الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة تحدد شروطاً للمشاركة في «أستانا 3» وتطلب تأجيلها

مشهد من أطلال حي كرم الجبل بحلب (أ ف ب)

مشهد من أطلال حي كرم الجبل بحلب (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

دعت فصائل المعارضة السورية المسلحة إلى تأجيل جولة أستانا الثالثة التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران، والمقرر عقدها يومي 14 و15 مارس الحالي، ووضعت 4 شروط للمشاركة في محادثات الرامية لتثبيت وقف النار بالبلاد.
وذكرت الفصائل في بيان أمس، أن وفدها تلقى دعوة لحضور محادثات أستانا إلا أنه وضع «محددات» عدة للمشاركة فيها. وأوضح البيان أن هذه المحددات تتضمن «الالتزام الكامل بوقف النار في المناطق الخاضعة لتشكيلات الفصائل المسلحة، وإيقاف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعر بحمص وغيره من المناطق السورية». كما طالبت الفصائل بتأجيل موعد اللقاء إلى ما بعد نهاية الهدنة المعلنة من 7 إلى 20 مارس الحالي، على أن ترتبط استمرارية الاجتماعات بتقييم نتائج وقف إطلاق النار والالتزام به.
ومن ضمن المحددات الأخرى التي وضعتها الفصائل بشأن المشاركة، استكمال مناقشة وثيقة آليات وقف النار قبل الذهاب إلى أستانا «كما كان متفقاً» عليه في أنقرة». وقالت إن عقد اجتماعات أخرى سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة وحلفاؤها ملتزمتين بوقف لإطلاق النار. واستهدفت الجولتان السابقتان في يناير وفبراير الماضيين، تعزيز الهدنة التي تعرضت لخروق على نطاق واسع بين الجانبين. وأضافت الفصائل أن الحكومة والفصائل المتحالفة معها المدعومة من إيران، تواصل قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق وحمص ودرعا وإدلب وتستعد لاقتحام منطقتين على أطراف دمشق. وأضاف البيان أن هذا يجري تحت نظر وسمع الجانب الروسي الضامن لوقف النار. وقالت إن طائرات حربية روسية قصفت أيضاً مدنيين.
من جهته، أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة بثت أمس، مع قناة «فينيكس» الصينية أن مدينة الرقة، معقل «داعش» الرئيس في سوريا، تعد «أولوية» للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش النظامي، مضيفاً «لقد بتنا قريبين جداً من الرقة الآن.. وصلت قواتنا إلى نهر الفرات القريب جداً من المدينة الرقة». وعن العملية السياسية، قال الأسد «إننا لم نتوقع أن ينتج جنيف شيئاً، لكنه خطوة على طريق ستكون طويلة، وقد تكون هناك جولات أخرى سواء في جنيف أو في أستانا». واعتبر الأسد أن الحل السياسي يكمن في اتفاقات مصالحة بين الحكومة والفصائل المقاتلة. كما اعتبر أن مجال التعاون مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، «ممكن من الناحية النظرية»، إلا أنه «لم نر شيئاً ملموساً» بعد، ووصف القوات الأميركية المنتشرة في سوريا بأنها «قوات غازية» لأنها دخلت دون إذن.

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا