الاتحاد

الرياضي

زي ماريو: بداية مرحلة جديدة

أكد البرازيلي زي ماريو مدرب الوصل أن هذا الفوز الكبير ينبغي استثماره خلال المرحلة المقبلة والمضي قدماً على طريق استعادة الإنتصارات، حيث استرد الفريق الكثير من الثقة التي ققدها مؤخراً فوق تضاريس الخريطة الآسيوية عندما خسر مرتين في مستهل مشواره بدوري الأبطال الآسيوي وجاء هذا النصر ليعيد الروح وينقل اللاعبين إلى حالة نفسية مختلفة سنعمل على استغلالها على الساحتين المحلية والآسيوية·
وأشاد المدرب بأداء الفريق ككل في الشوط الثاني الذي هاجم فيه واستطاع أن يستثمر الفرص المتاحة أمام مرمى الإمارات على الرغم من أنه أهدر بعض الفرص، إلا أن الحصيلة جاءت طيبة·· وقال إن الشوط الثاني كان أفضل من الأول لعباً ونتيجة، حيث تحرر الفريق من شوائب الخوف وتلاحمت خطوطه على نحو أفضل في انتشار هجومي جيد فصنع الكثير من الفرص كللها بنهايات سعيدة·
وعن التجديدات في التشكيلة الرئيسية، قال إن الفريق الذي يسعى لنتائج جيدة لابد أن يمتلك فريقين على نفس المستوى، وهذا ما كان ينبغي أن يتحقق لنا على مدار الموسم لكن الرياح لم تكن مواتية، وقد حرصت على تجربة وصقل العديد من اللاعبين الشباب من خلال الدفع بهم في هذه المباراة وغيرها، مؤكداً أن تغيير الدماء يصب في صالح النبض الحقيقي للفريق وهو ما لايعني التنازل عن الأعمدة الرئيسية للفريق·
وقال زي ماريو إن الإصابة التي لحقت بنجم ودينامو الوسط خالد درويش خلال المران الأخير السابق على المباراة مباشرة حالت دون اشتراكه، كما أن هداف الفريق دياز غاب بسبب الإصابة أيضاً، لكن روجيرو ومحمد سالم العنزي اللذين حلا محلهما كانا على مستوى رفيع من الروح والأداء على المستويين الفردي والجماعي وكانا سبباً مباشراً في هذا الفوز الكبير فأحرزا ثلاثة أهداف وشاركا في الضغط وخلخلة دفاعات الفريق المنافس وإهداء الفرص إلى زملائهما في الفريق·
وقال زي ماريو إن النقاط الثلاث التي أحرزها الوصل كانت مهمة حداً للفريق في هذه المرحلة حتى يتطلع بروح عالية إلى مركز أفضل في جدول المسابقة وقدم الشكر إلى جميع لاعبيه على الأداء الرجولي والحماس خاصة في الشوط الثاني، مشيراً إلى أن فريق الإمارات لم يكن سيئاً وقد لاحت له بعض الفرص وجانبه التوفيق في استثمارها وتراجع مستواه بصورة ملحوظة بعد الهدف الثالث، خاصة أن الهدف الرابع جاء بعده بدقائق معدودة مما أثر على معنويات الفريق·

اقرأ أيضا

عوانه وفيكتور يعودان إلى تشكيلة «السماوي»