عربي ودولي

الاتحاد

قائمة علاوي تحقق مفاجأة بالتقدم على لائحة المالكي

المراسلون الصحفيون بانتظار النتائج التي تعلن عنها مفوضية الانتخابات في مقرها ببغداد

المراسلون الصحفيون بانتظار النتائج التي تعلن عنها مفوضية الانتخابات في مقرها ببغداد

حققت القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي أمس مفاجأة بتقدمها بنحو عشرة آلاف صوت على منافسها ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن 79% من نتائج الانتخابات العراقية التي جرت 7 مارس الماضي، مؤكدة أن الفائز في الانتخابات ستحسمه الجولة الثانية.
وأشارت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي نشرت أمس إلى تقدم القائمة العراقية على ائتلاف دولة القانون.
وتمثل النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس نسبة 79 في المئة تقريبا من جملة الأصوات التي تم فرزها حتى الآن من 18 محافظة عراقية.
وأشارت النتائج إلى تقدم علاوي على المالكي بفارق ضئيل بلغ أكثر من تسعة آلاف صوت، ولا تزال النتائج تتوالى وربما تغيرت الصورة قبل انتهاء عملية الفرز التي قد تستغرق بضعة أسابيع.وكانت المفوضية أعلنت أن ائتلاف دولة القانون يتصدر بحصوله على مليون و796 ألفا و317 صوتا، يليه قائمة علاوي التي حصدت مليونا و751 ألفا و790 صوتا، فالائتلاف الوطني العراقي الذي حصل على مليون و180 ألفا و756 صوتا.
وتصدر المالكي وفقا للنتائج المعلنة حتى الآن المحافظات التالية (بغداد والبصرة والمثنى وواسط وكربلاء والنجف وبابل ) وذلك بحصوله على (663 ألفا، 341667، 66546، 133155، 104267،100442، 133155) على التوالي. فيما حل ثانيا في محافظة ذي قار بحصوله على 160 ألف صوت وحل ثانيا أيضأ في محافظة ميسان بـ 56 ألف صوت.
وحل إياد علاوي بقائمته العراقية في المرتبة الثانية وتوزعت حصته بين أغلب المحافظات لكنه حل أولا في بعضها وهي: ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك حيث حقق فيها (144977، 218586 ،140192 ،363435، 137158) على التوالي. فيما حلت العراقية بالمرتبة الثانية في بغداد بـ594 ألفا، والثالثة في محافظة ذي قار بحصولها على 126 ألف صوت والثالثة أيضا في محافظة ميسان 8450 ألف صوت.
أما الائتلاف الوطني العراقي فجاء بالمرتبة الثالثة بمليون و180 ألف صوت وحل أولا في بعض المحافظات وهي (ميسان وذي قار والقادسية)، وثالثا في بغداد بحصوله على 410 آلاف صوت.
من جهتها قالت المسؤولة في المفوضية أمل البيرقدار إن “نسبة الفرز والعد في عموم العراق بلغت 79,23 بالمئة”. وأكدت الانتهاء من فرز 36951 محطة اقتراع من أصل 46640 ألفا في البلاد، في 10 آلاف مركز انتخابي. وتراوحت النسب في المحافظات بين حوالي 74% في صلاح الدين وأكثر من 89% في واسط.
من جهة أخرى قال وليد الزيدي مدير العمليات في المفوضية العليا لـ”الاتحاد” إن الفائز في الانتخابات يحسب من خلال المقاعد التي يحصل عليها في كل محافظة وحسب قيمة المقعد الانتخابي للمحفظة. وأوضح قائلا “على سبيل المثال في بغداد لو كانت قيمة المقعد 30 ألف صوت فإن الذي يحصل على هذه الأصوات ستؤهله لأخذ مقعد في البرلمان وينطبق ذلك على كل المحافظات”.
وأكد أن الجولة الأولى ستكون بهذه الطريقة، مع حساب كوتا النساء اللواتي لا يخضعن لقيمة المقعد وبإمكان من تحصل على 100 صوت أن تكون عضوة برلمان حسب الكوتا 25% المفروضة، وكذلك للأقليات.
وأضاف أن “بغداد لها 70 مقعدا فإذا حصلت الكتل الثلاث الفائزة على 40 مقعدا على سبيل المثال وفقا لأصواتها الانتخابية فإن هناك 30 مقعدا ستبقى وتسمى المقاعد الفائضة، والتي قد تنال منها الكتل الصغيرة مقعدا أو مقعدين إن حصلت على قيمة المقعد الانتخابي لبغداد مثلا وهو 32 ألف صوت، والباقي سيوزع على الكتل الفائزة، وهكذا في كل محافظة”.
وبين أن الجولة الثانية ستكون بعد الحصول على المقاعد المقررة لكل قائمة، والفائض من المقاعد لكل محافظة سيوزع على القوائم الفائزة وليس على الخاسرين، حتى تنتهي الجولة الثانية لتكون مقاعد كل محافظة مكتملة، وعندها يتم التعرف على القوائم الفائزة بأعلى المقاعد في البرلمان.
وفي السياق أكدت مصادر سياسية ومتخصصة في متابعة الأرقام التي تصدر عن المفوضية العليا على تفوق عدد مقاعد القائمة العراقية بفارق بسيط عن دولة القانون في الأرقام الإجمالية التي صدرت مؤخرا بجميع المحافظات عدا محافظتي العمارة والناصرية جنوب العراق.
وقالت المصادر في تصريح لـ”الاتحاد” إنها جمعت الأرقام الصادرة من مفوضية الانتخابات ومن مواقع مقربة من ائتلاف دولة القانون، وتوصلت إلى حصول دولة القانون على 1740177، والقائمة العراقية على 1743341، والائتلاف الوطني العراقي على 1180756، في جميع محافظات العراق عدا ميسان وذي قار.
وأوضحت أنها جدولت الأرقام لكل محافظة فتبين إمكانية حصول دولة القانون على حوالي 16مقعدا في بغداد والعراقية على 14 مقعدا، وفي المثنى سيحصل ائتلاف دولة القانون على 4 مقاعد والعراقية لن تحصل على أي مقعد.
ورصدت في واسط حصول دولة القانون على 4 مقاعد والعراقية على مقعدين، وفي القاسية 5 مقاعد لدولة القانون، وللعراقية مقعدان، وفي النجف ستحصل دولة القانون على 6 مقاعد فيما لم تحصل العراقية على مقاعد. وفي البصرة 12 مقعدا لدولة القانون والعراقية على 4 مقاعد، وفي بابل 6 مقاعد لدولة القانون و3 للعراقية.
وقالت المصادر إن حظوظ العراقية في الشمال كبير جدا ففي ديالى سيكون هناك مقعدان لدولة القانون مقابل 6 مقاعد للعراقية، وفي الأنبار لن يكون لدولة القانون أي مقعد، فيما حصدت العراقية 12 مقعدا، وفي صلاح الدين لا مقعد لدولة القانون بينما للعراقية 7 مقاعد، وفي نينوى 15 مقعدا للعراقية ولن يكون لدولة القانون أي مقعد، وفي كركوك لن تحظى دولة القانون بأي مقعد مقابل 5 مقاعد للعراقية.
وذكرت مصادر أخرى أن من بين أبرز الشخصيات السياسية التي تنافست في بغداد حصل طارق الهاشمي من العراقية على 109 آلاف و587 صوتا، فيما حصل إبراهيم الجعفري من الائتلاف الوطني العراقي على 57 ألفا و646 صوتا، وجعفر الصدر من دولة القانون على 16 ألفا و690 صوتا، ووزير المالية باقر جبر على 40 ألفا و225 صوتا، وإياد السامرائي على أربعة آلاف و438 صوتا.

حزب التغيير يهدد بانشقاق الجبهة الكردية العراقية

السليمانية (رويترز) - هدد حزب التغيير (غوران) الإصلاحي الكردي، بشق وحدة المؤسسة الكردية العراقية في نزاعها مع بغداد على الأرض والنفط.
ومع توقع أن تقوم الأقلية الكردية بدور القوة المرجحة في محادثات تلوح في الأفق لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قد تؤدي خطوات جماعة غوران ذات الاتجاه الإصلاحي لشق الصوت الواحد الذي يتحدث به الأكراد في بغداد إلى تغيير جذري في صراعهم الطويل مع القوى المركزية في العراق.
وقال محمد توفيق المتحدث باسم غوران وتعني التغيير بالكردية «لسنا أتباعا مطيعين، وسيكون عملنا مع الأحزاب السياسية الأخرى وخصوصاً الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد مشروطاً جدا».
وحقق التحالف الكردي الحاكم الذي يضم الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراقي تقدما في الانتخابات في الإقليم .

اقرأ أيضا

"إيرباص" تنفذ جسراً جوياً لتزويد أوروبا بملايين الأقنعة الطبية من الصين