الاتحاد

الإمارات

الخييلي: التطوير لن يتسبب في فقدان أي مواطن لعمله في الميدان التربوي بأبوظبي

الخييلي يتحدث إلى إدارات المدارس في العين

الخييلي يتحدث إلى إدارات المدارس في العين

أبوظبي (الاتحاد) - أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن العنصر المواطن هو الأساس في نجاح عملية تطوير التعليم التي يضطلع بها المجلس، مشدداً على أنه لن يفقد أي مواطن من العاملين في الميدان التربوي عمله خلال عملية التطوير التي يقوم بها المجلس.
وأشار الخييلي إلى وجود برامج تأهيل لإعادة توزيع الكفاءات البشرية المواطنة حسب الهيكلية الجديدة للمدارس والمكاتب الإقليمية التي اعتمدها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مؤخراً.
وأشار الخييلي إلى أنه لن يضار أحد من الكفاءات المواطنة بسبب دمج بعض مدارس الإمارة في المدارس الجديدة بسبب سعتها الكبيرة والتي تصل إلى نحو 1200 طالب، مؤكداً أن عملية دمج المدارس هي أمر طبيعي يأتي مواكباً للتغير الديموغرافي والتوسع الحضاري الذي تشهده مناطق الإمارة وتغير وضع السكن في بعض المناطق من داخل المدينة إلى الضواحي ما أدى إلى إعادة النظر في توزيع المدارس.
وقال معاليه إن المجلس بصدد الإعداد لإصدار “بطاقة مزايا” للعاملين في المجلس، سترى النور قريباً، تتضمن بعض الامتيازات من حسومات وتسهيلات وغيرها، ليستفيد منها المواطنون العاملون في مجال التعليم.
جاء ذلك خلال لقاء مدير المجلس مع مديري ومديرات مدارس مكتب العين الإقليمي، بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية وعدد من مديري إدارات المجلس، وذلك في مدرسة التميز النموذجية.
وأكد الخييلي خلال اللقاء التزام المجلس بالسياسة العامة لقبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية، وقرار مجلس الوزراء الصادر بشأن تنظيم قبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية بألا يزيد عدد المقبولين على نسبة 20% من طلبة المدرسة الواحدة، وبالنسبة نفسها من طلبة الشعبة الواحدة بالمدرسة.
واشترط القرار ألا يتجاوز عدد طلاب الشعبة الواحدة الكثافة الفصلية المنصوص عليها في لائحة القيد والقبول بمدارس التعليم العام، وألا يترتب على قبول أبناء الوافدين فتح شعب جديدة، وحدد القرار اجتياز الطالب المتقدم للصف الأول امتحانات القبول، والمقابلة الشخصية بنجاح، وأن يكون الطالب المتقدم للقبول في الصفوف الأولى من الثاني وحتى الثاني عشر ناجحاً في صفه السابق، وضرورة اجتياز الطلاب لامتحان القبول بمعدل لا يقل عن 90% في مواد اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات، إضافة إلى المقابلة الشخصية التي تجريها اللجنة الفنية المختصة بالمدرسة المتقدم إليها الطالب.
وقال الخييلي إن ما يسري على العاملين في كل المؤسسات التابعة لحكومة أبوظبي فيما يتعلق بالبطاقة الصحية هو نفسه الذي يتمتع به العاملون في المجلس، ودعا إدارات المدارس إلى التركيز على الإعداد الجيد لإجراء الاختبارات الدولية الثلاثة للطلبة وهي اختبارات piza pirls ,tinss والتي يدخلها المجلس لأول مرة لقياس مستوى أدائهم التحصيلي قياساً بأقرانهم من الدول الأخرى، خاصة المتقدمة، وذلك للوقوف على المستوى الحقيقي لطلابنا.
وتحدث محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس خلال اللقاء حول إنجاز المجلس للهيكل التنظيمي للمدارس وتعيين مديرين لإدارات قطاع العمليات المدرسية بالمجلس، بما سيسهم في دفع عجلة العمل بالميدان التربوي ورفع مستوى الأداء نحو تحقيق أهداف المجلس، قائلاً إنه اعتباراً من العام الدراسي المقبل سيبدأ المجلس في تطبيق نظام الاعتماد الأكاديمي للمدارس الحكومية بعد تعاقده مع مؤسسة عالمية متخصصة في هذا المجال، و.
وأوضح أن اختبار “إمسا” سيجري خلال الفترة من 20 حتى 24 مارس المقبل للصفوف من الثالث وحتى الحادي عشر في المواد الأربع العلوم والرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية، لافتاً إلى أن هذا الاختبار سيشكل نسبة 10% من مجموع الطالب النهائي، كما أن المجلس يقوم حالياً بدراسة تحديد زي مدرسي موحد للتلاميذ الذكور بالحلقة الأولى، وسوف يتم إعداد بعض التصاميم لهذا الغرض من خلال الشركات المتخصصة لعرضها على المدارس. كما يقوم المجلس بإعداد نظام جديد ومتطور للحضور والانصراف يتم تطبيقه في المدارس.
وقال المهندس حمد الظاهري مدير إدارة البنى التحتية إن برنامج التحديث الكامل الذي يطبقه المجلس حالياً بالتنسيق مع شركة “مساندة” يستهدف أن تصبح جميع مدارس أبوظبي بعد أربع سنوات بين جديدة أو مجددة، مشيراً إلى أن المجلس يعمل حالياً على استكمال إنشاء 15 مدرسة جديدة في كل من أبوظبي والعين، سيتم افتتاحها العام المقبل، منها 11 مدرسة في العين و4 في أبوظبي واستلام المجلس 4 مدارس جديدة في المنطقة الغربية و4 رياض أطفال في العين وتسليم مبنى سكن المعلمين في جزيرة دلما بالمنطقة الغربية وإنجاز مبنى كلية انسياد في أبوظبي وإنجاز مبنى جامعة باريس السوربون بزيرة الريم والإشراف على مشروع بناء حرم مبنى جامعة زايد بالتنسيق مع “مبادلة”، فضلاً عن إعادة تأهيل 20 مدرسة وتحويلها إلى مدارس حديثة بالمقاييس العالمية.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يصدر قانوناً بشأن إعادة تنظيم جامعة الشارقة