلالها على أقسامه الرئيسية التي تضم التاريخ الطبيعي والآثار ونمط الحياة العربية وتاريخ القواسم، وتشتمل على الوثائق والمخطوطات والمعاهدات التي تمت بين الأسرة الحاكمة والحكومة البريطانية، وتضم كذلك بعض الأسلحة التقليدية الخاصة بالأسرة الحاكمة.
من جانبه، أشاد الوفد بمعالم النهضة الحضارية والعمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.
وتجاذب أفراد الوفد بعد جولتهم في المتحف مع الحضور ذكرياتهم الجميلة خلال فترة عملهم برأس الخيمة خلال الخمسينيات والستينيات قبل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا