الرياضي

الاتحاد

أسود الرافدين ضحية المصالح الشخصية بكل أسف لم يبق في العراق سوى الجهلة

منتخب العراق حصد نقطة يتيمة أمام الكويت

منتخب العراق حصد نقطة يتيمة أمام الكويت

وصف عدنان حمد المدرب العراقي خروج منتخب بلاده من الدور الأول من ''خليجي''19 بالأمر المحزن، وقال: ''منتخب العراقي له تاريخه المشرف وحضوره المميز في دورات الخليج، وأعتقد أن الأشخاص القريبين من الشأن العراقي متوقعين لما حدث''·
وأضاف: ''هناك العديد من الأسباب التي وضعت أسود الرافدين في هذا الموقف المحرج، فالجو الداخلي في المنتخب موبوء والعلاقة أكثر من سيئة بين كل الأطراف، فاتحاد الكرة برر مسؤوليته باعتبار أن المدرب فييرا فرض عليهم، كما أنه أيضاً أصبح يتعالى كثيراً على الاتحاد''·
وأشار إلى أنه عندما تجد العلاقة مفككة أيضاً بين الاتحاد ووزارة الشباب فيما يتعلق بالصراعات بسبب الانتخابات المقبلة وتعليق نشاط الاتحاد، فمن الطبيعي جداً أن تصل الأمور إلى هذا الحد، فاللاعب يتأثر بما يحدث من حوله، مؤكداً أن المنتخب العراقي كان ضحية المصالح الشخصية، وبكل تأكيد هي باقية، فالكرة العراقية تحتاج إلى فترة طويلة حتى تعود·
ورداً على سؤال، عما إذا كان من الضروري الاعتماد على اللاعبين النجوم في البطولة، أوضح عدنان حمد أنه لا يوجد مدرب حالياً من الممكن أن يتغاضى عن أسماء مهمة في المنتخب العراقي مثل نشأت أكرم أو قصي منير أو يونس محمود أو هوار والعديد من اللاعبين أيضاً، ولكن المشكلة كيف تعد هذا اللاعب نفسياً وتضبطه قبل البطولة· وحول قرار إيقافه مدى الحياة من اللجنة الرياضية العراقية، قال: ''في البداية الكل يعرف أنني كنت مدرب طوارئ للمنتخب، وتم استدعائي لقيادة المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم من خلال رغبة المسؤوليين والشارع الرياضي، وقدت المباريات الأربع في فترة لا تتعدى الثلاثة أسابيع في التصفيات''· وأضاف: ''أعتقد أن المنتخب ظهر بصورة جيدة في تلك الفترة والكل شاهد ذلك، وأكاد أجزم أن منتخبنا لن يقدم مستوى مثل الذي ظهر به في أستراليا، ثم عدنا وتفوقنا على أستراليا، حتى جاءت الخسارة من قطر''·
وتحدث عدنان حمد عن خسارة قطر، مؤكداً أن الكل يعرف أسباب تلك الخسارة، وقال: ''مسألة لاعبي المنتخب العراقي باعتبار أنهم لاعبون محترفون في الدوري القطري أثر كثيراً على نفسياتهم، وهناك عدة فضائيات عراقية صرحت بأن اللاعبين العراقيين سيتخاذلون في المباراة وقد قبضوا الثمن، والكثير من الأمور التي لا أريد الإفصاح عنها، وفي النهاية أؤكد أن الخسارة كانت أمام منتخب قوي وهذا حال كرة القدم''·
واستطرد حديثه، مشيراً إلى أنه بعد الخسارة بيومين فوجئت بقرار من الهيئة المؤقتة بحرماني مدى الحياة عن التدريب، والوزير نفسه أكد لي أن هذا القرار سياسي، وبالنسبة لي اعتبرت هذا القرار أنه بلا قيمة لأنني مدرب محترف ولا يربطني أي عــــقد مع اتحـــاد الكرة العراقي·
وتطرق في الحديث قائلاً: ''ما حدث اعتبرته قضية تشهير ولهذا رفعت قضية وكلت بها محامياً سويسرياً وقد قام بإرسال خطاب إلى وزير الشباب باعتباره رئيس اللجنة المؤقتة من خلال إبلاغه بالدعوة التي رفعها في المحكمة الرياضية الدولية بسويسرا، وأتوقع أن أكسب القضية بنسبة 100%، لأن القرار الذي صدر قرار تعفسي ولا يمت الواقع بأي صلة''، مؤكداً أن هدفه في رفع القضية هو مجرد رد اعتبار وليس من أجل قيادة المنتخب العراقي مرة أخرى لأنه لا يفكر في ذلك·
وقال: ''الصراعات الحالية في العراق مزعجة، وكل خسارة أصبحت تشكل فضيحة وأعتقد أن اللاعبين بعد الخسارة تطرقوا لهذا الأمر أن هناك من يشكك بهم ويتطاول عليهم، وهذا كله بطبيعة الحال نتيجة الوضع السيئ الذي يعيشه العراق''، مشيراً إلى أن أغلب الكفاءات سواء الإعلامية أو الإدارية أو الفنية غادرت العراق ولم يتبق هناك سوى بعض الجهلةئ الذين يتحدثون من دون أي ضوابط أو قيم أو مبادئ·
وكشف عدنان حمد أنه اعتذر عن العرض الذي قدمه له الاتحاد اليمني لكرة القدم، وهناك مفاوضات مع آخرين ولكنه أعطى كلمة لأحد الأندية لقيادته في المرحلة القبلة، مؤكداً أنه استغل فترة توقفه عن التدريب بالدراسة والتحضير للماجستير والدكتوراة·
واختتم حديثه، مؤكداً أن البطولة ضعيفة من الناحية الفني، فوجود 7 منتخبات بمستوى متقارب كان لا بد من أن يعطي البطولة مستوى فنياً أكثر من الذي شاهدناه·

لا مكان لغير المنضبطين في منتخب العراق

مسقط (الاتحاد)- غادرت البعثة العراقية يوم أمس إلى بغداد عن طريق دبي بعد مشاركتها في ''خليجي ··''19 ورغم الخروج المبكر لأسود الرافدين في البطولة، إلا أنه كان هناك ارتياح للمستوى الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة مع نظيره الكويتي والذي انتهى بالتعادل الايجابي (1-1) في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين الاحتياطيين الذين دفع بهم المدرب البرازيلي فييرا·
وفي آخر تصريح له أكد ناجح حمود رئيس الوفد أن ما حدث أمام الكويت كان صحوة متأخرة حيث تذوقوا ولأول مرة (طعم) اللعب العراقي المتميز بالرجولة وقوة الأداء وسرعة التنفيذ والانضباط·
وأضاف حمود أنه لو أدى منتخبه بنفس الصورة في مباراتيه السابقتين لكان بكل تأكيد في موقع آخر بين المنتخبات الكبيرة· وقال حمود إنه كان بإمكان فريقه تحقيق الفوز لولا إهدار الفرص الثمينة في الشوط الأول عن طريق عماد محمد وهوار محمد ، علماً أن الفريق لعب بمعظم عناصر الصف الثاني وغاب عنه عدد كبير من اللاعبين الأساسيين أمثال يونس محمود ومهدي كريم وحيدر عبدالأمير وهيثم كاظم وحارس المرمى نور صبري وكرار جاسم وصالح سدير ومحمد جاسم فيما شارك هوار محمد فقط في الشوط الثاني·
وذكر حمود أن بطولة الخليج تقرع جرس الانذار لأبطال آسيا وعلى هذا الأساس ستكون هناك دراسة متأنية لمستقبل المنتخب العراقي بحيث لن يكون هناك مكان لأي لاعب يتهاون ويتكاسل أو بعيداً عن الانضباط السلوكي والالتزام ،مؤكداً أن الاتحاد لن يلتفت للأسماء الرنانة مهما كانت إنما للعطاء والانضباط وهما اللذان سيحددان مصير أي لاعب في الاستحقاقات القادمة· وأشار حمود إلى أن المنتخب سيبدأ استعداداته المبكرة لكأس القارات التي ستقام في جنوب أفريقيا خلال شهر يونيو القادم ضمن مجموعة تضم كلاً من اسبانيا وجنوب أفريقيا ونيوزلندا، لافتاً إلى أن أمامهم متسع من الوقت لإعداد الفريق بشكل أمثل، وإعادة صورة أبطال آسيا بأسرع مما يمكن·
وبسؤاله عن مصير المدرب البرازيلي فييرا قال رئيس الوفد العراقي إن موضوعه سيُدرَس بتأن ولن تكون هناك ردة فعل سريعة بل ستكون هناك مناقشة متأنية مبنية على مصلحة الكرة العراقية التي هي المقياس في القرارات التي سيصدرها الاتحاد مؤكداً أنه سيتعامل مع القرارات بعيداً عن لغة العواطف·
واعتبر حمود ''خليجي ''19 أنه أسوأ مشاركة للمنتخب العراقي من حيث المستوى والنتائج، قائلاً إن ظروفا عديدة حالت دون ظهورهم بالمستوى المطلوب منها الإصابات وحالات الطرد التي حدثت في المباراة الأولى مع البحرين وتقصير بعض اللاعبين في المباراة الثانية أمام عُمان·

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي