الاتحاد

كرة قدم

آيتكين.. «الجاني والضحية»

محمد حامد (دبي)

دخل الحكم الألماني دينيز آيتكين التاريخ مثل غيره من نجوم موقعة «الكامب نو» التاريخية بين البارسا وباريس سان جيرمان، والتي شهدت فوز الفريق الكتالوني بسداسية مقابل هدف في واحدة من المباريات التي ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ، فقد يدفع ثمناً باهظاً لهجوم الإعلام عليه، فهو الشماعة التي يعلق عليها الباريسيون خروجهم من دوري الأبطال.
وشنت الصحف المدريدية هجوماً حاداً على آيتكين، مشيرة وفق استطلاع للرأي شارك فيه 150 ألف مشجع عبر صحيفة «ماركا» إلى أنه سبب انتصار البارسا بنسبة 61 %، وهي محاولة لتقليل قيمة الانتصار كما يرى عشاق النادي الكتالوني، واستند المصوتون على بعض القرارات المثيرة للجدل، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي حصل عليها سواريز.
وكشفت صحف باريس ومدريد عن أن آيتكين متورط في توجيه إهانات لفظية للاعبي باريس سان جيرمان، رداً على شكواهم طوال المباراة من القرارات التي اتخذها في حق فريقهم.
وبعيداً عن الجدل المثار حول الحكم الألماني ذي الأصول التركية، فقد دخل التاريخ من الباب الواسع لأنه كان يدير واحدة من أكثر المباريات إثارة في التاريخ، فيما يراه البعض الآخر أنه خرج من دائرة التاريخ بقراراته التي يرونها مؤثرة في نتيجة المباراة.
آيتكين هو واحد من حكام الصفوة وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والذي يعلن بصورة مباشرة عن أن هناك بعض الحكام الذين يدخلون في هذه القائمة دون غيرهم، ويبلغ الحكم الألماني 38 عاماً، وهو دولي منذ عام 2011، كما أنه وجه معتاد في «البوندسليجا» منذ عام 2008، وفي حال تم إيقافه فسوف يكون هو الضحية الأكبر لموقعة «الكامب نو».

اقرأ أيضا