المهدي الحداد (الرباط)

بعث فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، برسالة تهنئة للأندية المحلية الأربعة الرجاء، الوداد، حسنية أكادير، نهضة بركان، بعد تحقيقها لإنجاز تاريخي غير مسبوق في المسابقات العربية والأفريقية، بتأهل 4 فرق من نفس البلد إلى المربع الذهبي لدوري الأبطال وكأس الكونفدرالية، متجاوزاً الإنجاز السابق لكرة القدم المصرية والتونسية، التي كانت حضرت بـ 3 أندية في نصف نهائي المنافستين.
وأشاد فوزي لقجع، بالإنجاز المستحق للرباعي المغربي، ونجاحه في العبور إلى المحطة قبل الأخيرة، وتحقيق العلامة الكاملة، متمنياً أن تتواصل الرحلة حتي انتزاع الألقاب الثلاثة المتنافس عليها (دوري الأبطال، كأس الكونفدرالية، كأس السوبر)، إلى جانب كأس محمد السادس للأندية الأبطال، لتكون الفرحة المغربية شاملة ومتعددة، في مشهد للتاريخ لم يسبق وأن حدث في القارة.
وقدم المسؤول الأول عن كرة القدم المحلية، كامل دعمه المادي والمعنوي، واستعداد الاتحاد لتقديم كل التسهيلات في سبيل تتويج الأندية بمختلف الرهانات الخارجية هذا الموسم، مطالباً بالوقوف وراء السفراء الأربعة، وتسهيل مهمتهم وتمكينهم من الوقت الكافي للاستعداد للمواجهات الأفريقية والعربية، مؤكداً أنه لا يفضل فريقاً على آخر، ولا يميز ناديه الأم نهضة بركان على بقية الأندية، مشيراً أنه منذ توليه منصب رئاسة الاتحاد، وحضوره في مركز القرار التنفيذي بالكاف، لم يحصل نهضة بركان على أي معاملة خاصة وامتياز، بل ولم يفز بأي لقب للكونفدرالية أو الدوري المحلي، وظل يكتفي بالوصافة أو يحتل المرتبة الوسطى في الترتيب في أحسن الأحوال، عكس الوداد والرجاء عبر تتويجهما بعدة ألقاب خارجية، ومعهما ظفر الفتح الرباطي، واتحاد طنجة بدرع البطولة المحلية لأول مرة.
ويحاول الاتحاد المغربي، تحفيز الرجاء والوداد وحسنية أكادير ونهضة بركان مالياً، من أجل تشجيعهما على الوصول إلى المباريات النهائية الأفريقية والعربية هذا الموسم، وتم تخصيص 120 ألف دولار لكل نادٍ بعد بلوغه المربع الذهبي، بمجموع 480 ألف دولار، على أن تتضاعف المنح في حال التتويج وتحقيق اللقب، ويراهن الرئيس فوزي لقجع على أن يدخل التاريخ، ويصبح أول مسؤول يشهد اكتساح الأندية المغربية للمسابقات الخارجية في عهده، بهدف حصاد أكثر من 8 ألقاب قارية وعربية للفرق في ظرف 4 سنوات، إلى جانب إنجازات المنتخبات، وبناء المراكز الكروية العالمية، في حقبة أصبح فيها المغرب رائداً أفريقياً وإقليمياً، بعد سنوات من الجمود والغياب عن الساحة الدولية.