الاتحاد

الاقتصادي

180 جهة تشارك في «أبوظبي لليخوت»

يخوت فاخرة من شركات عالمية في دورة العام الماضي (من المصدر)

يخوت فاخرة من شركات عالمية في دورة العام الماضي (من المصدر)

يرتفع عدد المشاركين في دورة العام الحالي من معرض أبوظبي لليخوت الذي ينطلق في مارس المقبل إلى 180 جهة مقابل 140 في النسخة السابقة، وبمعروضات تتجاوز قيمتها 1,8 مليار درهم.
واعتبر منظمو المعرض أن زيادة المشاركات مؤشر على نمو القطاع والتعافي الذي يتمتع به، لا سيما في أبوظبي التي تمتلك مقومات لعب دور إقليمي في تنمية القطاع.
ويشهد الحدث عرض 31 يختاً تتراوح أطوالها بين 25 و100 متر، ومن المتوقع إبرام صفقات واتفاقيات، أكثر من العامين الماضيين .
وينطلق المعرض في مرسى جزيرة ياس خلال الفترة من 24 ولغاية 26 مارس المقبل، وبدعم من هيئة أبوظبي للسياحة.
وتوقع المنظمون أن تصبح العاصمة مفتاح التنمية لقطاع اليخوت الفاخرة في الشرق الأوسط خلال عامين، نظراً لامتلاكها مقومات النجاح لهذا القطاع، في ضوء عمليات التنمية المستمرة للبنية التحتية في مجال السياحة البحرية، والمراسي.
وقال آندي تريدويل مدير عام مجموعة إنفورما لليخوت، الجهة المنظمة للمعرض، إن أبوظبي تمتلك إمكانات كبيرة خاصة في الجزر الطبيعية مثل ياس والسعديات، والتي تدعم قطاع اليخوت، والفاخرة منها بشكل خاص.
كما أن المراسي القائمة في أبوظبي والإمارات عامة، وتلك التي تحت الإنشاء من شأنها أن تضع الإمارات على قائمة أهم الدول في هذا المجال، وتؤهل أبوظبي لقيادة نمو القطاع إقليمياً، بحسب تريدويل.
وقال لـ”الاتحاد” إن اليخوت “رافد مهم جداً” في التنمية السياحية، واستقطاب سياحة النخبة إلى المنطقة.
وأضاف “تلعب أبوظبي دوراً ريادياً في هذا المجال”، لافتاً الى أن موقع أبوظبي يضعها في محور جغرافي مهم بين سنغافورة وسيشل والعديد من المناطق المتخصصة في سياحة اليخوت.
وتوقع تريدويل أن يتضاعف حجم المشاركة في المعرض خلال عامين من الآن ليصل الى أكثر من 300 عارض عام 2013، مع مضاعفة عدد الزوار الذي سجل في العام 2010 حوالي 12 ألف زائر. وأكد أن جميع المؤشرات تؤكد مدى التطور الذي سيلحق بالقطاع.
ويبلغ حجم سوق اليخوت والقوارب في الإمارات ودول الخليج حوالي أربعة آلاف قارب ويخت، تستحوذ منها الإمارات على نسبة كبيرة.
ومن المتوقع أن يصل عدد المراسي خلال السنوات القليلة المقبلة إلى حوالي 30 ألف مرسى، لتماثل عدد المراسي في جنوب فرنسا، مما يؤهل المنطقة لتلعب دوراً رئيسياً في قطاع اليخوت والقوارب عالميا.
وبين تريدويل أن منطقة الخليج تأتي على قائمة أهم مناطق العالم من حيث امتلاك اليخوت الفاخرة، ولا تزال هناك آفاق لمزيد من النمو.
ولفت إلى أنه تم اختيار أبوظبي لاستضافة النسخة العالمية على مستوى دول الشرق الأوسط من معرض اليخوت لكونها أهم المدن المؤهلة لنجاح المعرض.
وقال “هناك فروق جوهرية بين معرض أبوظبي لليخوت، ومعرض دبي للقوارب”، موضحاً أن معرض دبي مفتوح لجميع أنواع اليخوت والقوارب، بينما معرض أبوظبي الوحيد من نوعه بالمنطقة المتخصص في اليخوت الفاخرة من فئة “السوبريخت”، والتي تصل اسعارها الى 100 مليون دولار وأكثر.
وأشار إلى أن العديد من الشركات العالمية أكدت مشاركتها في المعرض، وتجاوز عدد العارضين المؤكدين 100 شركة، وسط توقعات بأن يصل العدد الى 180 عارضا، حيث هناك حرص شديد من مصنعي اليخوت على اتخاذ معرض أبوظبي منصة لإبرام الصفقات، وإطلاق تصاميم يخوت مبتكرة للمرة الأولى.
وأكد أن المعرض يقام بدعم من هيئة أبوظبي للسياحة.
ولفت تريدويل الى أن المعرض سيوفر فرصة للتواصل ودراسة سبل التعاون المشترك والتفاوض حول الصفقات المحتملة، وهو ما سيسفر عن صفقات لشركات بناء اليخوت الفاخرة والوكلاء والموردين ووسطاء التأجير وشركات تصميم الديكوارت الداخلية وشركات إنشاء المراسي وملاك اليخوت الخاصة، وجميع الجهات المعنية والعاملة في صناعة اليخوت الفاخرة على مستوى العالم.
وقال إن شركات عالمية ستكشف عن تصاميم يخوت لأول مرة، بينها شركة “أوسيانكو” التي تعتزم الكشف عن يختين جديدين في دورة المعرض من العام الجاري، والتي تنطلق في 24 مارس المقبل، وستقام بالتزامن مع السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسيارات جي تي1، الذي ستنظمه شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات.
وقال تريدويل “لاشك أن الحدثين خطوة ستوفر أجواء من الرفاهية لزوار المعرض، خاصة مع افتتاح العديد من المرافق الترفيهية عالمية المستوى في جزيرة ياس، بينها عالم فراري”.
يشار الى أن الدورة الأولى للمعرض أقيمت في مارس عام 2009، وزاره 7 آلاف مشارك من كل أنحاء العالم، بمشاركة 140 عارضا من 30 دولة.

اقرأ أيضا

"أدنوك للغاز" توقع اتفاقيات مع "بي بي" و"توتال" لتوريد الغاز حتى 2022