الاتحاد

عربي ودولي

باراك يحذر حزب الله وسوريا: لاتجربونا

نقلت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الإسرائيلية أمس عن وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك قوله، ''اقترح على سوريا وحزب الله ''ألا يجربونا''، فإسرائيل لا تزال هي الدولة الأقوى في نصف قطر 1,500كم من القدس''، جاء ذلك خلال لقاء باراك الثاني بوزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، حيث أكد أن ''إسرائيل لن تمر مرور الكرام عن أي هجوم تقوم به سوريا أو حزب الله''، وجاءت تهديدات باراك على خلفية تعاظم ''حزب الله'' في جنوب لبنان في الأشهر الأخيرة ·
في حين كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن قلق كبير في صفوف القادة الإسرائيليين من اعادة تسلح حزب الله بآلاف الصواريخ وتجنيد الآلآف من المقاتلين الجدد·
الى ذلك دعت لجنة مراقبة الدولة الإسرائيلية أمس الحكومة إلى تسريع تطبيق توصيات لجنة ''فينوجراد'' حول حرب لبنان الثانية وتحديد آلية ملائمة لذلك، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اللجنة طلبت من مراقب الدولة ميخا ليندن شتراوس أن يضع تقريراً حول تطبيق هذه الاستنتاجات حسب جدول زمني محدد، وقال عضو لجنة ''فينوجراد'' يحزقيل درور إن هناك جهات تحاول وضع تقرير اللجنة على الرف إذ أن معظم التوصيات المركزية لم تطبق أو تم تطبيقها بصورة جزئية للغاية، وأضاف ''إن الحكومة لم تقم بإعادة تشكيل مجلس الأمن الوطني ولم تطبق إلا بصورة جزئية التوصية الخاصة بدمج وزارة الخارجية في اتخاذ القرارات السياسية والأمنية''، وأشار درور إلى أن إقامة النظام الدفاعي للجبهة الداخلية تمت بصورة تثير الإشكالات، وبدوره قال سكرتير الحكومة عوفاد يحزقيل إن الحكومة تعمل جاهدة وبجدية لتطبيق توصيات لجنة فينوجراد·
من جهة اخرى وجهت التهمة رسميا أمس إلى عسكري في الجيش الاسرائيلي بالتجسس لصالح ''حزب الله'' اللبناني· ووجهت محكمة عسكرية في حيفا شمال اسرائيل التهمة رسميا الى السرجنت لؤي بلوط وهو من البدو ويخدم في صفوف الجيش الإسرائيلي· ووجهت الى العسكري تهم ''تقديم المساعدة للعدو في زمن الحرب'' و''الخيانة العظمى'' و''إجراء اتصالات مع عملاء أجانب'' في لبنان· وبحسب بيان الاتهام، فإن العسكري الإسرائيلي أجرى بين ديسمبر 2007 وفبراير 2008 ''اتصالات هاتفية مع ثلاثة لبنانيين يعملون لحساب حزب الله'' ونقل إليهم معلومات متعلقة بمواقع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية· كما يشتبه في أنه قام بتهريب مخدرات بين لبنان وإسرائيل·

اقرأ أيضا

واشنطن تعاقب 4 عراقيين بسبب الفساد وانتهاك حقوق الإنسان