الاتحاد

عربي ودولي

القوات الجزائرية تحبط مسيرة احتجاج للمعارضة

قوات مكافحة الشغب تقف أمام متظاهرين معارضين للحكومة في أحد ميادين الجزائر (أب )?

قوات مكافحة الشغب تقف أمام متظاهرين معارضين للحكومة في أحد ميادين الجزائر (أب )?

الجزائر (وكالات)- أحبطت قوات الأمن الجزائرية محاولة احتجاج للمعارضة “على الطريقة المصرية” امس حيث اغلق آلاف من رجال شرطة مكافحة الشغب وسط الجزائر العاصمة ومنعوا معارضي الحكومة من تنظيم مسيرة الاحتجاج التي انتهت بالتحول الى تجمع انفض لاحقا بهدوء.
وكان عدد صغير من المتظاهرين تجمعوا في ميدان أول مايو وسط العاصمة مطالبين برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. لكن شرطة مكافحة الشغب طوقتهم ومنعتهم من تنفيذ خططهم بالسير في العاصمة، كما اغلقت الطرق أمام متظاهرين آخرين حاولوا الوصول إلى الميدان.
وبعد نحو ثلاث ساعات غادر مئات الأشخاص الميدان في هدوء مع فتح الشرطة فجوات في الطوق الذي فرضته عليهم للسماح لهم بالخروج. فيما بقي نحو 200 شاب من منطقة فقيرة قريبة في الميدان القى بعضهم أجساما على الشرطة.
ورفضت الحكومة الجزائرية رفضت السماح بتنظيم التظاهرة لأسباب تتعلق بالنظام العام. ونجحت تعبئة نحو 30 ألف عنصر من قوات الشرطة في إحباط التظاهرة. وذكر بيان لوزارة الداخلية “انه جرى رصد محاولة لتنظيم مسيرة في ميدان اول مايو والحشد يقدر بعدد 250 شخصا وقد تم القبض على 14 شخصا لكن افرج عنهم على الفور”.
وكان بين المتظاهرين ناشطون سياسيون ومن المجتمع المدني ولكن ايضا المسؤول الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج الذي ترددت مصادر انه كان بين الـ14 شخصا الذين تم اعتقالهم والإفراج عنهم لاحقا. كما كان بين الموقوفين عثمان معزوز النائب عن حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية وفضيل بومالة احد مؤسسي التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية المكونة من ممثلي احزاب سياسية والمجتمع المدني ونقابات مستقلة.
وقال مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التي ساعدت في تنظيم الاحتجاج “يؤسفني ان أقول إن الحكومة نشرت قوة ضخمة لمنع مسيرة سلمية..لا يفيد ذلك صورة الجزائر”. فيما ابلغ مسؤولون من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض الذي ساعد ايضا في تنظيم الاحتجاج ان العدد الاجمالي للمتظاهرين تراوح بين سبعة آلاف وعشرة آلاف شخص وان الفا منهم اعتقلوا.
وتم تفريق ثلاثين شابا معظمهم من طلبة معهد التغذية والتكنولوجيات الفلاحية امس دون تسجيل أي حادث خطير و ذلك عندما حاولوا التجمهر بوسط مدينة قسنطينة شرق الجزائر تضامنا مع مسيرة العاصمة. كما تم منع تظاهرة في وهران كبرى مدن الغرب الجزائري بحسب المعارضة الأمر الذي نفته وزارة الداخلية.
وأمام محطة النقل في تيزي اوزو كبرى مدن منطقة القبائل، احرق عدد من الشبان اطارات مطاطية. في وقت حاول شاب الانتحار حرقا داخل مركز للشرطة في حي “شعبة النيشان” بولاية غردايةجنوب الجزائر احتجاجا على التأخر في معالجة الدعوى التي حركها ضد أشخاص قاموا بالاعتداء عليه.
من جهة ثانية، اكدت الجزائر تمسكها بالعلاقات الاخوية والتاريخية التي تربط الشعبين الجزائري والمصري. وقالت وزارة الخارجية في بيان “انه في هذه الفترة الحاسمة التي تمر بها الشقيقة مصر تؤكد الجزائر بقوة تمسكها بالعلاقات التاريخية والاخوية التي تربط الشعبين الجزائري والمصري”.
وسارت تظاهرات امس في فرنسا لدعم مسيرة الديموقراطية التي نظمت في الجزائر والثورة الشعبية في مصر وانما من دون حشود كبيرة. فقد تجمع في باريس حوالى الف شخص احدهما للاحتفال بسقوط الرئيس المصري حسني مبارك والاخر لدعم الديموقراطية في الجزائر. ونظمت تظاهرات اخرى ضمت مئات الاشخاص في تولوز وبوردو وستراسبورج او مرسيليا.



مقتل ثلاثة مسلحين بعمليتين غرب الجزائر

الجزائر (د ب ا) - ذكر مصدر امني جزائري امس أن ثلاثة مسلحين قتلوا في عملتين منفصلتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المصدر قوله “إن قوات الأمن المشتركة قتلت المسلح “ب.ي” المدعو “أبو يوسف” بمنطقة تافيرانت ببلدة توريرة بولاية سيدي بلعباس غرب الجزائر. وأضاف ان مسلحين آخرين ينتميان لتنظيم “جماعة حماة الدعوة السلفية” قتلا بنفس المنطقة.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين