ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت مريم عبد الله المحياس، منسق عام مجلس أبوظبي للشباب، أن المجلس سيعمل خلال العام الجاري على تنفيذ 24 مبادرة من 24 مجلساً، تشكل مجموع المجالس الشبابية الموجودة في مختلف الجهات بالإمارة حالياً، كما سيتم العمل على إطلاق المزيد منها بالتعاون والتنسيق مع الدوائر والهيئات والمؤسسات، تعزيزاً لدورهم وجهودهم ضمن نطاقهم المهني.
وقالت مريم المحياس في تصريح لـ«الاتحاد»: «تم الإعلان عن تشكيل الدورة الثالثة من أعضاء مجلس أبوظبي للشباب، ويضم 7 أعضاء خلال فبراير الماضي، ومنذ الإعلان تم العمل فوراً على وضع الخطط التنفيذية وآليات التطبيق للمبادرات والمستهدفات التي ترتقي بمنجزات الإمارة وتطلعات شبابها من الكوادر الوطنية ذات الرغبة والكفاءة لخدمة الوطن».
وأضافت: «ترتكز منظومة العمل في المجلس على تحقيق 4 أهداف استراتيجية، تتمثل في تعزيز دور الشباب الإيجابي والمتفاعل بالإمارة، وإشراكهم في مختلف المبادرات والفعاليات والأنشطة المقامة، وتقديم الرأي الاستشاري في صنع واتخاذ وصياغة الخطط والقرارات، إضافة إلى إطلاق المزيد من المبادرات خلال العام الجاري بالتنسيق مع مجالس الشباب التابعة لمختلف الجهات».
وأشارت المحياس إلى أن المجلس يتوقع الكثير من شباب الوطن الذين برهنوا على طاقاتهم وقدراتهم في شتى ميادين العمل والإنتاجية، ورفعوا اسم الوطن عالياً في مختلف تحديات التنافسية العالمية، مستلهمين نهج القيادة الرشيدة التي رسخت في الشباب قيم العمل والانتماء والولاء، ومثلت نموذجاً رائداً في الاستثمار الأمثل بالمواهب والكفاءات التي تفيض بالإيجابية والأمل.
ولفتت إلى أن خطة العمل الحالية التي أطلقها المجلس تهدف إلى إشراك أكبر عدد من الشباب في المبادرات، من خلال تفعيل دور مجالس الشباب التابعة لمختلف الجهات لإطلاق المزيد من المبادرات والخطط الاستراتيجية وقياس تأثيرها، وبناءً عليها المخرجات المتوقعة من تطبيقها، بما يتماشى مع رؤية إمارة أبوظبي 2030، حيث يحظى الشباب بسبل الدعم كافة نحو القيام بدورهم الفاعل في رفد المؤسسات بالخبرات المطلوبة والقدرات اللازمة.
وبينت أن المجلس عقد أول ورشة تعريفية على مستوى المجالس الشبابية المؤسسية كافة في أبوظبي مؤخراً، بمشاركة نحو 50 رئيساً وممثلاً عن المجالس، بهدف توحيد الرؤى والأهداف بين المجالس، وتعزيز التعاون الاستراتيجي بينها، وبحث الأفكار المبتكرة التي من شأنها أن تعزز منظومة العمل الشبابي وتطوره مستقبلاً، إضافة إلى إيجاد أفضل السبل لإشراك أكبر عدد من الشباب في المبادرات المقبلة.
وأوضحت أن جميع المجالس الشبابية المؤسساتية تشترك في هدفها العام، وهو تفعيل دور الشباب، وتنفيذ الأفكار التي من شأنها أن تنعكس إيجابياً على محيطهم الوظيفي، وتأتي جميعاً تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الدور الريادي الذي يلعبه شباب الوطن، باعتبارهم نماذج مضيئة ضمن دروب التميز والمركز الأول والمنجزات.
ورداً على سؤال حول آلية العمل خلال العام الجاري، أوضحت المحياس أن المجلس اعتمد إقامة اجتماع ربع سنوي مع ممثلي المجالس الشبابية، بهدف مناقشة ما تم تطبيقه خلال الفترة الماضية من مبادرات وجهود، إضافة إلى وضع الرؤية لأبرز الأهداف المقبلة، كما ستقوم المجالس بإرسال تقرير شهري دوري حول مراحل سير الأعمال في مختلف المبادرات التي تم تشكيل مجموعات لتنفيذها.