الاتحاد

الرياضي

«الفرسان» يطارد «الشهد» على مائدة «السكري»!

 الأهلي يبحث عن النقطة السادسة لتعزيز فرصته في التأهل إلى الدور الثاني (الاتحاد)

الأهلي يبحث عن النقطة السادسة لتعزيز فرصته في التأهل إلى الدور الثاني (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

يستضيف الأهلي على أرضه ووسط جماهيره، التعاون السعودي، ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا، في المباراة التي يحتضنها استاد راشد بدبي في الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم، ويديرها طاقم تحكيم عراقي بقيادة مهند قاسم، ومعه مؤيد محمد علي وواثق مدلل، وزيد ثامر حكماً رابعاً.
ويحمل كل فريق في جعبته 3 نقاط، من الفوز مرة والخسارة في أخرى، في مجموعة تبدو فيها فرص جميع الفرق متكافئة، حيث يملك الفريقان الآخران لوكوموتيف طشقند واستقلال طهران الرصيد نفسه، بما يوحي أن تأكيد التأهل إلى الدور الثاني سيكون أمراً صعباً وليس محسوماً، خاصة في ظل لعبة «الكراسي الموسيقية» التي تنتهجها فرق المجموعة في كل جولة، صعوداً وهبوطاً في الترتيب.
وتكتسب مباراة الليلة أهمية خاصة، بوصفها مواجهة خليجية في المقام الأول، تحظى باهتمام جماهيري كبير يزيد من الأجواء الحماسية المحيطة بها، علاوة على أنها ستدار بفكر تدريبي «روماني» من مدربي الفريقين، حيث يوجد أولاريو كوزمين على رأس القيادة الفنية لـ «الفرسان»، وكونستانتين جالكا مدرب التعاون، وهو ما يفرض نوعاً من التحدي بين المدربين.
ويسعى «الأحمر» مدعوماً بانتصاراته المحلية، التي وصلت إلى 5 مباريات متتالية، وآخرها الفوز على الظفرة بهدفين بأقدام جيان وديوب، إلى نقل نغمة الانتصارات إلى «الآسيوية»، وتعويض الخسارة المفاجئة التي مني بها في الجولة الماضية من لوكوموتيف بهدفين، في مباراة لم تعبر نتيجتها عن أداء وصيف نسخة عام 2015.
ويعزز من طموحات أصحاب الأرض في مباراة اليوم، جاهزية غالبية لاعبيه، خاصة أن عدداً كبيراً من الأساسيين شاءت الظروف غيابهم عن مباراة الظفرة الأخيرة بسبب الإيقافات، وهو ما منحهم راحة إجبارية قبل مباراة الليلة، ومنح الجهاز الفني بقيادة كوزمين فرصة تحضير عدد كبير من اللاعبين في مباراة قوية أمام فريق متمرس مثل «فارس الغربية».
ومن المؤكد أن الفوز شعار «الفرسان» الوحيد في المباراة، خاصة أن أي نتيجة أخرى تعني التفريط في نقاط المباريات التي تقام على أرضه، وهو عكس ما يسعى إليه الفريق، بمحاولة الحصول على نقاط المباريات خارج ملعبه، بعد ضمان نتائج مبارياته المحلية، أما ما دون ذلك يعني تهديد فرص الأهلي في التأهل.
وتبدو تشكيلة الأهلي مكتملة لمواجهة الليلة، باستثناء المصابين أحمد خليل وماجد حسن، مع ارتفاع المستوى الفني للمهاجمين ديوب وجيان، ومعهم العقل المفكر البرازيلي ريبيرو، والحمادي وحبيب الفردان وخميس إسماعيل، وباقي لاعبي الدفاع والحارس المخضرم ماجد ناصر.
وبالدوافع نفسها يخوض التعاون الملقب بـ «سكري القصيم» اللقاء، لتعويض خسارته الكبيرة في الجولة الماضية من استقلال طهران بثلاثية في اللقاء الذي جمع ينهما في مسقط، بعدما كان الفريق حقق فوزاً افتتاحياً في المجموعة على لوكوموتيف بهدف في مباراته الأولى.
ورغم خسارته الماضية، إلا أن نتيجة المباراة لا تعبر عن مستوى التعاون الذي قدم أداءً مقبولاً، ولكن لم ينجح في ترجمة سيطرته إلى أهداف، عكس الفريق الإيراني، لذا فإنه يهمه تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، تمنحه الأولوية على الأهلي، قبل خوض مباريات الدور الثاني بالمجموعة.
وفي الوقت نفسه، نجح الفريق في الفوز بآخر مبارياته في الدوري السعودي، وتغلب على الاتفاق بهدف رفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس بعدما كان سادساً.
ويعتمد جالكا على مجموعة من اللاعبين المتميزين أصحاب الخبرة والقدرات الفنية العالية، ويأتي على رأسهم الفرنسي الحسن نداي صاحب هدف الفوز على الاتفاق، وكذلك أحمد الزين وسعيد الدوسري وعبد العزيز الشريد، وفي الدفاع البرتغالي ريكاردو ماتاشدو وخلفهم الحارس فهد الشمري، ويفتقد الفريق جهود جهاد الحسين الذي تعرض لإصابة يغيب بسببها لمدة 3 أسابيع.

اقرأ أيضا