الاتحاد

الرياضي

طوفان الوصل أغرق مرمى الإمارات

لاعبو الوصل يهنئون محمد سالم العنزي نجم مباراتهم مع الإمارات

لاعبو الوصل يهنئون محمد سالم العنزي نجم مباراتهم مع الإمارات

غرّد الوصل من جديد برباعية في مرمى الإمارات مستعيداً أهازيج النصر ومداوياً مرارة الجراح الآسيوية ببلسم محلي فنزل فوزه العريض 4/1 بردا وسلاماً على السامبا الصفراء في الأسبوع 16 للدوري· تفجرت المفاجأة التي أعدها المدرب البرازيلي زي ماريو في الشوط الثاني الذي شهد تغريداً متواصلاً حول الشباك الإماراتية، حيث أجرى تغييرات جذرية في الفريــــق شــــملت أربعـــة مراكــــز رئيسية قبل أن يواصل تجاربه الناجحة خلال اللقـــــاء بمزيد من التغييــرات فدفع بثلاثة من اللاعبين الجدد كانــــوا عند حسن الظن وارتفع العدد إلى 7 لاعبين لم يعــــــرف أحدهـــم من قبـــل طريق التشــــكيلة الرئيسية إلا نادراً على مدار الموسم·
شمل التغيير في التشكيلة الرئيسية مركزين في قلب الدفاع، فشارك ياسر سالم لأول مرة وعاد خلف اسماعيل بعد غياب على حساب الثنائي عبدالله عيسى وسالم ربيع وتماسك دفاع الوصل خلال الشوط الأول وتحمل عبئاً ثقيلاً في الثاني الذي تحولت فيه المباراة إلى هجوم مفتوح واتسعت المساحات وتراقصت الفرص ولم يرتكب دفاع النصر أخطاء عميقة في التمركز والتغطية والرقابة وتألق الحارس ماجد ناصر ليحول دون كرتين خطيرتين، وبذلك مهد الخط الخلفي طريق النصر تاركاً التوقيع الأخير للمهاجمين·
التغييران الآخران كانا في الوسط والهجوم فلعب روجيرو رأس مثلث هجومي مقلوب ومحمد سالم العنزي مهاجماً صريحاً إلى جوار أوليفيرا وقدم اللاعبـــــان الوافــــدان من الصفـــــوف الاحتياطية نحو التشكيلة الجديدة خدمات جليلة للفريق، فأحرز العنزي هدفين وروجيرو هدفــــاً ولم تعبر الكرة إلى مرمى الامارات مرة واحــــدة إلا وعليها توقيعه قبل أن تستأنف طريقها بأقدام زملائه إلى عمق المرمى·
وبخلاف ذلك الرباعي الأساسي، جرب المدرب ثلاثة من الشباب الاحتياطيين أبرزهم راشد عيسى الذي حل محل العنزي خلال الربع ساعة الأخير من المباراة، حيث كان الفريق متقدماً 2/1 فقدم استعراضاً رشيقا للسرعة والمهارة وأهدى أوليفيرا الهدف الرابع على طبق من فضة وكاد يخطف هدفاً أجمل عندما رد له أوليفيرا الهدية، لكن الكرة التي خطفها على الطاير رفرفت فوق العارضة بقليل·· وكان راشد عيسى قد لفت الأنظار عندما دفع به المدرب في نهايات لقائه الآسيوي أمام سابا الإيراني بطهران فاستطاع تحريك الهجوم وقدم عرضاً مثيراًرغم الخسارة·
وشارك رضوان صالح بدلاً من طارق حسن على الجبهة اليسرى، كما شارك فيصل أحمد بدلاً من روجيرو في الوسط على سبيل الصقل والإعداد واكتساب الخبرة وحساسية المباريات في مظهر واضح من مظاهر التجديد الذي تحدث عنه وطالب به المدرب عقب خسارتيه الآسيويتين لما نادى بتغييرات في الفريق حتى يسترد مخالبه الحادة ونكهته البرازيلية التى أهلته لالتهام كعكة الموسم الماضي كاملة بنصفيها الدوري والكأس·

الحيدوسي: فرصة البقاء صعبة

قال سفيان الحيدوسي مدرب الإمارات إن فرصتنا في البقاء صارت صعبة بعد هذا النزيف من النقاط لكن كرة القدم لا تعرف اليأس، وكل شيء فيها ممكن وسوف نتمسك بالأمل إلى آخر لحظة طالما كان هناك بصيص من الضوء ولاتزال أمامنا 18 نقطة باقية قبل انتهاء المسابقة، وكنا نتمنى لواستطعنا تجاوز هذا اللقاء امتداداً للعروض الجيدة التي قدمناها في المباريات الأخيرة، وألا نفقد هذه النقاط الثلاث لكننا لن نقطع الأمل·
وأضاف الحيدوسي أنه من الطبيعي في كرة القدم أن يصاب الفريق بالإحباط وأن يفقد توازنه بعد أن تضيع عليه فرصة التعادل ليجد نفسه بدلاً منها مصاباً بثلاثة أهداف، وهذا ما جرى في اللقاء، حيث كنا قريبين جداً من التعادل وأتيحت لنا أربع فرص سانحة أهدرناها جميعاً لترتد الكرة ويصاب مرمانا بالهدف الثالث وتتحول النتيجة إلى 3/1 بدلاً من أن تصبح 2/2 ويشعر اللاعبون بالإحباط ويقل حماسهم ثم يأتي الهدف الرابع ليقضي على كل فرصة باقية ويفلت من بين أيدينا زمام المباراة بعد أن كنا قد سيطرنا عليها· وقال الحيدوسي إن الأهداف التي أصابت مرمانا جاءت نتيجة أخطاء فردية قاتلة وضعف تركيز من جانب المدافعين وكان الوصل موفقاً في استثمار المرتدات واستحق الفوز·

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»