عربي ودولي

الاتحاد

«القمصان الحمر» يسكبون دماءهم أمام مقري الحكومة والحزب الحاكم في بانكوك

واصل عشرات الآلاف من أنصار “الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية” المعارضة في تايلاند “أصحاب القمصان الحُمر” تظاهرهم وسط العاصمة بانكوك لليوم الرابع على التوالي أمس، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا وابتدعوا وسيلة احتجاج رمزي جديدة بسكب عينات دمائهم على الأرض أمام مبنى مجمع إداري تابع للحكومة ومقر “الحزب الديمقراطي” الحاكم.
وعقب جمع الدم من نحو 10 آلاف محتج تحت إشراف طبي، تم سكب نحو 50 عبوة دم أمام المداخل الستة لدار الحكومة. وقال القيادي البارز في الجبهة ناتاووت سايكور “عندما يأتي أبهيسيت إلى العمل سيتعين عليه قيادة سيارته فوق دماء الشعب. إن دم أصحاب القمصان الحمر حار لكن دم أبهيسيت بارد”.
وبعد ذلك سار المحتجون إلى مدخل مبنى الحزب الحاكم بزعامة فيجاجيفا، حيث سكبوا المزيد من الدماء وتبادلوا اللعنات مع أنصار الحزب. وقال سايكور هناك “إننا نسكب هذه الدماء من أجل الديمقراطية. نحن في نضال وإذا تصلب أبهيسيت، فستتلطخ قدماه حتى لو لم تكن يداه ملطختين بالدماء”. وقال زميله فيرا موسيكابونج “هذا الدم هو رمز للتضحية، لإظهار حبنا للأمة ولإظهار صدقنا”.
وقال القائم بأعمال المتحدث باسم الحكومة بانيتان واتانياجورن “إنه احتجاج سلمي وعلى المرء السماح به وأولويتنا هي ضمان عدم حدوث أذى لأحد أو إصابته”. وأضاف “يتميز الوضع في تايلاند بالغرابة إلى حد ما، حيث أنه من الصعب للغاية في حال مقتل أو جرح شخص واحد في تظاهرة سياسية تبرير ذلك للشعب “. وتابع قائلا، في إشارة إلى رئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا، “إن الحكومة تأمل في أن يتجاوز الشأن السياسي التايلاندي عقب هذه التظاهرة مرحلة قضية واحدة ورجل واحد”.
وقدم معظم المحتجين من المناطق الريفية في شمال وشمال شرقي تايلاند وتعهدوا بالبقاء في بانكوك حتى الدعوة إلى انتخابات مبكرة. ولكن العديدين منهم ذكروا إنهم قد يعودون قريباً إلى ديارهم لأنهم لا يمكنهم ترك أعمالهم وأسرهم لفترة طويلة.

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى 43