الاتحاد

الرئيسية

قمة ثلاثية بين مبارك وعباس وعبدالله الثاني في القاهرة اليوم

فلسطينيون على حاجز الجلمة قرب جنين أمس

فلسطينيون على حاجز الجلمة قرب جنين أمس

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، جولة عربية تشمل السعودية ومصر لاطلاع قائدي البلدين على نتائج مباحثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس·
وقال مصدر في الرئاسة المصرية امس، إن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني سيتوجهان اليوم الى مصر حيث يبحثان مع الرئيس المصري حسني مبارك الوضع في الأراضي الفلسطينية·
وقال مصدر في الرئاسة المصرية لوكالة ''فرانس برس'' إن المسؤولين الثلاثة سيتطرقون ايضاً، الى العلاقات بين الدول العربية والقمة العربية التي اختتمت اعمالها الاحد الماضي في دمشق·
وتجري مباحثات القاهرة بعدما انهت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس يوم الاثنين، وساطة بين اسرائيل والفلسطينيين من دون احراز اي تقدم في عملية السلام· واعلن عباس انه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في السابع من أبريل الجاري للمرة الأولى منذ شهرين·
في هذه الأثناء قال تقرير صحفي إسرائيلي امس إن وزير الدفاع المصري حسين طنطاوي ووزير المخابرات عمر سليمان قاما بزيارة سريـــة إلى واشنطن من أجل التحضير لمؤتمر قمة خماسي يعقد في مدينة شـــرم الشيخ المصرية تحضره كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن ومصر·
ونقل موقع ''ديبكا'' الإسرائيلي عن مصادر في واشنطن أن ''هذا المؤتمر هو فكرة مصرية جاءت من قبل الرئيس حسني مبارك وطرحت على وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها إلى المنطقة ونقلت إلى كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل·
وأوضحت المصادر أن الفكرة نقلت للسلطة الفلسطينية وإسرائيل لعقد هذه القمة في شهر مايو المقبل خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تل أبيب بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس دولة إسرائيل· ولفتت المصادر إلى أن إسرائيل تؤيد الفكرة، إلا أن مصر اشترطت لعقد هذه القمة حدوث تقدم جوهري في المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل
وقال الموقع إن ''الإدارة الأميركية وضعت أمام الجانب المصري شروطاٌ أكثر تعقيداٌ وهي أن تقوم أجهزة الأمن المصرية بتطهير سيناء من كل العناصر ''الإرهابية'' خاصة ''القاعدة'' و''الجهاد'' وحركة ''حماس'' ومن شبكات تهريب السلاح·
ومن جهة اخرى، طالبت ''كتائب شهداء الأقصى'' الجناح العسكري لحركة ''فتح'' الرئيس عباس بـ''السير على خطى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وذلك عبر دعم المقاومة، ووقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع إسرائيل''·
وقالت الكتائب في بيان وزعته على الصحفيين ''إن عرفات دعم المقاومة بعدما علم أن السلام العادل والشامل، لا يمـــكن أن يتحقق إلا عندما نكون أقوياء وموحدين، وبعدما علم مراوغة وخداع عدوه وأنه عدو لا يريــــد السلام إنما يريــــد مــــن قــــيادتنا وشعبنا الاستسلام والقبول بما يطلب ويفـــرض عـــلى أرض الواقع''·
ومن جهة اخرى، نشرت صحيفة ''يديعوت احرونوت'' العبرية امس، انتقاداً لاذعاً، لوزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيفي لفني، على إضاعتها للوقت بمفاوضات ''لا طائل منها'' مع الجانب الفلسطيني، وقالت الصحيفة، بدل أن تستغل وزيرة الخارجية وقتها في وسائل الإعلام، لإظهار ''الإرهاب'' الذي يضرب إسرائيل، والتهديدات التي تَرَافقه ''تضيع الوقت على محادثات، لا طائل منها مع فلسطينيين ضعفاء، لا يكادون يمثلون أنفسهم''·
وزعمت الصحيفة ان التسوية ''مع هؤلاء تتعلق ببقائهم في السلطة· بل وحياتهم متعلقة بوجود إسرائيل''·
واضافت أن وزيرة الخارجية تنفق نحو ''مائة بالمائة من طاقتها على شيء، سيؤول الى الصفر''·
وتساءلت الصحيفة ''من هي الجهة التي يمكن أن يبرم معها اتفاق، وتفي بالتزاماتها تجاه إسرائيل؟··
''حماس'' ترفض وجود إسرائيل، ولا داعي لمحادثتها· أما أفراد السلطة الفلسطينية- حتى لو افترضنا أنهم يقبلون بوجود إسرائيل- فهم غير قادرين على الوفاء بالالتزامات، فما الداعي لذلك إذن؟··''·

اقرأ أيضا

جونسون: البرلمان سيصوت على اتفاق "بريكست" قبيل أعياد الميلاد