الاتحاد

الاقتصادي

عمليات البيع تواصل الضغط على الأسهم المحلية

مستثمرون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

مستثمرون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تعرضت معظم الأسهم «القيادية» المدرجة بالأسواق المالية المحلية لعمليات بيع، خلال جلسة تعاملات أمس، ساهمت في الضغط على المؤشرات لتتخلى عن مستويات مقاومة هامة نتيجة غياب المحفزات وانتشار النزعة المضاربية وانخفاض شهية المحافظ والمؤسسات نحو الشراء في الأسواق المحلية، على الرغم من وصول الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء، وتوافر الفرص الاستثمارية بالأسهم المحلية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 515 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 284.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4852 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 68 شركة مدرجة، ارتفعت منها 24 سهماً، فيما تراجعت أسعار 32 سهماً، وظلت أسعار 12 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وشهد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تعاملات جلسة أمس، تذبذباً في الأداء نتيجة اتجاه المستثمرين مع نهاية الجلسة للبيع ليغلق على تراجع طفيف بنسبة 0.03%، ليغلق عند مستوى 4597 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 50.9 مليون سهم، بقيمة بلغت 174.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1153 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 30 شركة مدرجة، ارتفعت منها 7 أسهم، فيما تراجعت أسعار 13 سهماً، وظلت أسعار 10 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فشهد خلال جلسة تعاملات أمس، ضغوط بيع استهدفت الأسهم القيادية المدرجة ليغلق مؤشر السوق متراجعاً بنسبة 1.29% عند مستوى 3244 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 233.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 340.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3699 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 38 شركة مدرجة، ارتفعت منها 17 سهماً، فيما تراجعت أسعار 19 سهماً، بينما ظل سهمان على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال إياد البريقي مدير شركة «الأنصاري» للخدمات المالية: «تعرضت الأسهم المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، لضغوط بيع ومضاربات قوية استهدفت الأسهم القيادية المدرجة إلى جانب الأسهم التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية، مؤكداً أن النزعة المضاربية ما زالت تسيطر على تعاملات المستثمرين في وقت غاب فيه الاستثمار المؤسسي عن تعاملات الأسواق المالية المحلية وتراجع ثقة المستثمرين في أداء المؤشرات على الرغم من بلوغ الأسعار مستويات مغرية للشراء وإعلان الشركات عن توزيعات مجزية.
وأوضح البريقي أن التراجعات القوية التي تشهدها الأسهم القيادية خلال الجلسات الماضية، أثرت بالسلب على أداء بقية الأسهم المدرجة خصوصاً الأسهم ذات الإدراج المشترك مع الأسواق الخليجية وفي مقدمتها سهما «جي إف آتش» و«اثمار القابضة»، مؤكداً أن المضاربين يتوجهون في الوقت الراهن للأسهم ذات التغيير السعري القوي، أملاً في تحقيق مكاسب رأسمالية سريعة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «رأس الخيمة العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بكميات تداول بلغت 8.7 مليون سهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 0.82 درهم، رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، في حين جاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت الـ69.8 مليون درهم، ليغلق عند سعر 11.55 درهم، رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «الاثمار» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 96.1 مليون سهم، بقيمة 42.6 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.67% عند سعر 0.451 درهم، فيما تصدر سهم «إعمار» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، محققاً تداولات بقيمة بلغت 89.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 14.3 مليون سهم، ليسجل مع نهاية الجلسة تراجعاً بنسبة 2.37% عند سعر 6.17 درهم، خاسراً 15 فلساً عن الإغلاق السابق.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
بادر إلى طلب المساعدة من السوق أو الهيئة في حال تحملك أي ضرر نشأ بسبب تعاملك في الأوراق المالية ولم تتم تسويته ودياً مع شركة الوساطة، وتقدم بشكوى لاسترداد حقك، واعلم أنه يجوز التظلم من القرار الصادر في هذا الشأن خلال (30) يوماً من تاريخ الإخطار به... فلا تتردد في طلب حقك.

اقرأ أيضا

الصين تفوقت في المفاوضات التجارية على أميركا