الاتحاد

عربي ودولي

كروبي: إيران ابتليت بسم الاستبداد والمحسوبية

دا سيلفا يصافح الحاخام اليهودي الذي طلب منه وساطته للقاء نجاد

دا سيلفا يصافح الحاخام اليهودي الذي طلب منه وساطته للقاء نجاد

شن القيادي الإيراني المعارض مهدي كروبي هجوما عنيفا أمس على النظام، قائلا “إن الجمهورية الإيرانية ابتليت بسم الاستبداد والمحسوبية”. وأعلن زعيم المعارضة مير حسين موسوي أن جبهة الأمل الأخضر ستواصل نشاطها السياسي والاجتماعي رغم الضغوطات وستسعى خلال الفترة المقبلة ألى استقطاب رجال الدين والمراجع في قم. في وقت حذر رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني القيادة الإيرانية من محاولات التطهير الحزبي التي تقوم بها الحكومة ضد المعارضين في الداخل من خلال عزلهم.
وقال كروبي الرئيس الأسبق للبرلمان في تصريحات لمجموعة من الطلبة نقلها موقعه على الإنترنت “للأسف الجمهورية الحالية ابتليت بالاستبداد، والانتخابات أصبحت بلا معنى ولم تعد سوى مجرد كلمات جوفاء...هذه الحكومة لم تتشكل استنادا لأصوات الإيرانيين، وكانت النتيجة حدوث اضطرابات اجتماعية في بلد أصبح ملوثا بالمحسوبية”.
وشهدت إيران أسوأ اضطرابات داخلية منذ قيام الجمهورية عام 1979، حين نزل أنصار كروبي ومرشح المعارضة مير حسين موسوي إلى الشوارع احتجاجا على فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية في انتخابات يونيو 2009.
وقال كروبي الذي عمد متشددون أمس الأول إلى تخريب منزله واتهامه بالعمالة لصالح “الموساد” الإسرائيلي “كيف نصدق أن رئيسا يتعرض لهذا الكم من الانتقادات، على صعيدي التضخم والبطالة، تمكن من الحصول على أصوات تفوق ما حصل عليه في الانتخابات السابقة؟”. ودعا إلى حل قضية رفض أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وطالب بإعادة النظر في مجلس صيانة الدستور. وقال “إن الانتخابات في إيران يجب أن تكون حرة وإننا نؤمن بالبرلمان الثامن كبرلمان نزيه جاء في انتخابات حرة، لكن الشارع الإيراني يعيش الغليان بسبب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فهناك أكثر من دليل على أنها كانت غير صحيحة”.
وكانت السلطات منعت نجل كروبي ويدعى محمد تقي من مغادرة طهران هذا الشهر إلى لندن لأغراض أكاديمية وصادرت جواز سفره بدون تقديم أسباب. وأفادت مواقع إلكترونية مقربة من المعارضة “أن علي النجل الآخر لكروبي تعرض للضرب على يد عملاء تابعين للحكومة خلال احتجاجات العام الماضي”. كما أغلقت صحيفة كروبي وموقعه الإلكتروني لأشهر، وسحبت هيئة للرقابة على الصحف تابعة لوزارة الثقافة تصريح النشر لمجلة (إيران دوخت) الأسبوعية المملوكة لفاطمة زوجة كروبي.
إلى ذلك، أكد موسوي “أن جبهة الأمل الأخضر ستواصل نشاطها السياسي والاجتماعي داخل إيران رغم الضغوطات التي تتعرض لها، كما ستسعى خلال الفترة المقبلة إلى استقطاب رجال الدين والمراجع في قم”، ورفض لدى لقائه أعضاء جبهة المشاركة الإصلاحية الذي جمدت الحكومة والسلطة القضائية نشاطها اتهامات الحكومة له بالعمالة للخارج، وقال “إن الحكومة سعت خلال الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية إلى ربط الاحتجاجات في الخارج، والحقيقة أن ذلك ليس صحيحا، وسنقوم خلال الفترة المقبلة بتقديم صورة حقيقية عن جبهة الأمل الأخضر مدعومة بآراء رجال الدين”.
واتهم موسوي، نجاد بالتسبب في جعل إيران بدون أصدقاء بسبب سياسته الخارجية المتشددة. وقال “نريد انتهاج سياسة خارجية تتفق مع مصالحنا الوطنية ولا نجعل لأنفسنا مزيداً من الأعداء ونترك أنفسنا في نهاية الأمر بدون أصدقاء”. ودعا كل جماعات المعارضة إلى الاستفادة من العام الفارسي الجديد لمواصلة الصبر والتحمل وعدم اتخاذ تدابير جذرية يمكن أن تفسرها الحكومة على أنها أعمال عنف.
من جهته، حذر رفسنجاني القيادة الإيرانية من محاولات التطهير الحزبي التي تقوم بها حكومة نجاد ضد المعارضين في الداخل من خلال عزلهم من المسؤوليات في الحكومة والنظام. وقال في تصريحات نقلتها وكالة (العمال) الإصلاحية “إن محاولات الحكومة إقصاء وإبعاد الشخصيات الثورية من دون تقديم برنامج متكامل للمستقبل مصيره الفشل لان برنامج الحكومة الحالية يجب أن يتكئ على عمل الحكومات السابقة ويستشير الكوادر”. وأضاف “إن هؤلاء يخطئون إن قاموا بقص أغصان الثورة أملا في إحيائها، والصحيح هو أن تستمر المسيرة بالاتكاء على تراث الثورة وإنجازات كوادرها وليس فصل المسيرة الحالية عن المسيرة السابقة”.وأشار رفسنجاني خصوصا إلى عمليات طرد من المناصب طالت أشخاصا مثل حسن روحاني ومير حسين موسوي ومحتشمي بور وغيرهم.
من جهة ثانية، حصل مسؤولا المعارضة الإيرانيان الإصلاحيان ازار منصوري وبهزاد نبوي على إذن بالخروج من السجن بمناسبة رأس السنة الإيرانية الذي يصادف يوم 21 مارس. في وقت عمدت السلطات الى حظر نشاطات جبهة المشاركة وهي الحزب الإصلاحي الرئيسي في إيران الذي شكله مقربون من الرئيس السابق محمد خاتمي.
وشهدت العاصمة الإيرانية امس انتشاراً واسعاً للقوى الأمنية للحؤول دون وقوع حوادث بمناسبة الاحتفال بـ«عيد النار» الذي يصادف اليوم.

حاخام يريد لقاء نجاد

القدس المحتلة (ا ف ب) - طلب الحاخام إسرائيل لو رئيس لجنة إحياء ذكرى المحرقة وأحد الناجين من معسكرات النازية من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دي سيلفا امس تنظيم لقاء يجمعه مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وقال الحاخام “لأني كنت طفلاً في بوشوالد أريد أن التقيه في أي وقت وأي مكان ليسمع شهادتي ولأثبت له انه أخطأ عندما نفى حدوث المحرقة”.
وزار الرئيس البرازيلي الذي يجري زيارة رسمية إلى إسرائيل نصب “ياد فاشيم” المخصص لإحياء ذكرى اليهود الذين قضوا في محارق النازيين ابان الحرب العالمية الثانية. وقال لولا “إن البشرية لن تسمح بتكرار المحرقة أبداً أبداً أبداً”.

اقرأ أيضا

روسيا: نشر أميركا لأسلحة في الفضاء ضربة قاضية للتوازن الأمني