الاتحاد

أخيرة

السمنة مرض يقتل عشرات الملايين سنوياً

أبوظبي (وام) - تعد السمنة المفرطة من أبرز المشكلات الصحية الشائعة في دولة الإمارات. ويعاني السمنة عدد كبير من المراهقين والبالغين نتيجة عادات غذائية سيئة، مثل الاعتماد على الوجبات السريعة وقلة الحركة والعزوف عن ممارسة الرياضة. وتعد هذه الأسباب الثلاثة وراء 95% من حالات السمنة على المستوى الدولي.
وذكرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني أن المملكة العربية السعودية هي ثالثة دولة على العالم في ارتفاع معدلات السمنة. حيث تصل نسبة من يعانون زيادة الوزن فيها إلى 35,6%.
وتأتي خلفها الإمارات في المرتبة الرابعة بنسبة 33,7%، ثم البحرين في المرتبة السادسة بنسبة 28,9%، والكويت في المرتبة السابعة بـ28,8 في المئة.
وأشارت إحصاءات المنظمة إلى أن نحو 2,3 مليار بالغ سيعانون فرط الوزن، وكما سيعاني أكثر من 700 مليون السمنة بحلول 2015. وامتدت مشكلة فرط الوزن والسمنة، بعدما كانت محصورة في الدول الغنية، إلى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، خاصة في المناطق الحضرية. ما دفع خبراء الطب إلى تسميتها بـ”مرض العصر”، لأنها تتسبب في أمراض عديدة.
وتؤدي حالات فرط الوزن والسمنة إلى آثار صحية وخيمة، منها الأمراض القلبية الوعائية التي تفتك بنحو 17 مليون شخص سنوياً. وأيضاً مرض السكري الذي تتوقع إحصاءات منظمة الصحة العالمية تزايد وفيات المصابين به بنسبة 50% على مستوى العالم خلال السنوات العشر المقبلة، بالإضافة إلى الاضطرابات العضلية الهيكلية، وخاصة الفصال العظمي، وكذلك بعض أنواع السرطان مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون.
وتتقدم الإمارات “19,5%” على المملكة العربية السعودية “16,7%” صاحبة المركز الثاني بين قائمة الدول الأكثر معاناة في العالم من مرض السكري. فيما تحتل البحرين المرتبة الثالثة بـ”15,2%”، تليها الكويت في المرتبة الرابعة بـ”14,4%”، ثم عمان في المرتبة الخامسة بـ”13,1%”، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية. وعلى مستوى دول الخليج، يعاني 5 إلى 10 بالمئة من الأطفال في سن ما قبل الدراسة السمنة.
وتزداد النسبة من 10 إلى 15 بالمئة لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية. لتواصل الزيادة من 20 إلى 40 بالمئة في المرحلة الثانوية. وهي معدلات أعلى بكثير منها في الدول المتقدمة.

اقرأ أيضا