الاتحاد

الرياضي

ريتشاردز: «رالي أبوظبي» يأخذ المتسابقين إلى أجمل المناطق في الشرق الأوسط

بول ريتشاردز يقود سيارة باجي “هوندا” مزودة بمحرك V6 سعة 3.5 لتر

بول ريتشاردز يقود سيارة باجي “هوندا” مزودة بمحرك V6 سعة 3.5 لتر

كثفت اللجنة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي استعداداتها لانطلاقة المنافسات خلال الفترة بين 17 مارس ومطلع أبريل، ويفتتح مقر النادي في أبوظبي الثلاثاء المقبل لاعتماد إجراءات تسجيل المتسابقين، والفحص الفني الإلزامي للسيارات والشاحنات والدراجات النارية والكوادس المشاركة في الرالي.
ويعتبر الرالي الجولة الأولى في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، حيث يقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا). ويحظى الحدث بدعم “هيئة أبوظبي للسياحة” في إطار مبادرتها الرامية إلى إعداد أجيال من الأبطال المواطنين في سباقات السيارات، إلى جانب الاستفادة من الرياضات ذات الطابع الدولي في تعزيز الوعي بالعاصمة الإماراتية كوجهة سياحية متميزة في المحافل العالمية.
من ناحيته توقع مارك بويل قائد “فريق السلوقي”، تحقيق السائقين المقيمين في الدولة نتائج مميزة في الرالي، مؤكداً “الفرق المحلية اكتسبت خبرات كبيرة في أجواء وتضاريس مسار “رالي أبوظبي الصحراوي”، وهو ما يمنحها دفعة إضافية في مواجهة السائقين العالميين، ويمهد الطريق أمامها للوصول إلى منصة التتويج في ختام السباق”.
يذكر أن الفرق المحلية فازت بأربعة من المراكز الخمسة الأولى في رالي العام الماضي في فئة السيارات.
وقال باول: “يشكل الرالي اختباراً حقيقياً للمهارة وقدرة التحمّل. ويستطيع السائقون، الذين اعتادوا على أجواء الدولة ومنطقة الخليج بصفة عامة، التعامل ببراعة مع الكثبان الرملية العالية في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي”.
ويتمتع بويل بخبرة واسعة في هذا المجال، حيث يقيم في الدولة منذ عام 1982، واستهل المشاركة في الرالي الصحراوي عام 1994 على متن سيارتين من طراز “لاند روفر” و”هوندا”.
وأضاف بويل: “ارتبط بعلاقة طويلة مع هذا الرالي الصحراوي تمتد لسنوات عديدة. بدأت العمل كمراقب قبل الانتقال للمنافسة في السباق بالاعتماد على سيارة لاند روفر 110”.
ويضع السائق الإنجليزي نصب عينيه إحراز أحد المراكز الثلاثة الأولى في هذه الدورة من الرالي، وسيقود سيارة باجي “هوندا” مزودة بمحرك V6 سعة 3.5 لتر ترعاها “كاسترول إدج”، وذلك عقب إحرازه المركز الثاني في رالي حائل باها في المملكة العربية السعودية 2009.
بدوره، يمتلك ملاح الفريق بول ريتشاردز معرفة كبيرة بصحراء ليوا، وشارك عدة مرات في الرالي آخرها العام الماضي برفقة السائق البريطاني جلين ريد. وقدم الفريق أداءً طيباً محرزاً المركز الثالث في مرحلة السباق الثالثة.
وقال بول: “يتسم مسار الرالي بتضاريس وعرة، تفرض مستويات عالية من الصعوبة، خاصة عندما تجتاح الرياح الكثبان الرملية. وتحتاج هذه الأجواء إلى براعة فائقة في الملاحة ودقة التوجيه، وهي مهارات تصقلها الخبرات الميدانية في الراليات الصحراوية. يتحتم المحافظة على أقصى درجات التركيز، فلا يوجد مجال للخطأ أو اتخاذ قرارات غير صائبة ربما تقود إلى الخروج من المنافسة”.
وتابع: “الملاحة في منطقة “الربع الخالي” تجمع بين الإثارة والمتعة، حيث يأخذ الرالي المتسابقين إلى أجمل المناطق الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط”.
يذكر أن قائمة الفرق المحلية في هذه الدورة من الرالي تضم السائق البريطاني ديفيد مابس وملاحه الفرنسي اكسافير كامينادا على متن سيارة “أف جيه تويوتا لاند كروزر”، والزوجين إيان وشيلا باركر على متن سيارة “نيسان باترول”.
ويحظى الرالي برعاية نيسان وأدنوك وإكسبلورر ببليشينج، وينظمه نادي السيارات والسياحة تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم)، ويشكل فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية لهذا الموسم، وفاتحة جولات بطولة كأس العالم للدراجات النارية. وأكدت اللجنة المنظمة أن باب الاشتراك لايزال مفتوحاً للمشاركة للمشاركة في الرالي، ويشمل الرالي فئات تي 1، تي 2، تي 4، تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، بالاضافة لمسابقات الدراجات النارية ودراجات كوادس تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم).

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"