الإمارات

الاتحاد

جامعة الإمارات توقع مذكرات تفاهم للإسهام في تطوير قطاع نخيل التمر عالمياً

نهيان بن مبارك وهادف الظاهري وراشد أحمد بن فهد يشهدون توقيع إحدى مذكرات التفاهم

نهيان بن مبارك وهادف الظاهري وراشد أحمد بن فهد يشهدون توقيع إحدى مذكرات التفاهم

وقعت جامعة الإمارات العربية المتحدة ثلاث مذكرات تفاهم مع ثلاث شركات متخصصة تتعلق بنقل التكنولوجيا في مجال زراعة أنسجة النخيل وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير التقني وتقديم المساعدة الفنية لإنشاء مختبر لزراعة الأنسجة.
حضر التوقيع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيـس الأعلى لجامعة الإمارات العربيــة المتحدة ومعالي الدكتور هادف جوعــان الظاهري وزير العدل ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه .
ووقع مذكرات التفاهم الثلاث الدكتور عبد الله سعد الخنبشي مدير جامعة الإمارات مع الدكتور فرانز هوفمان صاحب وممثل شركة “فيونكس أجروتك“ للتقنيات الحيوية الأميركية ومدتها خمس سنوات قابلة للتجديد والثانية مع الدكتور تشيا سوان تشو كبير المسؤولين العلميين في شركة “ أى . سي . جي . تي “ الماليزية المعروفة سابقا بـ “ المركز الآسيوي للتقنية الوراثية “ كشركة خاصة محدودة ولمدة سنة واحدة قابلة للتجديد والثالثة مع الدكتور كاخا ناديرادزي مدير مركز التقنية الحيوية في وزارة التربية والعلوم في جمهورية جورجيا لتطوير التعاون الفني على أساس المساواة والتبادل وتعزيز العلاقات والتفاهم المشترك بين المؤسستين .
وتستهدف المذكرة الأولى تطوير التعاون الفني على أساس المساواة والتبادل وتعزيز العلاقات والتفاهم بين الجامعة وشركة “ فيونكس اجروتك “ وتقوم الجامعة بنقل التكنولوجيا من وإلى فيونكس أجروتك في مجال زراعة أنسجة النخيل بجانب تقديم أي مساعدة فنية أخرى في مجال زراعة نخيل التمور على ان تمول “ فيونكس أجروتك “ الخدمات المقدمة بواسطة وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في الجامعة وتشمل الخدمات الاستشارية والزيارات الميدانية للموقع وتكلفة تدريب العاملين بالشركة إضافة إلى تصميم البرنامج والإشراف عليه والتحقق من الجودة .
وتقضي المذكرة الثانية بالجمع بين البحث العلمي والتطوير التقني ونقل الخبرات الفنية المشتركة بين الشركة والجامعة ممثلة في وحدة دراسات وتنمية أبحاث النخيل والتمور بهدف تحسين إنتاجية النخيل وزيادة التنافسية الصناعية في هذا المجال ، إضافة إلى تحديد الخطوط العريضة للتعاون بين الطرفين في مجال أبحاث النخيل .
وبموجب المذكرة الثالثة تنقل الجامعة التكنولوجيا إلى المركز لإنشاء مختبر لزراعة الأنسجة بجانب تقديم أي مساعدة فنية أخرى في مجال زراعة نخيل التمور ويمول المركز الخدمات المقدمة بواسطة وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في الجامعة .
وتشمل الخدمات الاستشارية والزيارات الميدانية للموقع وتكلفة تدريب العاملين في مركز التقنية الحيوية في جورجيا إضافة إلى تصميم البرنامج والإشراف عليه والتحقق من الجودة.
من جانبه أكد الدكتور عبد الله سعد الخنبشي مدير جامعة الإمارات في تصريح له بهذه المناسبة أن مذكرات التفاهم الثلاث تعتبر ترجمة عملية لتوجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة في تطوير وتنمية قطاع نخيل التمر في مختلف أرجاء العالم من خلال تقديم الخبرات الوطنية التي تملكها الجامعة ممثلة بوحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور ونقلها للعالم أجمع .
وأعرب عن سعادته في أن تصبح جامعة الإمارات منارة علم ومركز إشعاع حضاري لنقل التكنولوجيا الخاصة بزراعة الأنسجة وإنتاج شتلات نخيل نسيجية على مستوى دولة الإمارات عن طريق مواكبة العلم وبناء مجتمع المعرفة وتوفير التكنولوجيا المناسبة وكل ما هو جديد في مجال زراعة الأنسجة وتحسين الجينات الوراثية لأصناف نخيل التمر في الإمارات.
وتهتم شركة “ فيونكس أجروتك “بتحسين الجينات الوراثية وزراعة الأنسجة في أشجار نخيل التمر وتطوير المنتجات المشتقة منها ولديها خبرة ومعرفة في إدارة المشاتل والمزارع وزراعة النخيل وتصميم المسطحات والمناظر الطبيعية وتطوير الأراضي والإكثار لنباتات الزينة والبستنة بالإضافة إلى خبرة اكتسبت على مدار “40” عاما من البحث العلمي الرائد في مجال زراعة الأنسجة النباتية والجينات الجسدية.
وتأسس “ المركز الآسيوي للتقنية الوراثية “ كشركة خاصة محدودة في ماليزيا عام 2006 باسم شركة “ أى . سي . جي . تي “ الخاصة المحدودة وهو مركز للتمييز في العلوم الوراثية يعتمد على تطبيق التقنيات الوراثية لتحسين المحاصيل الزراعية ، كما يعمل في مجال تطوير الحلول القائمة على أساس الجينات الوراثية لتحسين الإنتاجية ورفع القيمة من زيوت النخيل والمحاصيل الأخرى. ويعتبر “ مركز التقنية الحيوية “ في جمهورية جورجيا مركزا متخصصا في النباتات الطبية والعطرية ويمتلك بنك جينات وبلازما جرثومية وأنشيء كمعهد للبحوث في عام 1984 تحت مسمى “معهد البحوث العلمية للتقنية الحيوية الزراعية“ بواسطة الأكاديمية السوفيتية للعلوم آنذاك.

اقرأ أيضا

الإمارات والكويت.. علاقات راسخة ومصير واحد