الاتحاد

الرياضي

النقطة الـ 24 تفتح الطريق أمام الزعيم

أحمد خميس (وسط) وحميد فاخر  (يسار) يوقفان خطورة أحمادا حسن مهاجم حتا

أحمد خميس (وسط) وحميد فاخر (يسار) يوقفان خطورة أحمادا حسن مهاجم حتا

حقق الزعيم العيناوي فوزه الثاني على التوالي مواصلاً تقدمه في الدوري والوصول إلى النقطة (24) التي تفتح الطريق أمامه للمنافسة إذا أتت الرياح حسب ما يشتهيها في الجولتين القادمتين وتقلص الفارق بينه وبين الشباب المتصدر، مع العلم بأن الفارق حالياً هو (8) نقاط·
ورغم التصريحات التي أدلى بها الألماني شايفر مدرب العين بعد المباراة بأن المنافسة لا تشغله كثيراً طالما أن الفارق لا يسمح له بذلك وأنه سعيد بعودة الروح التي يراها أهم من كل شيء حالياً بما في ذلك النقاط الثلاث إلا أن كل شيء وارد والزعيم قادر بهذه الروح على تحقيق مراده في نهاية المطاف والعودة للواجهة من جديد إذا ما خدم نفسه وخدمته الظروف·
وقد تعامل العين أمس الأول بواقعية مع الإعصار الحتاوي وكان يدرك صعوبة مهمته نظراً للموقف المتأزم الذي يمر به حتا ووجوده في دائرة الخطر، ولذلك وضع في اعتباره أن يفاجئ صاحب الأرض بهدف مبكر لكي يحكم سيطرته على زمام المباراة وكان له ما أراد عندما نجح نجمه المغربي سفيان العلودي في اختراق (حصون) حتا وتسجيل هدف خاطف كان له وقعه في نفوس نجوم العين الذين أكملوا المباراة بروح عالية وبانتشار جيد في كل أطراف الملعب وتهديد مرمى حتا في الدقائق الأخيرة لتعزيز هدف العلودي، ولولا تألق حارس المرمى سعيد محمد عبدالله لتمكن الفريق العيناوي من إضافة هدف ثان·
في المقابل دفع صاحب الأرض (فاتورة) الطريقة الدفاعية البحتة التي استخدمها في معظم فترات المباراة، وخاصة في الشوط الأول وبدلاً من أن يهاجم بعد هدف العلودي (انكمش) في منطقته واعتمد على مهاجمه الوحيد الفرنسي احمادة حسن الذي نجح الدفاع العيناوي في إحكام الرقابة اللصيقة عليه ومنعه من الوصول إلى مرمى معتز عبدالله بصرف النظر عن الهدف الذي سجله في الوقت الضائع والذي ألغاه حكم المباراة الدولي علي الملا بناءً على قرار مساعده الدولي محمد عبدالله جاسم وهو القرار الذي أثار حفيظة جماهير حتا ودفعها لصب جام غضبها على الطاقم الذي خرج في حراسة الشرطة ولم يسلم من الشتائم ومحاولات البعض للنيل منه!
وعامة يمكن التوقف عند حالتين بخصوص التحكيم، الأولى لمحترف العين بدرينهو في بداية الشوط الثاني عندما أوقفه لاعب حتا سيف الماس بذراعه داخل منطقة الجزاء وكانت بالفعل ركلة جزاء واضحة، والثانية الهدف الذي سجله احماده حسن في الوقت الضائع والذي أثار حفيظة جمهور حتا لان احماده كسر التسلل قبل أن يسجل في المرمى وهنا يتحمل حامل الراية مسؤولية إلغاء الهدف·
وإذا كان هذا الفوز قد أعاد التوازن للزعيم العيناوي وأتاح له فرصة التقدم نحو المراكز الأولى وتقليص الفارق مع (الوصيف) على الأقل، فإن هذه الخسارة تضع أبناء حتا أمام مفترق طرق وقد تودي بهم إلى الدرجة الثانية إذا لم يراعوا مسألة حصد النقاط كاملة خاصة أمام الفرق المهددة بالهبوط والتي حصرها المدرب إبراهيم قاسم بور خاصة في فريقي الوحدة والإمارات لقناعته بأن النقاط الثلاث ستكون مضاعفة وستنقذ الفريق من شبح الهبوط·
المدرب الألماني شايفر كانت له آراؤه الصريحة التي عودنا عليها حينما قال إن عودة الروح هي التي تهمه في المقام الأول والتي وصفها بأنها أفضل الأسلحة لتحقيق الانتصارات·
وأضاف أن النقاط الثلاث مهمة في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها الدوري في مراحله الأخيرة لكن الروح القتالية تبقى الأهم، مشيراً إلى أن مهمتهم في حتا لم تكن سهلة في ظل الظرف الصعب الذي يعيشه فريق حتا، مؤكداً على أهمية هذه النتيجة·
ورأى شايفر أن لاعبيه تعاملوا بشكل جيد مع أحداث المباراة وبذهنية عالية جداً وأجادوا في الانتشار وتحرير الكرة في المساحات المطلوبة·
وأكد شايفر أنه سيبدأ من الآن التحضير لمباراة الشارقة القادمة مع الأخذ بالاعتبار الموقع الجديد للفريق الشرقاوي في أعقاب فوزه الكبير على جاره الشعباوي، كما سيأخذ بعين الاعتبار مباراتي الشباب والأهلي في مرحلة أخرى من مراحل الدوري، مشيراً إلى أن المباريات الثلاث ستقام على ملعبهم وهي فرصة للخروج بأكبر عدد ممكن من النقاط·
وفي معرض حديثه عن حتا، قال شايفر انه فريق جدير بالبقاء في الدرجة الأولى وهو فريق مكافح ويضم نخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين، مبدياً إعجابه بشكل خاص باللاعبين احمادة الفرنسي وجيري البرازيلي·
في المقابل أكد إبراهيم قاسم بور أن الحظ عاندهم خاصة في الفرصة الذهبية التي أهدرها اللاعب باتريك بعد خمس دقائق من بداية المباراة والتي كانت كفيلة بتغيير مجرى اللعب تماماً·
وأضاف أن العين كان الطرف الأفضل في الشوط الأول ونجح في استثمار الفرصة الوحيدة وإحراز هدف المباراة في حين أخفق فريقه في ترجمة ثلاث أو أربع فرص مؤكدة·
ورأى بور أن حتا يفتقد لخبرة الدرجة الأولى بعكس العين الذي يملك عناصر موهوبة تتمتع بخبرة واسعة·
وأشار بور إلى أن حتا كان الأفضل في الشوط الثاني لكنه لم يترجم سيطرته إلى أهداف·
وأكد أن أمامهم مباريات مصيرية أهمها تلك التي ستقام على ملعبهم مع فرق المؤخرة أي الظفرة والوحدة والإمارات، قائلاً إن الفوز على هذه الفرق سيساعدهم كثيراً في تفادي شبح الهبوط والبقاء في الدرجة الأولى·
وتطرق بور إلى المباراة القادمة مع الأهلي، مؤكداً أنها لا تخلوا أبداً من الصعوبة في ظل وجود الأهلي في دائرة المنافسة على اللقب، مشيراً إلى الارتفاع الملحوظ في أداء الأهلي هذا الموسم·

اقرأ أيضا

برشلونة يتربع على صدارة الأندية الأكثر وسماً في (تويتر)