الاتحاد

الإمارات

?«التقنيات المساندة» يوصي بإشراك ذوي الإعاقة في تقييم التحديات

مشاركون في المؤتمر في صورة جماعية ( من المصدر)

مشاركون في المؤتمر في صورة جماعية ( من المصدر)

لمياء الهرمودي (الشارقة)

اختتمت امس الأول، فعاليات مؤتمر التقنيات المساندة الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بمقر أرض المعارض إكسبوا، في الإمارة حيث تم خلال المؤتمر تقديم 12 ورقة عمل و15 ورشة عمل تفاعلية و4 جلسات حوارية بمشاركة مميزة لـ 25 متحدثاً ومحاضراً من 7 دول عربية وأجنبية وحضور كبير من قبل الاختصاصيين وأولياء الأمور والمهتمين.
واتفق المشاركون في المؤتمر على مجموعة من التوصيات أهمها تنمية القدرات من خلال تبادل المعرفة والخبرات بين الاختصاصيين ومتخذي القرار بما يكفل تطبيق التقنيات المساندة وتشجيع منهجية الممارسات المرتكزة على المستخدم لدعم المناصرة من خلال إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة واتخاذ القرار بشكل منهجي بالإضافة إلى تنظيم برامج التوعية وإعداد الحوافز لتشجيع المطورين على تبني المشاريع الابتكارية الخاصة بالتقنيات المساندة للطلاب والمؤسسات البحثية لتصل إلى مرحلة الإنتاج والتسويق.
وأكد المؤتمر ضرورة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تقييم ومراقبة تحديات البيئة والتقنيات وتشكيل شبكة للتعاون بين المؤسسات المعنية بمجال التقنيات المساندة لمشاركة التجارب وتبادل الموارد وتشجيع ونشر المعلومات عن المؤسسات ذات الممارسات الأفضل في ميدان التقنيات المساندة بالإضافة إلى عقد الشراكات مع مطوري التقنيات المساندة لتحسين جودة المنتجات وتلبية احتياجات المتحدثين باللغة العربية وتمكين وتثقيف المؤسسات والشركات لتطبيق استراتيجيات للتوظيف ومبادئ التصميم الشامل.
وكان قد سبق الختام للمؤتمر مجموعة من ورش العمل من بينها (خصائص الوصول لأجهزة iOS ) ضمن محور التقنيات المساندة والتقنيات الحديثة حول كيفية استفادة المعلمين والاختصاصيين من هذا التطبيق في الجلسات وتصويرها.
وتخلل اليوم الثاني من المؤتمر عدة جلسات، منها جلسة التصميم الشامل في التعليم ضمن محور التقنيات المساندة والتعليم وتم الحديث فيها عن دور التقنيات المساندة في عملية التعليم وإتاحة الفرصة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لنيل المعرفة في حين ناقشت ورقة آفاق التكنولوجيا المساعدة في دمج ذوي الإعاقات هذا الموضوع القيم، ثم جرى تقييم للتقنيات المساندة، وعرض لممارسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بهذا الشأن.
وشهد المؤتمر نقاشاً هاماً حول أهمية التغيير المنهجي لتحقيق النجاح الفردي أما في ورشة محاكاة التقنيات المساندة فجرى الحديث عن الجانب العملي من المحاكاة والتفاعل مع الحضور لإيصال الفكرة الصحيحة حول ذلك.
وصرح الشيخ خالد بن سلطان القاسمي المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة قائلًا: تؤكّد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في سعيها المتواصل إلى توفير أعلى مستويات الاهتمام بالأشخاص من ذوي الإعاقة، والعمل على الحد من أسبابها، بالتدخل المبكر، والتوعية المجتمعية، على حرصها الدائم على توفير البيئة الصحية، والحياتية، الملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال العديد من البرامج، والخطط الرامية إلى توفير أفضل سبل الاستقلالية والتمكين، والتي تستند إلى أعلى المعايير التقنية المتاحة.»

اقرأ أيضا