الملحق الثقافي

الاتحاد

الإمارات.. الأولى في التعايش السلمي

أحمد عبد الله

أحمد عبد الله

تشكل الحالة الإماراتية، حالة متميزة على صعيد التعايش السلمي بين المقيمين على أرضها، ليس فقط على صعيد عربي بل على صعيد عالمي أيضاً، وهي، في تجربتها هذه، تقدم نموذجاً يلاقي احتراماً عالياً في الأوساط العالمية، وليس أدل على صحة هذا القول من كونها، حصلت على المرتبة الأولى عالمياً في مجال التعايش السلمي بين الجنسيات لاحتضانها مئتي جنسية على أرضها، وفقاً للتقرير السنوي 2014 للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة، والذي تم الكشف عنه في إمارة الشارقة بمناسبة اليوم الدولي للسلام.

تقدمت الإمارات، إذن، على أكثر دول العالم تقدماً في رعاية الأقليات المختلفة التي تعيش على أرضها، بإعطائهم كافة الحقوق والرعاية والتأمين الصحي والمعيشي ونشر ثقافات التعايش بين مختلف الجنسيات على اختلاف أديانهم، وإعلاء كلمة الحق والتسامح والعدل والمساواة واحترام الآخر والتمسك بنهج المحبة والخير، وهو النهج الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، والذي يكمل مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

في هذا الاستطلاع نتقصى وجهات نظر مختلفة من المواطنين والمقيمين وزوار الدولة عن رأيهم في التعايش السلمي داخل الدولة، فكانت هذه الإجابات:

عائشة سلطان: بيئةمثالية

الكاتبة الصحفية والناشرة الإماراتية عائشة سلطان تقول: لا نزايد اذ نؤكد أن على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة تتحقق تجربة تعايش سلمي حقيقي بين شعوب وثقافات العالم، ففي الوقت الذي تتأزم الحياة الى درجة التقاتل والحروب الطائفية تشهد الإمارات وجود كل الأديان والطوائف المعروفة في العالم من خلال وجود 200 جنسية، يفوق عددها الـ 4 ملايين انسان يعيشون جنبا الى جنب مع مواطني الدولة بسلام وهدوء، يعملون معا ويتزاملون في مؤسسات العمل ويلتقون في كل مكان دون أن تسجل أي نوع من حوادث الاحتكاكات او التعديات. هذه النتيجة الحضارية استلزمت بنية قوانين قوية ودقيقة تحفظ حقوق الجميع وتكفل التزام الجميع أيضا باتباع قوانين البلاد ومراعاة عاداتها واعرافها وهويتها، دون ان نغفل ان الإمارات بما تحققه من إنجازات باهرة على جميع الصعد وتحديدا على مؤشر الأمان والشفافية قد تحولت الى المكان الأكثر جذبا للشباب الطموح ولأصحاب المشاريع والأحلام، وحيث توجد قيادة رشيدة وحكومة طموحة وشعب منفتح على جميع الثقافات ومتسامح ومضياف، فلا شك ان النتيجة ستكون بيئة مثالية للتعايش السلمي في زمن اكثر ما يعاني منه الناس انعدام الأمان والسلم الاجتماعي.

فاطمة سلام: أرض التسامح
فاطمة سلام (إعلامية وكاتبة مغربية) تقول: زرت الإمارات قبل أشهر، كنت قادمة إليها بزاد كبير من المحبة والتعطش لأرى الجنة التي يقول عنها من زارها أنها جنة أنبتها أهل العزم في الصحراء، لكنني لم أكن مهيأة لاستيعاب ما رأيته من العمران وما لامسته من التحضر. في الإمارات الأربع التي زرتها (دبي والشارقة والفجيرة والعاصمة البهية أبوظبي) كنت ألتقي جنسيات وأعراقاً كنت أقرأ عنها فقط في الكتب، العربي والآسيوي والأفريقي والأوروبي والروسي والأسترالي، هذا المزيج داخل الدولة كان بالنسبة لي كالبهارات التي تمنح الروح لمسة الحيوية، لكنه كان أيضا بالأساس أمراً مذهلاً وأشهده للمرة الأولى وهو أن دولة عربية بقيم إنسانية استطاعت أن تستقطب العالم إليها وتصبح مركز استقرار لا عبور. استطاعت أن تحقق لعائلات من عوالم مختلفة إقامة تحترم كرامتهم الإنسانية وتنوعهم الديني والحضاري، وتقدم لأبناء هذه العائلات هوية جديدة سمتها التسامح على أرض إنسانية/ عربية.

كاترين يحيا: لا تصادم
كاترين يحيا (سينمائية أوكرانية) تقول: إن وعي دولة الإمارات وإدراكها انه لابد من قاسم مشترك بين هذه الفئات والثقافات المختلفة المجتمعة على أرضها للحفاظ على السلام والتعايش، فكلّ مَن يطأ أرض هذا البلد يسعى لتحقيق شيءٍ ما في وطنه الأم. يبني بيته، يدرّس أطفاله، هنا في الإمارات لا تسمع كلمة سيئة في الشارع ولا ترى مظهرا من مظاهر الازدراء، فالكل يعيش في تفاعل ايجابي مع من حوله، والكل لا يخوض في الأمور العرقية والدينية، فلكل معتقده، ولكل قناعاته، ولا تصادم بينها، لأنه ببساطة هناك شكل مختلف من التعايش يقوم على السلمية والتعاون والعمل لتحقيق أفضل النتائج. وأعتقد أن تركيز الدولة على أنها دولة سلم وجد وعمل، وعدم تساهلها مع من يخالف ذلك، ساعد على خلق هذا التعايش.

هيفاء الأمين: استقرار لا مثيل له
هيفاء الأمين (كاتبة وإعلامية لبنانية) تقول: دولة الإمارات العربية المتحدة نموذج للتعايش السلمي بين الأمم والشعوب كافة حيث يعيش على أرضها أكثر من مئتي جنسية تتعايش مع بعضها البعض بانسجام، حيث يحكمها هدف واحد هو الحفاظ على أمن وسلامة هذا المجتمع وإنجاز عملية التقدم والتطوير والإنتاج فيه. وهو ما جعل الدولة مثال للمنهج السلمي المتسامح والمستقطب للزوار من جميع دول العالم.

ومن مظاهر التسامح أن تجد العديد من الكنائس ودور العبادة لخدمة ديانات متعددة تسمح لرعاياها بممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية كل في دار عبادته الخاصة، حيث يعيش في الدولة أعداد كبيرة من الناس يعتنقون المسيحية بمختلف طوائفها والهندوسية وغيرها.
وعليه فإن مئتي جنسية من مختلف بلدان العالم التي يتفاوت أعدادهم ومؤهلاتهم وأعمالهم تعيش في دولة الإمارات بتناغم، والكل يتعايش في سلام اجتماعي وسلمي وأمني واستقرار لا مثيل له على مستوى العالم وفقاً لقوانين الدولة.
هذا التناغم الرائع الذي يعيشه ساكنو الإمارات هو ما يميز دولة الإمارات ويوصلنا إلى قناعة تشرح للعالم سبب هذا السلام، والأسباب كثيرة ومتعددة، ويأتي على رأسها نمط ومستوى الحياة العالي الذي توفره الدولة وهو ما يسهل هذه الألفة والتعايش السلمي السليم، وكله بفضل الرعاية الحكيمة لحكامها.

الحبيب لسْوَدْ: خيمة عاطفية
الحبيب لسود (شاعر وإعلامي تونسي) يقول: ليس غريبا أن تحصل الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً في التعايش السلمي بين الجنسيات لاحتضانها 200 جنسية وجنسية على أرضها، فنحن أمام دولة تمثّل النموذج الأرقى عالميا للتسامح بين شتى الأديان والأعراق والألوان والملامح والجذور والثقافات، عايشت ذلك بنفسي خلال إقامتي في الدولة وخلال زيارات عدة قادتني الى خيمتها العاطفية الشاسعة. أما أسباب هذا التعايش، من وجهة نظري، فهي أن الشعب الإماراتي شعب طيب بفطرته، ونقي، ويمتاز بالرقي الحضاري وكذلك بالانفتاح الذي ساعدت الجغرافيا على ترسيخه في بلد مفتوح على الخليج وعلى بحر العرب، وكان منذ القدم مرتبطا بالتجارة والتعاون مع شعوب وحضارات أخرى، ثم إن شعب الإمارات كان محظوظا عندما أكرمه الله بالتخرّج من مدرسة زايد الخير رحمه الله ذلك الزعيم التاريخي الخالد الذي كان مثلا يحتذى في الطيبة والنقاء والكرم والإيثار وفي الإنسانية حتى أنه قال ذات يوم أن الثروة من عند الله ودولة الإمارات لا تبخل على خلق الله ممن يقصدونها ، كما عمل على أن تمتد يداه الى العالم بأسره، وزرع في أبناء شعبه الوعي بأن الحضارات المتحركة والحية هي التي تتلاقح مع الحضارات الأخرى، وتتعامل مع الثقافات الأخرى، وتقبل بالمختلف.. ثم إن هذه الثقافة المبنية على فكر التسامح والتعايش السلمي، وجدت في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وفي إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وفي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، زخما متجددا انبنى على رؤية عميقة للمشروع الحضاري الإنساني والتكامل بين الأفراد والجماعات والشعوب والأمم واحترام خصوصيات المقيم أو الزائر الثقافية والحضارية، وهو ما تجسّد في نشر حالة من الرقي القيمي والأخلاقي تبلورت عبرها عقيدة التعايش السلمي فوق أرض الامارت.

نوشاد عبد اللطيف: لا إقصاء ولا بغضاء
نوشاد عبداللطيف (هندي) يقول:

يشعر المقيم أو الزائر في أرض الإمارات بأن القانون يسود، والحب يعمّ، والاحترام يفرض نفسه، والتسامح يشمل الجميع لتبقى الإمارات النموذج الأفضل والمثل الأرقى والأعلى في التعايش السلمي حيث لا إقصاء ولا إلغاء ولا إكراه ولا بغضاء وإنما الجميع أمام القانون سواء.

أحمد الصويري: نموذج استثنائي
أحمد الصويري (شاعر وإعلاميّ سوري) يقول:

تمثّل دولة الإمارات نموذجا استثنائيا وحالة فريدة من التعايش والانسجام بين أكبر عدد من الناس المنتمين إلى جنسيات وأعراق وأطياف وثقافات مختلفة، وهذا الاستثناء جعل منها الدولة الأولى عالمياً التي تمثل نموذجاً مشرقاً تحتذى به كبريات الدول في العالم وتسعى لتطبيقه بالنجاح الذي حققته الإمارات. وإذ نصف الإمارات بالنموذج المتميز والمتفرد، فإنما يترتّب على هذا الوصف حقائق وبديهيّات أبرزها أنّ نجاح تجربة مثل هذه يرجع إلى خبرات عالية من التنظيم والاستقرار، إلى جانب ثقافة متأصّلة لدى الشعب الإماراتي تتمثّل بقبول الآخر والانفتاح عليه بشكل يحقّق التفاعل المثمر والخلّاق.
ولعلّ هذا التميّز الذي نراه في حالة تعايش يقلّ مثيلها، إنّما ينفتح على تميّز آخر قد لا يتحقّق لدولة أخرى غير الإمارات، ذاك أنّها تنتمي إلى بقعة جغرافيّة تتأجّج في الوقت الحاضر بالأحداث والأوضاع القلقة والمتنافرة، وهذا يجعل من تجربتها في الحفاظ على حالة الانسجام وسط هذا الضجيج، نجاحاً آخر يضاف إلى سلسلة غير منتهية من النجاحات الفريدة.

آمال مختار: مواطَنة عالمية
آمال مختار (روائية وإعلامية تونسية) تقول: في عمق كل إنسان تكمن غريزة الحيوان، والحيوان عندما ينطلق في الغابة يسيطر قانون الغاب فيأكل القوي الضعيف، فقط هي الثقافة والدين والقانون التي تهذب تلك الغريزة وتصقلها وتصنع منها هذا الإنسان المتمدن المثقف القادر على التعايش مع أخيه الإنسان ضمن مجموعة أطلق عليها اسم مجتمع إنساني. وتكون حياة المجموعة سهلة ومتاحة وممكنة عندما تكون تلك المجموعة متجانسة في عرقها البشري ودينها الذي تعتقده، أما إذا ما اختلطت مثل تلك المجموعات في مساحات أكبر من فكرة القبيلة أو القرية لتصبح مدينة فإنه يصبح ضرورياً أن يكون هناك قانون قوي وصارم ليردع تلك المجموعات المختلفة مثل ما هو موجود في دولة الإمارات العربية المتحدة.

القانون الصارم في دولة الإمارات هو الذي حقق فكرة المواطنة العالمية التي لمّت تحت رايتها مختلف الجنسيات والأعراق البشرية والأديان المختلفة، القانون الصارم وحده ضمن حقوق الجميع على اختلافهم وفرض عليهم واجباتهم كبشر يعيشون على اختلافهم في نفس المكان. القانون الصارم فوق الجميع جعل الجميع يمارس اختلافه مع نفسه ويمارس الحياة المشتركة مع المجموعة. وهذه الإمارات أفضل نموذج يؤكد قوة القانون وفائدته ويمنح فعلاً الحرية والعدالة المنشودين.

أمنية حجاج: سمة حضارية
أمنية حجاج (إعلامية مصرية) تقول:

التسامح والتعايش هي السمة الغالبة في المجتمع الإماراتي حيث إن ارتقاء الشعوب والتعايش السلمي سمة التحضر بعيداً عن التعصب والعنف والإرهاب الذي يؤدي إلى تفكك الشعوب وانهيار المجتمعات. وقد حثنا رسولنا الكريم على التسامح والتعايش السلمي الذي هو أساس التقدم والتطور واستمرار الحياة على الأرض. إن دولة الإمارات العربية المتحدة نموذج فريد يجسد بامتياز صيغة التعايش السلمي، حيث يعيش على أرضها أجناس وأعراق مختلفة في اللغة والعادات والتقاليد والطباع، ورغم ذلك كله، يعيش الجميع في سلام وأمن وتفاهم وتناغم منتج ومتعاون. إن سمة التعايش هي سمة حضارية يحرص الجميع على الالتزام بها ويسعى إلى تعميقها من أجل مجتمع راقي متطور.

علي العبدان: رؤية إنسانية
علي العبدان (فنان تشكيلي وكاتب إماراتي) يقول:

ينحو هذا العالم المعاصر نحو التعايش السلمي من كافة الأطياف والثقافات الإنسانية بما يعود بالخير والرفاه وتبادل الخبرات المعرفية على واقع الإنسان المعاصر بعامة. من هذا المنطلق تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في قيادتها الحكيمة وإداراتها المختلفة على توجيه الاهتمام بهذه الرؤية الإنسانية الشاملة نحو التطبيق الحضاري الفعال في سبيل تحقيق النتائج المرجوة التي ذكرناها سابقا كتبادل الخبرات المعرفية والاختصاصية، ودولة الإمارات بهذا تضرب أفضل الأمثلة على حسن التعايش بين البشر، ونبذ العنصرية والطائفية، والارتقاء بالإنسان سواء من حيث المادة والمعنى والقيمة والروح، وقد أصبحت الإمارات بفضل هذه الرؤية الحكيمة مثالاً بارزا على التعايش إقليمياً ودولياً.

سعيد معتوق: حكمة القيادة
سعيد معتوق (شاعر) يقول:

يقول الله سبحانه وتعالى: (ونفس وما سوّاها، فألهمها فجورها وتقواها)، فطبيعة النفس البشرية تتأثر بما حولها من محيط جيد أو سيئ، وبفضل حكام الإمارات وقيادتها الرشيدة فإن الأجواء المناسبة لممارسة الجريمة من دون رادع صعبة جداً بل مستحيلة، ولله الحمد كما أن الرشوة والفساد لا مكان لهما في الدوائر الحكومية والمؤسسات المختلفة مثلما هو الحال في بعض الدول.

يحيى القيسي: تنوع وانسجام
يحيى القيسي (روائي وإعلامي أردني) يقول: التنوع الخلّاق هو الظاهرة الأبرز في الإمارات، فهناك فسيفساء من نحو 200 جنسية من شتى أنحاء العالم تعيش وتعمل بكل هدوء داخل دولة الإمارات في حالة عجيبة من الانسجام، ودون الشعور بأي نوع من الاضطهاد الديني أو العرقي، وهذا أمر يحسب للدولة الإماراتية وحكمتها في التعامل مع هذا العدد الكبير من الأقوام والجنسيات من ذوي مختلف التوجهات الدينية والطوائف. وبرأيي أن الإمارات نجحت أيضا في منع وصول الخلافات السياسية والصراعات في تلك الشعوب الى أراضيها وبقيت واحة أمان وهدوء ومحبة تحتوي الجميع تحت مظلة القانون وحقوق الإنسان والتعايش السلمي من أجل الازدهار والبناء.

مناخللسلام
محمد محفوظ المصطفى (شاعر وكاتب موريتاني) يقول:

هناك مناخ من السلم والأمن والوئام يستنشقه ويتعايش في أفيائه كل القاطنين- على اختلاف ألسنتهم وألوانهم - على هذه الأرض الأليفة، في زمن لا يعلو فيه صوت فوق صوت المعارك
والحروب والجرائم في شتى بقاع المعمورة، ولعل مرد ذلك يعود إلى العدالة الاجتماعية والمسؤولية المجتمعية إذ هما أهم دعائمه وآكد مقوماته، وماذا بعد السلم إلا الحرب والنزاع.

توجّهمؤسس
الدكتور عبد الله الحمادي (باحث وكاتب إماراتي):

إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، أسس دولة الإمارات العربية المتحدة على أسس صلبة وقوية لتحقيق الأمن والسلام والسلم الاجتماعي، وقد أثمر ذلك، بحمد الله تعالى، أمناً ورخاءً واستقراراً يعيش على أرضها العديد من الجنسيات التي تنتمي إلى ثقافات مختلفة وتتعايش في وئام وسلام تام. إن المكانة المرموقة التي تحتلها الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، عربياً وإقليمياً ودولياً جعلتها ظلاً وافراً يتفيأ ظلاله كل باحث عن الأمن والاستقرار في وقت تعيش فيه المنطقة العربية حالة من الاضطراب والحروب المشتعلة.

صورة مشرقة
أحمد عبد الله (كاتب موريتاني) يقول:

الصورة المشرقة والسمعة الطيبة التي كونتها الإمارات العربية المتحدة عبر عقود من الزمن على المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، هي التي جعلت من الدولة وجهة محمودة ومقصودة لدى السائح والزائر من كل ثقافة أو جنسية، حيث يجد فيها ضالته ويتحقق له فيها وعلى أرضها ما عجز عن تحقيقه والوصول إليه في بلده، من تطبيق للقانون والعدالة وإنصاف المظلوم .
وأوضح عبد الله أن سياسة الإمارات العربية المتحدة المتوازنة في الداخل والخارج بوأتها مكانة لائقة في صفوف دول العالم النامية والمتطورة، ومن الصعوبة بمكان أن تتمكن زهاء 206 جنسيات تنتمي إلى ثقافات متنوعة وحضارات مختلفة وأديان متعددة أن تجتمع على أرض واحدة لولا توجه الحكومة الرشيدة إلى سياسة التعايش السلمي وخدمة الإنسان وحرية معتقده وفكره طالما أنه لا يتجاوز القيم الأخلاقية والنظم القانونية المعمولة بها في الدولة، لذلك غدت الإمارات بلد السلام العالمي الذي يقدس فيه حق الإنسان وينصف فيه ويعطى حقه غير منقوص بمعزل عن دينه أو عرقه أو ثقافته.

اقرأ أيضا