صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تحذير أميركي: «داعش» يعيد تجميع صفوفه

تونسيات داعشيات في استعراض عسكري (أرشيفية)

تونسيات داعشيات في استعراض عسكري (أرشيفية)

واشنطن، موسكو (وكالات)

قال قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) توماس والدهاوسر إن تنظيم «داعش» يعيد تجميع صفوفه، رغم خسارته مدينة سرت. وأوضح في جلسة أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي: «(داعش) لم يعد يسيطر على سرت، لكننا نعلم أنه يحاول إعادة تجميع صفوفه، لكن أعدادهم صغيرة، مجموعات صغيرة»، وفق ما نشر الحساب الخاص بقوات (أفريكوم) على موقع «تويتر». وردًا على سؤال من عضو مجلس الشيوخ، جون ماكين، حول التحرك الروسي في ليبيا، قال والدهاوسر: «تحاول موسكو التأثير على القرار النهائي والكيفية التي ستنتهي عليها الحكومة في ليبيا. إنهم يعملون للتأثير على هذا القرار»، وأضاف: «الأمر مقلق للغاية».
وعبَّر والدهاوسر عن قلقه إزاء الوضع في ليبيا، وقال: «الوضع الحالي في ليبيا منقسم إلى درجة كبيرة. ومن الصعب تحديد الشريك الأقوى حاليًا. وإذا نظرنا إلى استطلاعات الرأي سنجد أن الجيش الليبي يحظى بدعم كبير في الشرق وحكومة الوفاق تحظى بدعم كبير في الغرب»، وفق ما نقل موقع «ميليتاري تايمز» الأميركي.
وقال الدهاوسر، خلال جلسة الاستماع إن وزارة الدفاع الأميركية على علم بالاتصالات بين السياسيين الليبيين وروسيا في الآونة الأخيرة. وخلال جلسة الاستماع نفسها، أعرب ممثلو وزارة الدفاع ومجلس الشيوخ الأميركي عن قلقهم إزاء «تزايد نفوذ» روسيا وإيران في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي المقابل، وجهت موسكو خلال الساعات الماضية مؤشرات طمأنة لدول الاتحاد الأوروبي بشأن نواياها وتوجهاتها في ليبيا، في وقت تصاعدت فيه المضاربات حول موقفها حيال التطورات المسجلة في الهلال النفطي. كما شدد المسؤولون الروس في السياق ذاته على مراهنتهم على تعاون فعلي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبسط الاستقرار في ليبيا. وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي (الدوما)، فلاديمير يباروف، إن روسيا لا تعتزم فتح قواعد عسكرية في ليبيا. وأضاف -وفق وسائل الإعلام الروسية الرسمية- أن المخاوف في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الاتصالات العسكرية الروسية مع المسؤولين الليبيين غير مبررة.
ورد المسؤول الروسي على المخاوف الأميركية بالقول إن هدفنا الأساسي هو «استعادة سلامة ليبيا، ينبغي على الولايات المتحدة ألا تقلق، والعمل جنبًا إلى جنب معنا في هذا الاتجاه. وهدفنا الرئيس ليس عسكريًا في ليبيا، بل هو إرساء السلام». وتكررت الاتصالات الروسية الأوروبية في الآونة الأخيرة بشأن ليبيا وفق الدبلوماسيين، وسط تكتم تام من الطرفين. وتخشى بروكسل تكرار التجربة السورية في الملف الليبي حتى من دون تدخل عسكري روسي، وأن يجد الأوروبيون أنفسهم في عزلة تامة بعد أن انفردت واشنطن وموسكو في مرحلة أولى ثم موسكو وأنقرة بإدارة الأزمة السورية.

تقرير صحفي: تونسيات يتزعمن «داعش» في ليبيا
الجزائر (وكالات)

كشفت صحفية جزائرية أن نساء تونسيات ينتمين لتنظيم داعش الإرهابي على علاقة بالقيادات الكبرى لـ«داعش» في ليبيا، ويملكن كل الأسرار، لذلك أغلبهن يحرقن أحياء بعد انتهاء مهمتهن. وقالت الصحفية ناهد زرواطي إن هناك حضورا كبيرا للتونسيات في التنظيم الإرهابي، مشيرا الى أنهن تحولن إلى «زعيمات» ذوات بأس وتأثير كبير. وذكرت زرواطي بتحقيق ميداني في ليبيا، حيث عادت مؤخرا من ليبيا وفي حوزتها شريط مصور عنونته بـ»نساء داعش» يعرض واقع النساء الداعشيات في ليبيا.
وأضافت ناهد «للأسف الرقم الأول في تنظيم داعش اليوم هو الرقم التونسي، أسفي عظيم على المرأة وأنا أشاهد النساء في الصفوف الأمامية يحملن الأحزمة الناسفة يفجرن أنفسهن ويتشتتن أشلاء بعد تم إيهامهن بأمير المؤمنين وغيرها من الوعود المادية، ومنهن من هربن من عائلاتهن طمعا في كل ذلك». وأكدت ناهد أن «داعش» في ليبيا لم ينته، مشيرة إلى أن «المخابرات تؤكد تواجد 6 آلاف داعشي، والقوات الليبية تؤكد موت قرابة 2000، فأين ذهب 4000 آلاف مقاتل من تنظيم «داعش» الارهابي؟ العديد يؤكدون أنهم فتحوا ممرات وكانت وجهتهم بين تونس وليبيا، وهناك معلومات مؤكدة حول حرصهم على إقامة إمارة في تونس في أقرب وقت، ولديّ معلومات أن بن قردان هي معبر للأوروبيات».