الاتحاد

دنيا

فنانون إماراتيون: حققنا «ضربات» فنية ناجحة.. وأحلامنا لا سقف لها

حسين الجسمي (الصور من المصدر)

حسين الجسمي (الصور من المصدر)

شهد عام 2103 العديد من النجاحات والإنجازات على المستويين الشخصي والعملي بالنسبة للفنانين الإماراتيين، إذ خاضوا تجارب فنية جديدة للمرة الأولى، وشاركوا في أعمال غنائية وتلفزيونية، وكذلك أحيوا الكثير من الحفلات والمهرجانات الموسيقية المحلية والعربية الأخرى، ومع حلول 2014 يستعد الفنانون لاستقبال العام الجديد بتحضيرهم لـ «ضربات فنية» جديدة، وأكثر قوة من الذي قدموه في السابق.

التقت «الاتحاد» مجموعة من الفنانين الإماراتيين ليتحدثوا عن الإنجازات التي حققوها في 2013، وما الذي يتمنوه في العام الجديد، وكانت البداية مع الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي التي أكدت أن عام 2013 كان ناجحاً بالنسبة لها بكل المقاييس، لاسيما بعد أن خاضت أولى تجاربها التمثيلية الحقيقية في المسلسل الاستعراضي الغنائي «دو ري مي» الذي يعرض حالياً على قناة «دبي» وقالت: أبحث عن التميز والاختلاف في الأعمال الفنية التي أقدمها كل عام، واهتممت في 2013 بخوض تجربة تمثيلية حقيقية، وفي الوقت نفسه لا تمحي وجودي وهويتي كمطربة، وعندما عرض على المخرج سلطان خسوه فكرة «دو ري مي» العمل الاجتماعي الغنائي، وبدور البطولة فيه وافقت على الفور من دون تردد.
ألبوم عربي خليجي
وحول أعمالها الفنية، صرحت رويدا أنها أولت اهتماماً في عام 2013 بتقديم أغنيات منفردة، وكان آخرها أغنية «أحلام وردية» التي بثت عبر الإذاعات العربية والمحلية، وحققت نجاحاً كبيراً، إذ لاحظت أن تنفيذ الألبوم يحتاج إلى جهد وتكلفة كبيرة جداً.
أما بالنسبة لعام 2014، أكدت رويدا أنها تفكر في ضم الأغنيات التي قدمتها في مسلسل «دو ري مي» في ألبوم غنائي واحد، خصوصاً أنها غنت فيه بأكثر من لغة منها «الإنجليزية والفرنسية» للمرة الأولى، الأمر الذي تعده مفاجأة لجمهورها في العام الجديد، مشيرة إلى أنها تستعد لاستقبال عام 2014 بتنفيذ ألبوم عربي خليجي جديد، لاسيما أنها عقدت منذ فترة جلسات عمل مكثفة مع سالم الهندي مدير شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات، حيث تناقشا في مسألة تجديد عقدها مع الشركة، وتقديمها بشكل جديد ومختلف في العام الجديد. وفي الجانب المتعلق بإحياء حفلات والمشاركة في مهرجانات موسيقية، أوضحت المحروقي أنها تريد أن تكثف جهدها في عام 2014، للمشاركة في حفلات جماهيرية ومهرجانات موسيقية بشكل أكبر، واعدة جمهورها في الفترة المقبلة أن تكون متواجدة فنياً بشكل دائم.
أما بالنسبة لحياتها العائلية والشخصية، تمنت رويدا أن تعيش عائلتها في سلام وصحة وعافية العمر كله، وأن تشاهد ابنها «نور» في أحسن حال دائماً، مشيرة إلى أنها لا تفكر في مسألة الزواج في عام 2014، خصوصاً أنها تركز على أعمالها الفنية وحياتها العائلية فقط.
المراكز الأولى
فيما أكد سفير الألحان فايز السعيد أن عام 2013 كان ناجحاً بكل المقاييس على المستويين الشخصي والعملي، وقال: عشت هذا العام الفرحة فرحتين، الأولى أنني تزوجت ودخلت القفص الذهبي، ورزقت أيضاً بمولودي الأول «حمدان»، والثانية هي إصدار ألبومي الغنائي الجديد «صاروخ» الذي احتلت أغنياته المراكز الأولى في الإذاعات المحلية والعربية، وحظيت تصوير بعض أغنياته على طريقة الفيديو كليب نسب مشاهدة عالية سواء عبر القنوات الفضائية أو «يوتيوب».
وأشار السعيد إلى أنه يستعد لاستقبال العام الجديد بالعديد من الأعمال الغنائية الخاصة به، والتلحينية لعدد من الفنانين الآخرين، متمنياً أن تنال إعجاب الجماهير في العام الجديد، وأحلام أكثر النجوم هذا العام لا سقف لها.
«زهرة الخليج»
وأوضحت الفنانة الإماراتية أريام أنها حققت إنجازات فنية عدة في عام 2013، وقالت: عدت في 2013 إلى عالم البرامج والتقديم مرة أخرى من خلال برنامج «زهرة الخليج»، حيث كنت أتمنى منذ فترة طويلة العودة إلى التقديم، لكنني كنت أبحث عن البرنامج المميز الذي يقدمني كإعلامية بشكل مميز، وكان «زهرة الخليج» أولى تجاربي في عالم تقديم برامج المنوعات، الأمر الذي حمسني كثيراً خصوصاً أنني أحب بشكل عام خوض التجارب الجديدة والمختلفة، حتى أتعلم منها واكتسب الخبرات.
وأضافت خريجة الإعلام: كما أن مشاركتي في إحياء حفلات اليوم الوطني الـ42 لدولة الإمارات، أعتبرها نقلة نوعية فنية بالنسبة لي، ومن أهم الحفلات التي أحييتها، نظراً لأني أغني لبلدي الغالي الإمارات الحبيبة أمام حشد غفير من الجماهير التي جاءت من مختلف البلاد العربية والخليجية وبمختلف الجنسيات لمتابعة هذه الحفلات، ومشاركتنا فرحتنا وسعادتنا بقدوم يوم الاتحاد، مشيرة إلى أنها سعدت كثيراً عندما حققت الحفلات التي شاركت فيها في كل من إمارتي «الفجيرة» و«دبي» بالقرية العالمية، نجاحاً كبيراً فاق التوقعات. ومن الناحية الشخصية تمنت أريام في عام 2014 الاستقرار العائلي وقالت: أعيش في بيتي مع أهلي كأميرة، لكن لا أحد ينكر أنني أفكر في الاستقرار وتكوين عائلة وبيت، لكني في الوقت نفسه أعتبر موضوع الزواج قسمة ونصيب، وعندما أجد الشخص المناسب لن أتردد في الزواج به.
«أغنية السنة الجديدة»
بينما تمنت الفنانة الإماراتية بلقيس أن تعيش عام 2014 حياة فنية وشخصية هادئة بعيداً عن المشكلات والخلافات، وأوضحت: حققت في عام 2013 الكثير من النجاحات الفنية، خصوصاً بعد أن أصدرت ألبوم «مجنون» وحقق إيرادات عالية ونافس كبار النجوم في فترة زمنية قصيرة، كما حققت أغنية الألبوم نفسها «يا مجنون» نجاحاً وانتشاراً فاق التوقعات، حيث حصدت الأغنية أعلى نسبة مشاهدة واستماع في موقع «يوتيوب» خلال الفترة الماضية، وصل إلى أكثر من 2 مليون مشاهد، موضحة في الوقت نفسه أن لغة الأرقام هي أكبر دليل على نجاح الفنان.
ووعدت بلقيس جمهورها بتحقيق المزيد من النجاحات من خلال تقديمها العديد من الأغنيات المتميزة مثل «يا هوى» و«مجنون»، مؤكدة أنها تستعد لاستقبال العام الجديد بإصدار أغنية منفردة جديدة ستكون «أغنية السنة الجديدة»، إضافة إلى أنها عقدت جلسات عمل مع متعهدي حفلات غنائية ومهرجانات موسيقية، لكي تشارك في إحياء حفلات 2014 المقبلة، لكنها لا تستطع الإفصاح عن تفاصيلهم حتى يتم توقيع العقود.



حسين الجسمي.. مشاركات فنية وخيرية

حقق الفنان الإماراتي حسين الجسمي العديد من الإنجازات الفنية والخيرية في عام 2013، ويعتبر واحداً من الفنانين الذين تواجدوا في الكثير من المحافل الفنية الرسمية داخل الدولة وخارجها، حيث شدا بأجمل أغنياته في حفلات اليوم الوطني الـ 42 لدولة الإمارات، كما أطلق «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة»، أغنية حملت عنوان «أغلى بشارة»، من كلمات الشاعر الإماراتي على الخوار، والتي تم تجهيزها في استوديوهات «أغاني» قبل إعلان نتائج فوز دبي باستضافة «إكسبو 2020»، كنوع من التفاؤل، وافتتح أيضاً الجسمي أول حفلات ما بعد سباق الفورمولا1 على هامش فعاليات مهرجان «يا سلام» التي أقيمت على جزيرة ياس في ميدان دو، وشاركه كل من عمرو دياب وإليسا، كما شارك السفير في احتفالات الذكرى الأربعين لانتصارات الجيش المصري في أكتوبر باستاد 30 يونيو بدار الدفاع الجوي في القاهرة.
وقدم الجسمي خلال الاحتفالية أغنيتين جديدتين، أهداهما إلى الشعب والجيش المصري، هما «الشاب المصري»، من كلمات نادر عبد الله، وألحان وليد سعد، و«سيادة المواطن»، من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، كما شارك بالغناء مع مجموعة من الفنانين الإماراتيين في أوبريتين الأول بعنوان «هذي مصر» والآخر «يو العز».
وتم تكريم الجسمي خلال عام 2013 على مجمل أعماله ومشاركاته الفنية، حيث منحه مهرجان فرسان الجودة لعام 2013، تكريماً استثنائياً خاصاً في الدورة الحادية عشرة من المهرجان، بدرع «أم الدنيا» بعد إجماع جميع أعضاء لجنة التحكيم عن مجمل أعماله الفنية ونشاطاته الغنائية التي تركت أثراً واضحاً بين الجمهور في مصر والخليج والعالم العربي، كما حصل جائزة أفضل «فنان عربي» من قبل مهرجان راديو وتلفزيون العرب art لعام 2013، وسلمته الجائزة الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود، خلال حفل كبير ضم كوكبة من النجوم المصريين والعرب في التمثيل والغناء.
وفاجأ الجسمي جمهوره في عام 2013، بمشاركته كعضو لجنة تحيكم في برنامج «أكس فاكتور» إلى جانب كل من إليسا وكارول سماحة ووائل كفوري. وفي خطوة جديدة من الخطوات التي ينتهجها خلال مسيرته الفنية في الأعمال الخيرية والإنسانية، أطلق حسين الجسمي في عام 2013، عملاً غنائياً هادفاً جديداً، يسعى من خلاله توعية المجتمع نحو الأعمال التي تصب في مصلحة الشباب بشكل خاص وكافة الأعمار بشكل عام، وحملت الأغنية التوعوية عنوان هما «أوعدك ما أدخن»، التي أتت ضمن الحملة الوطنية لمكافحة التبغ التي أطلقتها وزارة الصحة، تحت شعار «أذكى من أن تبدأ» على هامش احتفالها باليوم العالمي لمكافحة التبغ ضمن جهود الدولة في مجال مكافحة التدخين.
وفي إطار حملاته الخيرية، زار الإماراتي حسين الجسمي دار المسنين بعجمان وحرص خلال زيارته على تبادل الأحاديث مع نزلاء الدار، إضافة إلى زياراته المتعددة والمستمرة للعديد من المراكز الخيرية داخل الدولة وخارجها، وكذلك شارك في تحقيق أمنيات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمقابلته لهم.

ضربات فنية

هناك العديد من الضربات الفنية التي يحققها نجوم الفن كل عام تقريباً، ومع بداية العام الجديد سألنا بعضهم عن الضربة الفنية التي حققوها في عام 2013 وجاءت كالتالي:
فايز السعيد
خوضه للمرة الأولى تجربة التمثيل في مسلسل «يا مالكا قلبي» الذي عرض في شهر رمضان الماضي، وشاركه البطولة كل من أحمد الجسمي وشذى حسون، وكذلك اشتراكه في أوبريت «يوم العز» الذي صدر تزامناً في احتفالات رأس السنة، والذي أخرجه علاء الأنصاري وأشرف على تنفيذه السعيد نفسه، وكتب كلماته سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزاع»، وجمع 8 قمم فنية إماراتية هم حسين الجسمي وميحد حمد وأحلام وعيضة المنهالي وفايز السعيد وبلقيس وحمد العامري وهزاع الرئيسي، وتم تصويره في مناطق متفرقة في أبوظبي ودبي.

أريام
عودتها لمجال التقديم مرة أخرى، من خلال تقديمها برنامج «زهرة الخليج»، وكذلك اشتراكها في إحياء حفلات اليوم الوطني الـ 42، بمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين الإماراتيين هم محمد المزورعي وهزاع الرئيسي وجاسم محمد وفيصل الجاسم وحبيب الياسي في كل من إمارتي دبي والفجيرة.
رويدا المحروقي
تقديمها دور البطولة في مسلسل «دو ري مي» الذي تعتبره نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، لاسيما أنها أظهرت موهبة جديدة في حياتها الفنية هي التمثيل.
بلقيس
تحقيق أغنيتها الجديدة «مجنون» أعلى نسب المشاهدة عبر «يوتيوب»، ومشاركتها في أوبريت «هذي مصر» مع عيضة المنهالي وفايز السعيد، وكذلك اشتراكها بالغناء في أوبريت «يوم العز».

اقرأ أيضا