الاتحاد

عربي ودولي

ترحيب عربي بالانتقال السلمي للسلطة في مصر

تظاهرة مغربية بمدينة الرباط احتفالاً بنجاح ثورة الشباب في مصر (أ ب)?

تظاهرة مغربية بمدينة الرباط احتفالاً بنجاح ثورة الشباب في مصر (أ ب)?

عواصم (وكالات) - اجمعت معظم ردود الفعل العربية امس على ترحيبها بالانتقال السلمي للسلطة في مصر بعد إعلان الرئيس حسني مبارك التنحي من منصبه وتسليم المسؤولية الى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله “إن حكومة المملكة ترحب بالانتقال السلمي للسلطة في مصر وتعبر عن أملها في ان تكلل جهود القوات المسلحة المصرية في اعادة السلم والاستقرار والطمأنينة وتأمل بعد عودة الاستقرار قيام حكومة وطنية تحقق آمال وتطلعات الشعب الشقيق نحو الامن والاستقرار والازدهار الاقتصادي واستمرار مصر الشقيقة في القيام بدورها التاريخي على الساحات العربية والإسلامية والدولية”.
وأجرى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز مباحثات امس مع رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في مصر بعد رحيل مبارك عن السلطة. وقال فيون “إن صفحة جديدة فتحت في مصر برحيل مبارك”، واضاف “اود ان احيي هذا القرار الشجاع بمغادرة السلطة والذي يستجيب للتطلعات القوية للشعب المصري وللديموقراطية والكرامة والحرية”. وتابع قائلا “يعود الى المصريين تقييم عمل مبارك والاثر الذي سيتركه في تاريخ بلاده، وان فرنسا تأمل أن”تصل العملية الانتقالية التي بدأت الى خواتيمها وان تكون ديموقراطية وسلمية وتتمتع بالمصداقية وان تقود الى انتخابات حرة وشفافة”.
وأكدت البحرين احترامها لخيارات الشعب المصري وما يصبو إليه في مسيرته التاريخية من تطلعات وآمال نحو التقدم والتنمية والازدهار. وقال بيان نشرته وكالة الانباء البحرينية الرسمية “ان المملكة تبدي ثقتها التامة بقدرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في تثبيت الأمن والاستقرار وإدارة شؤون البلاد في هذه الفترة والحفاظ على المكتسبات الوطنية واستمرار دور مصر القيادي في العمل العربي المشترك والدفاع عن قضايا الأمة”.
واكد اليمن انه يحترم ارادة الشعب المصري، وقال مصدر مسؤول في الحكومة “إن بلاده واثقة في قدرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر على إدارة شؤون البلاد وتأمين كل المناخات التي يستطيع في ظلها الشعب المصري تجسيد تطلعاته وآماله في الحرية والديمقراطية والأمن”. فيما اعرب الاردن عن امله في عودة الهدوء والاستقرار الى مصر وتجاوز هذه المرحلة لبناء مصر الجديدة التي تعبر عن شعبها وحرية شعبها وكرامته”.
واعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله في أن تؤدي التغييرات السياسية في مصر بما في ذلك استقالة مبارك الى اقامة مؤسسات دستورية مسؤولة في مصر ترعى البلاد وأبناءها ومصالحهم وفق معايير الحرية والديموقراطية التي ينص عليها الدستور وتحميها القوانين”.
ورحب الرئيس السوداني عمر البشير بـ”انتصار الثورة في مصر”، معلنا دعمه غير المشروط للانتفاضة الشعبية بعد تنحي مبارك، ومعربا عن الامل في أن تأتي الحكومة المصرية القادمة ملبية لتطلعات الشعب والامة العربية والاسلامية وفي عودة مصر لمكانتها الريادية.
واوفد الزعيم الليبي معمر القذافي امس المبعوث الشخصي احمد قذاف الدم إلى مصر لنقل رسالة الى المجلس الأعلى للقوات المسلحة تؤكد على عمق العلاقات بين البلدين بعد تنحي مبارك عن السلطة. واكد مصدر رسمي أن العلاقات بين ليبيا ومصر كانت دائما حسنة وقد تكون احسن خاصة الان”، مشددا على انحياز بلده لمطالب الشعب المصري في الشارع، ومعتبرا أن النظام السياسي اقرب الى ليبيا لو اتيحت فرصة للجماهير للحكم ولنظام اكثر ديموقراطية لان مبادئ الثورة تنسجم تماما مع مطالب الشعب المصري”.
ووجهت الحكومة التونسية “تحية الى نضال الشعب المصري الشقيق وتضحيات شهدائه”. وقال بيان اصدرته وزارة الخارجية “ان الحكومة التونسية الانتقالية باسم الشعب الذي أنجز ثورة الحرية والكرامة ترحب باعلان مبارك تنحيه وتشيد بالروح الوطنية العالية التي أبداها الجيش والدور الكبير الذي قام به في حماية مصر”.
وفي موريتانيا، قالت الحكومة إنها سعيدة للنهاية المتحضرة التي آلت إليها الأمور في مصر وتشاطر شعبها فرحته بهذه المناسبة”. لكن مسؤول السياسات في الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد محمود ولد جعفر اعتبر “انه من غير الممكن إسقاط الحالتين المصرية والتونسية على الوضع في موريتانيا”، وأوضح أنه يجري التداول السلمي على السلطة منذ الإطاحة بنظام معاوية ولد الطايع في 2005، وأن موريتانيا تعيش جوا ديمقراطيا وتنمويا بامتياز.

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً بالضفة ويهدم 3 منازل