الاتحاد

الإمارات

بلدية الشارقة تبحث مع الشرطة و «الإقامة» و «العمل» خطة لمواجهة المخالفين والباعة الجائلين

بحثت بلدية الشارقة ودائرة الإقامة وشؤون الأجانب وشرطة الشارقة ومكتب العمل بإمارة الشارقة، خطة لمواجهة المخالفين والباعة الجائلين، مؤكدين خطورة العمالة السائبة على المجتمع من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وضرورة تعاون الجميع لعلاجها.
وتقرر تشكيل فريق عمل مشترك للقيام بالحملات التفتيشية للقضاء على هذه الظواهر والاتفاق على أن تكون هناك اجتماعات دورية بشكل شهري لمتابعة تنفيذ عمل هذه الحملات وإزالة كافة العقبات التي يمكن أن تعترض عملها.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بمقر البلدية برئاسة المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة وحضره العميد عبدالله ساحوه مدير دائرة الإقامة وشؤون الأجانب والعقيد عبدالله حميد تريم مدير إدارة مراكز الشرطة بشرطة الشارقة والعقيد محمد بيات مدير إدارة البحث الجنائي والعقيد محمد المظلوم مدير إدارة العمليات والرائد إبراهيم حمدان رئيس قسم متابعة المخالفين والأجانب والرائد عبدالكريم العسكر رئيس قسم العلاقات العامة والرائد علي زمزم رئيس قسم المعلومات والمتابعة وعادل الزرعوني مدير التفتيش بمكتب العمل بالشارقة وعلي العبدول نائب مدير التفتيش بالمكتب.
وشدد الاجتماع على كيفية القضاء على ظاهرة مبيت العمال على المسطحات الخضراء في المدينة ومنع الباعة المتجولين من ممارسة نشاطهم وغيرها من القضايا.
وقال سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة إن الاجتماع جاء بقصد وضع آلية محددة للقضاء على الظواهر السلبية في الإمارة التي تسببها العمالة السائبة والباعة المتجولون وغيرها من الممارسات الخاطئة التي تقوم بها هذه الفئة مما يؤدي إلى تشويه الصورة الحضارية لمدينة الشارقة.
وأضاف أن الكثير من هؤلاء العمال لا يعملون لدى كفلائهم ويقيم البعض منهم في الدولة بصورة غير شرعية ويفترشون المسطحات الخضراء ويستخدمونها بشكل خاطئ مما يؤدي إلى الإضرار بها رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها البلدية لصيانة هذه المسطحات والحفاظ عليها.
واشار إلى أن البلدية على أتم الاستعداد لتوفير المكان اللازم لاستيعاب الموقوفين الذين يتم ضبطهم لحين اتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحقهم إضافة إلى تقديم الدعم اللازم لجميع الجهات المشاركة في محاربة هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا