الاتحاد

الرياضي

ماتشالا لـ الاتحاد: اتهموني في كرامتي·· سامحهم الله

ماتشالا يحمل حقيبته في طريق العودة إلى البحرين

ماتشالا يحمل حقيبته في طريق العودة إلى البحرين

بعد التصريحات النارية التي أطلقها التشيكي ميلان ماتشالا في مجمع السلطان قابوس الرياضي، وتأكيده أن علاقته بدورات الخليج انتهت للأبد، وأن البطولة ضحية اللعب من تحت الطاولة رافضاً الإجابة عن أسئلة الصحفيين، كان لابد من هذه الوقفة في ''خليجي ''19 وصحة المفاوضات التي دارت معه بعيداً عن كواليس البطولة والتلميح تارة بالمنتخب الكويتي وأخرى بالمنتخب اليمني·· والمشكلة التي واجهتنا أن ماتشالا اختفى تماماً بعد مباراة اليمن ولزم غرفته في فندق جراند حياة (غرفة 301) حتى انه قطع كل الاتصالات ونام مبكراً استعداداً للرحيل صباحاً·
ولم يكن أمامنا أي خيار آخر سوى الانتظار إلى صباح اليوم التالي وقبل دقائق من مغادرة البعثة البحرينية ظهر ماتشالا فجأة في قاعة الاستقبال وحرص على ''توديع'' أصدقائه العُمانيين والكويتيين والذين عمل معهم في السنوات الماضية عندما كان مدرباً للكويت وعُمان، واقتربنا منه لإجراء حوار معه، إلا أنه رفض في البداية بسبب استيائه من أجهزة الإعلام التي اتهمته ببيع بعض المباريات والتخاذل في البعض الآخر منطلقة من التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني أمام الكويت والتي كانت أحد أسباب الخسارة في تلك المباراة وأمام إصرارنا، ونظراً للعلاقة القديمة معه سواء في دورات الخليج أو خلال توليه تدريب النصر والمنتخب الإماراتي، وافق ماتشالا أخيراً على هذا الحوار·
وكان ماتشالا حريصاً على أن تكون البداية عن الاتهام الذي أغضبه والمنطلق ببيع بعض المباريات والمقصود هنا مباراة الكويت ويرد ماتشالا قائلاً:
الكل يعرف أخلاقياتي ونزاهتي، ولا أعتقد أن المال أو أي إغراءات أخرى ممكن أن تغيرني أو تبعدني عن مبادئي·· والمشكلة أن الجميع يعرفون هذه الحقائق، ومع ذلك فإن البعض يختفي وراء أصابعه مثل النعام ويكيل لي الاتهامات جزافاً، ومنهم بعض الإعلاميين العُمانيين، مع العلم أنني عملت لمدة أربع سنوات في السلطنة، قمت خلالها ببناء منتخب جيد قادر على المنافسة وقد لمستم ذلك في آخر دورتين في الدوحة وأبوظبي·
ويتابع ماتشالا كلامه بأن المصيبة في أن البعض يكيل له الاتهامات جزافاً كلما جلس مع أصدقائه من الكويت أو السعودية أو عُمان أو أي أصدقاء آخرين، وكأنه ممنوع عليه أن يلتقي بالأصدقاء وإذا التقى بهم فإنه لا يسلم من الاتهامات و''الضرب من تحت الحزام'' كما يقول·
ويؤكد ماتشالا أن مثل هذه المهاترات هي التي دفعته الى الإعلان في المؤتمر الصحفي بأن علاقته بكأس الخليج قد انتهت للأبد، ويقول ماتشالا إن أي مدرب آخر كان سيفعل مثله لأنه من غير المعقول أن يتهم أي شخص بكرامته·
العروض الجديدة
قلنا للمدرب التشيكي وما صحة المفاوضات الكويتية واليمنية للإشراف على منتخبيهما بعد انتهاء عقدك مع البحرين؟ ويجيب قائلاً: لا صحة لما تردد أو يتردد في البطولة حول هذه المفاوضات وقد قلت ذلك مرارا هذا الكلام وفوق كل ذلك أنا ملتزم بعقد مع الاتحاد البحريني ويجب أن أحترم عقدي ولا أسيء للأشخاص الذين مدوا إليّ يد العون ودعموني في مهمتي ومشواري مع ''الأحمر''·
ويضيف أن المنتخب البحريني تنتظره مشاركة آسيوية بعد أيام قليلة تتمثل بالتصفيات الآسيوية ووقوع منتخبه في مجموعة تضم الى جانبهم كلاً من هونج كونج واليابان واليمن، مشيراً إلى أن البداية ستكون مع هونج كونج في هونج كونج يوم 21 يناير الحالي·
ويؤكد ماتشالا أن هدفهم تغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في مسقط والاستفادة من كل هذه الدروس، سعياً وراء تحقيق نتائج ايجابية واستعادة الصورة الحقيقية للكرة البحرينية في التصفيات الآسيوية·
ويقول ماتشالا إن فريقه قادر على تجاوز ما حدث في ''خليجي ''19 وتحقيق آمال جماهيره والشارع الرياضي البحريني الذي وقف وقفة صادقة ومشرفة مع فريقه في هذه الدورة وكل الدورات السابقة·
وانتقلنا مع ماتشالا الى محطة أخرى مرتبطة بنتائج الفريق في البطولة الحالي ومن يتحمل مسؤولية الخروج المبكر للأحمر في الدور التمهيدي وأكثر من ذلك قلنا للمدرب: هل تعتقد أن خروج منتخبك في ''خليجي ''19 مفاجأة؟ وقال ماتشالا بهذا الخصوص: أولاً: يجب أن نسلم مسبقاً بأن المنتخب البحريني كان منافسا قويا على اللقب ولا تقل حظوظه عن حظوظ أي منتخب آخر مرشح·
ثانياً: البعض يعتقد بأننا خرجنا من البطولة على أيدي صاحب الأرض أي المنتخب العُماني ورأيي أن فريقي لم يودع البطولة بسبب هذه المباراة إنما في مباراة الكويت التي كانت بمثابة بداية النهاية للأحمر·
ثالثاً: الكل تابع لقاء الكويت والذي عاندهم فيه الحظ بسبب الفرص العديدة التي أتيحت لهم في الشوط الثاني والتي كانت تحتاج الى اللمسة الأخيرة·· لكن سوء الحظ يتدخل دائماً ويحرمهم من فرصة الفوز·
في المقابل نجح الأزرق الكويتي بإحراز هدفه الوحيد من ركلة حرة مباشرة سجلها مساعد ندا وكان موفقاً فيها ثم أغلق الفريق كل المنافذ نحو مرماه وأعلم بأنها شطارة منه في أن يحافظ على نظافة شباكه طوال الشوط الثاني·
وأريد أن أقول هنا الى ان البعض انتقد التغييررات التي أجريتها في هذا الشوط وردي الوحيد هو ان التغيير كان في مصلحة الفريق لكن سوء الحظ هو الذي تدخل وحرم الفريق من تحقيق التعادل على الأقل·
رابعاً: كل واحد منا تابع الأحداث التي رافقت المباراة الأخيرة مع عُمان وما تعرض له فريقه من ضغوطات كبيرة بسبب انتظاره 35 دقيقة من أجل أن يخلي المنتخب العُماني ملعب التدريب ليؤدي مرانه الأخير استعداداً للمباراة الحاسمة والمصيرية·
خامساً: فيما يتعلق بالمباراة نفسها فقد سجل المنتخب العماني هدفه الأول من كرة ثابتة وأعتقد بأن الدفاع يتحمل مسؤولية هذا الهدف، أما بخصوص الهدف الثاني فهو من تسلل واضح وهو خطأ مشترك من حكم الساحة وحامل الراية·
في نفس الوقت احتسب الحكم تسللاً على سلمان عيسى وهو منفرد مع أن اللعبة سليمة وهو منفرد مع أن اللعبة سليمة مئة بالمئة ولا غبار عليها، وكان ممكناً أن يحرز منها اللاعب هدف التعادل ويغير موازين المباراة تماماً·
سادساً: كل الظروف كانت ضدنا سواء ظروف التحكيم أو سوء الحظ، ناهيك عن الدعم الكبير الذي لقيه المنتخب العماني من قبل الجمهور الغفير حيث كان الجمهور مؤثراً وعاملاً مهماً في الفوز·
سابعاً: لقد خرجنا من البطولة الحالية بدروس كثيرة لكن صورة المنتخب العماني ما زالت ناصعة وكل فريق يحترم ويعمل له ألف حساب، وإذا كان أخفق بالوصول الى دور الأربعة فإن ذلك يعود لظروف أقوى منه·
الفريق المرشح
وسألنا ماتشالا عن الفريق الذي يرشحه للفوز بلقب البطولة فأجاب بأن كل الفرق الأربعة الصاعدة للدور قبل النهائي تملك نفس الحظوظ لقناعته بأن مباريات دورات الخليج تبقى مختلفة عن المباريات الأخرى نظراً لحساسيتها وطبيعتها المختلفة·
السفر إلى هونج كونج
من جهة أخرى توجه ماتشالا من المنامة الى هونج كونج مباشرة للوقوف على استعداداتهم لمباراتهم الأولى في التصفيات الآسيوية وجمع معلومات عن منتخب هونج كونج قائلاً إن الفوز في بداية المشوار مهم جداً ويعطي الفريق دفعة قوية في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا· وأضاف ماتشالا أن المحطة الثانية ستكون مع اليابان في المنامة في نفس الشهر وسيبذلون قصارى جهدهم من أجل تجاوز عقبة الفريق الياباني، أما المحطة الثانية والأخيرة فستكون مع اليمن بعد شهور·

ما قصرت

مسقط (الاتحاد) - حرص ميلان ماتشالا على وداع الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد قبل مغادرة البعثة فندق جراند حياة·
وقد أشاد الشيخ عيسى والشيخ أحمد الفهد بجهد المدرب التشيكي قائلين له: ما قصرت ونتمنى لك التوفيق في التصفيات الآسيوية·
وقد قدم ماتشالا الشكر لهما على لفتتهما الكريمة، مؤكداً عزمه على تغيير صورة منتخب في البطولة الآسيوية ومصالحة الجماهير والشارع الرياضي البحريني·

حسن خلفان مدير منتخب البحرين: كلنا مسؤولون عن الإخفاق

مسقط (الاتحاد) - لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع هذا الخروج المبكر للمنتخب البحريني من ''خليجي ''19 بعد ثلاث مشاركات متتالية في الكويت والدوحة وأبوظبي كان فيها ''الحصان الأسود'' الذي راهنت عليه الجماهير الخليجية حتى في مسقط كان أيضاً مرشحاً بقوة لكن الرياح جاءت عكس ما يشتهيها ليعود أمس إلى المنامة، ويبدأ رحلة الإعداد لتصفيات آسيا بقيادة مدربه الحالي ميلان ماتشالا، حيث سيلتقي هونج كونج في هونج كونج يوم 21 يناير الحالي واليابان في المنامة يوم 28 من نفس الشهر ثم اليمن في شهر نوفمبر·
حسن خلفان مدير المنتخب حمّل الجميع مسؤولية الخروج المبكر من البطولة قائلاً إن المسؤولية مشتركة بين اللاعبين والمدرب والجهاز الإداري، وأضاف أنه كما نفرح للفوز علينا أن نتحمل تبعات الخسارة، والكل في النهاية مسؤول عما حدث في مسقط·
وأكد خلفان أن المنتخب البحريني لم يقدم المستوى الذي يشفع له بالتأهل إلى دور الأربعة خاصة في مباراة عُمان·· وقال يجب ألا نسوق المبررات ونتمسك بالهدف العُماني الثاني الذي أحرزه فوزي بشير من تسلل واضح واحتساب حكم المباراة تسللا على لاعبهم سلمان عيسى وهو منفرد بالمرمى، فالفريق لم يقدم الأداء المقنع الذي يشفع له ويؤهله للفوز في هذه المباراة المصيرية مع العلم ان مستواه في المباراتين السابقتين أمام العراق والكويت كان أفضل بكثير قائلاً إن الفريق البحريني كان باستطاعته أن يحسم الأمور مبكراً في مباراة الكويت ويتأهل إلى الدور قبل النهائي لو استغل الفرص التي أتيحت له في الشوط الثاني لكن سوء الحظ لازمهم في تلك المباراة، علماً بأن الفريق ''الكلام لخلفان'' كان بحاجة إلى قليل من الحظ في البطولة لكي يحقق أهدافه ويستمر في دائرة المنافسة·
وبرأي خلفان ان المنتخب البحريني مازال هو نفس الفريق الذي تألق في تصفيات كأس العالم قبل الماضية وبطولة أمم آسيا وهذه هي حال كرة القدم· وقدم خلفان اعتذاره إلى الجمهور البحريني على مساندتهم للمنتخب وتكبد المشاق بالحضور الدائم عن طريق الجو أو البر قائلاً إنه مهما قال فإنه لا يمكن أن يعطي هذا الجمهور الوفي حقه، فكل الشكر له ونعده بنتائج أفضل في المستقبل القريب وادخال الفرحة إلى قلوبه·· وذكر مدير المنتخب البحريني ان المدرب التشيكي ميلان ماتشالا سيقود الفريق في التصفيات الآسيوية وهو ملتزم بعقد معهم حتى شهر يوليو المقبل آملاً في أن يغير الفريق الصورة التي ظهر عليها في مسقط وأن يعوض ما فاته في البطولة الآسيوية التي كان له فيها بصمة من قبل·
وتوقع مدير المنتخب البحريني صعود السعودية وعُمان للمباراة النهائية وقال إن العنابي القطري هو أفضل فريق مقنع ويتمتع بتكتيك جيد لكنه ينقصه الهدّاف القادر على ترجمة الفرص في المرمى·

اقرأ أيضا

صلاح يرفض عرضين من ريال مدريد ويوفنتوس من أجل ليفربول