الاتحاد

الرياضي

ابن نخيرات: 11 عاماً من العمل التطوعي «كفاية» و«الوسط» يعاني غياب التقييم الواقعي وكثرة المنظرين

الشارقة (الاتحاد)- يرى حمد بن نخيرات العامري مشرف عام كرة القدم السابق بنادي العين، والذي تقلد العديد من مهام في القلعة البنفسجية خلال الفترة من 1997 إلى 2008، عمل من خلالها عضواً بمجلس الإدارة وأمانة السر ومشرف عام كرة القدم، وممثل العين في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، أنه أخذ فرصته كاملة في قلعة “الزعيم”، مشيراً إلى أن 11 عاماً من العمل التطوعي، تعد بكل المقاييس “كافية”، وإن العمل التطوعي الرياضي هو تكليف وليس تشريفاً، مؤكداً أن هذه النوعية من المهام مرتبطة بمدى حاجة المؤسسة لها وإمكانات الشخص الذي يُكلف بها، بعيداً عن مسالة الرغبة من عدمها، نظراً لأنها تأخذ طابع تأدية الواجب تجاه الوطن أو المجتمع أو المؤسسة.
وقال: إنه كان محظوظاً خلال مسيرته في نادي العين، حيث عملت في بيئة متميزة تحت قيادة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبإشراف مباشر من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وقال إنه عمل بمبدأ خدمة قطاع أحبه وفي نادي هو ابن مدينته تحت أمر ولاة الأمر، مشيراً إلى أن العمل في نادي العين كان محبباً إلى نفسه، حيث أخذ وقته الكافي، ولا يريد أخذ وقت غيره.
وأضاف: المسالة غير مرتبطة على الرغبة في العمل الرياضي من عدمها حيث يعمل بناء على ما يقتضيه الأمر.
وقال: إنه عانى عندما كان في الميدان، وإن رأي الشخص الذي يعمل في الميدان الأقرب إلى الصواب، من منظور أن نظريته مبنية على الواقع والأدوات والمؤشرات والمعايير، وكثير من المعادلات الموزونة، فيما نجد أن الشخص الذي يتحدث من بعيد يرى أن الأمور سهلة، بعد تواجد العديد من المنظرين في وسطنا الرياضي، والذين يقول لهم إن أهل مكة أدرى بشعابها.
وأشار ابن نخيرات إلى أنه خلال فترة عمله يحبذ الاستماع إلى رأى أصحاب الخبرة دون التنظير في الإعلام، مؤكداً أنه آثر الابتعاد عن إبداء الرأي في العديد من الموضوعات التي تهم الساحة الرياضية تاركاً الفرصة كاملة لمن هم في الميدان.
وأوضح ابن نخيرات أن وسطنا الرياضي يُعاني من غياب آلية التقييم الواقعي للنتائج، مقارنة بالإمكانات المتوفرة من قيادتنا الرشيدة، مما كان له المرود السلبي كما أنه يعاني من التنظير وكثرة الكلام، مشيراً إلى أن التقييم المرحلي يساعد على تحديد المسار ومعرفة أين تقف؟
ولفت ابن نخيرات إلى أن طرح الخطط المستقبلية باستطاعة أي شخص القيام بهذا الدور ولكن تحقيقها ينبغي أن يتم على مراحل.
وقال: إن رغبته في العودة إلى الوسط الرياضي من عدمها لا تقدم ولا تؤخر لقناعاته بأنه أخذ فرصته كاملة على صعيد عمله في نادي العين أو تمثيله له في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، خاصة في بدايات وضع اللبنة الأولى لمشروع الاحتراف والمتغيرات الخاصة بالنظام الأساسي للاتحاد والمنظومة الاحترافية.
وقدم ابن نخيرات رسالة خاصة إلى الجيل الحالي من الإداريين، حيث ينبغي عليهم وضع نصب أعينهم أن الرياضة من الأشياء الأساسية في الحياة، وإنها تمثل شريحة كبيرة في المجتمع، فيها من يعمل ويعشقها، ومن لا يعمل، فعلى الجميع النظر للرياضة بعين خدمة المجتمع، وألا تنحصر الطموحات في نطاق ضيق، رغم القناعة بأن هذا هو الوضع الطبيعي للرياضة على مستوى الإمكانات، ولكن لا بد أن تكون متوازنة مع هذه الإمكانات، فإذا حاولنا وضع المعادلة في مكانها الطبيعي نجد أن إمكاناتنا والدعم المتوفر للرياضة يجعلنا لا نكتفي بتحقيق إنجاز على مستوى قطاع معين وإنما المنافسة على نطاق جميع الفرق.

اقرأ أيضا

ديوكوفيتش يسقط أمام ميدفيديف في دور الثمانية لبطولة مونت كارلو للتنس