الاتحاد

عندما تكون·· على الهامش!

هناك الكثير يعتقد اننا نكتب ونكتب فقط·· ولكن لا يعلم البعض بقدر ما نستصعب الكتابة حين نعيد صياغة الكلمة ألف مرة كي نجد لها معنى جميلاً وأعمق·· وعندما نكون بمشاعرنا وأحاسيسنا وتلك الحروف المنبثقة من خلال زوايا الحياة سوف تظهر بشكل استثنائي لأننا وجدنا أخيراً ما تعنيه مشاعرنا بسطور الأوراق·· وحين نكون ملهوفين لما سنترقبه من خلال ما كتبناه على صفحات ما·· أو صحف أو مجلات ما·· حينها نعيش بتلك اللهفة والانتظار الجميل وذلك الشوق لما سنراه في ردود الآخرين وحين تمضي بنا الحياة كئيبة ومملة نود في أنفسنا ان نبتكر من خلال اقلامنا بعض ما يجود لنا العقل من تغيير جذري وحتى نستطيع ان نعيش الحرف والكلمة والاحساس معاً·
وعندما نكون لا شيء·· بالنسبة لمقال الأخ أحمد عمر·· فقد تكون هذه الكلمة وبالا علينا وبنفس الوقت حكماً طاغياً لأننا سوف نكون فعلاً على الهامش ولأننا نكتب وننتظر شهوراً أو أعواماً لنجد بعض الصدى الجميل في نفوس من تتتبع وتعي وتدرك ما كتبناه·· وربما نكتب ونسطر المعاناة لهؤلاء المساكين ولكن نجد ان لهيب الزمن يحرق الاوراق الخضراء·· ويسطو على قلوب ضعيفة وفقيرة··!
وعندما تكون الكتابات مسروقة من أصحابها نجد اننا بحنا الكثير وسطرنا العميق حينها ضاعت المواضيع مع رياح الغدر لأن الحقوق غير محفوظة لأقلامنا وهي كلمة أسلف ذكرها بمقاله للأخ عبيد الكعبي ومتأسفا على ما يدور على شبكة الانترنت وخاصة المنتديات والتي اضحت تشكل للجميع متنفساً حقيقياً للأقلام المبدعة والمتميزة والتي ايضاً اصبحت مرتعاً خصباً للنهب والسرقة ومن أقلام الكتاب والشعراء الحقيقيين وتلك النثريات والخواطر والتي نهبت بسرعة جنونية من أصحابها وهم لا يعلمون بما بدور خلفهم ولكن عندما نناظر الشخص وهو يسرق عيني عينك نتأسف لما حل البعض من الاسفاف وقلة الحياء والذوق وأيضاً تلاشت الأخلاق السامية في ظل هذا العصر التكنولوجي·· وبرغم ذلك تبقى الحقوق غير محفوظة على شبكة الانترنت·· ليبقى الكثير على الهامش··!!
موزة عوض- العين

اقرأ أيضا