الاتحاد

عربي ودولي

أول هجوم يستهدف القوة المختلطة في دارفور

تعرضت قافلة إمدادات تابعة لقوة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) في إقليم دارفور غرب السودان في أول هجوم على هذه القوة المختلطة التي شكلت مؤخراً لحفظ السلام، في وقت أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه من عودة التوتر بين تشاد والسودان، ودعا البلدين إلى ضبط النفس والحوار· وأعلن السفير الليبي جاد الله الطلحي أن أعضاء مجلس الأمن ''أعربوا عن قلقهم البالغ لما حصل أخيرا من عودة أنشطة المجموعات المسلحة غير الشرعية إلى غرب دارفور وشرق تشاد، وللتوترات بين السودان وتشاد التي نتجت عن هذا الوضع''·
وقال الطلحي الذي ترأس بلاده حاليا مجلس الأمن إن الدول الأعضاء في المجلس دعت الخرطوم ونجامينا ''إلى ضبط النفس والحوار والتعاون''، كما دعت الفرقاء في كلا البلدين إلى ''احترام تعهداتهم'' التي التزموا بها في عدد من الاتفاقات التي تم إقرارها في 2006 و·2007
واعترف المتحدث باسم الحكومة التشادية وزير الاعلام حورمجي موسى دومغور ضمنا بان سلاح الجو التشادي قصف خلال الايام الفائتة قواعد داخل السودان تابعة للمتمردين المناوئين لنظام الرئيس ادريس ديبي· وقال وزير الاعلام ان المتمردين ''بما انهم يأتون من السودان فمن غير المفاجئ ان نضربهم هناك من حيث يخرجون''·
من جهة اخرى قال مصدر دبلوماسي يعمل في دارفور إن جنودا من الجيش السوداني أطلقوا النار على قافلة تابعة ''لليوناميد'' أمس الاول متصورين فيما يبدو أن أفراد قوات حفظ السلام متمردون· وقال نور الدين مزني المتحدث باسم ''يوناميد'' في دارفور إنهم ما زالوا يحققون في الواقعة وإنه ليس بوسعه تأكيد هوية المهاجمين· ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من القوات المسلحة السودانية· وقالت ''يوناميد'' في بيان إن سائقا مدنيا سودانيا في حالة حرجة بعد أن أطلق عليه الرصاص سبع مرات·
وقال المصدر الدبلوماسي في دارفور ''تعرضت القافلة لنيران من قوات من الحكومة السودانية''· وأضاف ''ليس من الواضح كيفية حدوث ذلك· كانت القافلة تسير بعد العاشرة ليلا في الظلام· ربما ظنوا أنهم متمردون· وقع الكثير من الأحداث في تلك المنطقة مؤخراً''·
وذكرت القوة في بيان أن القافلة كانت تنقل الغذاء والوقود إلى نقطة تابعة لها في بلدة الطينة قرب الحدود مع ولاية غرب دارفور وتشاد· وأضاف البيان ''كانت القافلة البرية في مهمة لإعادة تزويد مواقع فرق قوة يوناميد بالمؤن في منطقة بين أم بارو والطينة وكلبس وهي منطقة شهدت اشتباكات عنيفة بين حكومة السودان وحركات التمرد، حيث فرضت قيود على العمليات الجوية ليوناميد لأسباب أمنية''· وتابع أن شاحنة وحاملة جند مدرعة تابعة للقوة تضررتا أيضا في الهجوم·
إلى ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الوضع يتدهور في دارفور وإن قوة حفظ السلام الموجودة هناك صغيرة بحيث لا يمكنها التصدي للوضع·
على صعيد آخر أعلنت الخارجية النمساوية أن النمساوي الذي اعتقل في مدينة بور سودان للاشتباه في قيامه بالتجسس أطلق سراحه الاثنين· وأوضح متحدث باسم الوزارة أن السلطات السودانية رفعت قرار فرض الاقامة الجبرية على الشاب النمساوي توماس هيرشفوجل وأنه يسمح له الان بالتنقل بحرية·

اقرأ أيضا

الخارجية الأميركية: هناك تقارير عن وقوع هجوم كيماوي في سوريا