الاتحاد

الرياضي

المعارك مستمرة و«متاريس الدفاع» تهبط بـ«بورصة الأهداف»

بنجا (يمين) يحاول السيطرة على الكرة رغم الرقابة الصارمة من عبدالله النوبي

بنجا (يمين) يحاول السيطرة على الكرة رغم الرقابة الصارمة من عبدالله النوبي

الدوري عاد بعد توقف، ولكن العودة جاءت بحسابات جديدة، فهواجس الخوف والقلق تسيطر على الجميع.. من كان في القمة ومن كان في القاع ولا فرق.
هذا هو حال الأمتار الأخيرة التي بدأت مع بداية الجولة السادسة عشرة وبدأ معها الحذر الشديد الذي تمثل في تنظيمات دفاعية صلبة ولا عيب إذن عندما يقل معدل الأهداف ليصبح 18 هدفاً فقط وهي نسبة متراجعة قياساً بما سبقها.
وكان طبيعياً أيضاً أن تنتهي مباراتان بالتعادل، حيث تعادل بني ياس وعجمان 1/1، والوصل والنصر بلا أهداف، بينما فاز الشارقة بهدف واحد على الأهلي وفاز الوحدة بثلاثة على الظفرة والاستثناء الوحيد جاء من العين على حساب الشباب في دبي حيث أمطر مرماه بالخمسة مقابل هدفين.
المشهد لم يتغير في ترتيب الفرق، وجلس كل فريق على مقعده السابق دون تعديل، فأهل القمة لازالوا في الصدارة، وأهل القاع لازالوا في ذيل الجدول، يمنون النفس بخطوة للأعلى.
الصدارة أربعينية للوحدة وتقل بفارق نقطة للجزيرة، ومن بعدهما يأتي التهديد من العين بفارق أربع نقاط عن الثاني وخمس عن الأول،
وفي القاع بقي عجمان على حاله ومن قبله الإمارات، والتهديد لازال يهاجم النصر والشباب والظفرة والأهلي، بينما نجا الشارقة وأفلت من دوامة الهبوط وأصبح في مأمن تام.
ولعل أهم ما في هذه الجولة يتمثل في الدقائق التي تقدم فيها الإمارات على الجزيرة وكاد يعرقله عندما سجل هدفين مقابل هدف السبق الجزراوي، ولكن المغامر براجا دفع بكل الأوراق الحيوية في الشوط الثاني لينجح الجزيرة بشق الأنفس في تسجيل هدفين يفلت بهما من موقف كاد أن يذهب معه «الأخضر واليابس» مع بداية الأمتار الأخيرة التي يحلو للبعض أن يحارب بها الجزيرة.. وهكذا فنادي الإمارات “الفريق المهزوم” تمكن من إثارة الرعب في كل من حوله، وأطلق جرس إنذار للجميع.
أما المشهد الثاني في هذه الجولة فكان مشهد مباراة الوصل والنصر، والتي كانت الأجمل والأحلى رغم عناد الأهداف، والغريب أن هذه المباراة البعيدة عن المنافسة جذبت إليها الجماهير الوصلاوية والنصراوية في مشهد أعاد الروح لكرة الإمارات.. ترى ما هو السر (؟) هل هو كما يقول مطر غراب الحب الكبير الذي تحمله هذه الجماهير لفريقيها وهل الإجابة تكفي من أجل إقناع الرابطة واتحاد الكرة اللذين يبحثان عن أسباب الإحجام الجماهيري فلا يعرفان!!
عموماً المعركة لازالت مستمرة «فوق وتحت».. وملامح البطولة من ناحية.. وملامح المهددين بالهبوط من ناحية أخرى تأجلت حتى إشعار آخر.. حتى تأتي مواقع أكثر سخونة.. وربما يأتي إحداها بعد ساعات عندما يلتقي الشباب مع الإمارات.. وعندما يلتقي النصر مع الأهلي.. وبعد أيام عندما يلتقي العين مع الوحدة.


فهد خميس:
أخاف على الأهلي وتن كات لم يكشف كل الأسرار

دبي (الاتحاد) - أعرب فهد خميس عن قلقه إزاء حال فريق الأهلي، وقال: نعم هناك خوف عليه، لأنه يعاني من مشكلة نفسية في وقت حرج للغاية، ولعل الظروف قد عاندته في مباراته أمام الشارقة رغم أنه حاول التماسك وكافح من أجل الخروج ولو بنقطة إلا أن الداهية مارسلينهو كان له رأي آخر في الوقت القاتل من المباراة.
أضاف الفهد أنه ضد من يهاجم المدرب الهولندي تن كات، وقال: كل مدرب يسعى لمصلحته، وقد رأى هذه المصلحة في الاستقالة والابتعاد عن الفريق، بعد أن شعر أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان، وأن الأمور لا تساعده على تحقيق أهدافه، وشخصياً أرى أنها استقالة غير طبيعية، فهذا المدرب لم يعلن عن كل شيء.
ويبدو أن هناك أسراراً احتفظ بها لنفسه، وعموماً لا يجب أن نجرمه، وإنما علينا أن نحترمه، فالمدربون الذين يقدمون استقالاتهم في دورينا قلة، لأن الكل يسعى فقط للجوانب المادية على حساب أي شيء آخر، وعلى ما يبدو أن هذا المدرب فضل أن “يتغدى بالأهلي قبل أن يتعشى به”، وفي كل الأحوال، فإن المسؤولية الآن تقع على عاتق اللاعبين وحدهم في المرحلة الصعبة القادمة، لاسيما أن الفريق أمامه مباراة “ديربي” أخرى أمام النصر المتحفز وكان الله في عون الأهلي.
لا شجاع ولا جبان
أما محمد مطر غراب فقال عن المدرب إنه ليس شجاعاً ولا جباناً، وإنما تصرف في إطار مصلحته، فهو راهن على الآسيوية لكنه لم يستطع، ففضل الرحيل لأن الهدف الذي خطط له لم يتحقق، كما أن الأوضاع الداخلية لم تساعده، حيث نشبت بينه وبين اللاعبين مشاكل كثيرة بسبب رفع حصص التدريب.
وأكد غراب أنه لا خوف على الأهلي من الهبوط فهو لا يريد سوى ثلاث نقاط فقط يؤكد بها بقاءه، ومعظم مبارياته القادمة ستكون أمام فرق دبي.
وتحدث خليل غانم عن مشكلة الأهلي، فقال: يجب أن يعلم اللاعبون أنهم وحدهم القادرون على الحل إن لم يكن من أجل اسم ناديهم فمن أجل أنفسهم وأسمائهم، وأنا شخصياً أعتبر الحديث الكثير عن المشاكل الإدارية أو الإصابات مجرد شماعة لتبرير التراجع الرهيب لفريق بطل، وعلى اللاعبين أن يتحملوا المسؤولية بشجاعة في الفترة القادمة.


حالة من عدم التكافؤ

دبي (الاتحاد) - أكد فهد خميس أن الشباب تأثر جداً بطرد لاعبه عبدالعزيز هيكل أمام العين وأصبحت المباراة تمثل حالة من عدم التكافؤ، فمن الصعب على أي فريق يواجه فريقاً بقوة العين بعشرة لاعبين، وقال: بالرغم من أن العين استغل الفرصة وسجل الأهداف الخمسة، إلا أنه تعرض لحرج والنتيجة 4/1 حيث تكاسل بعض الشيء فسجل الشباب هدفه الثاني وأضاع هدفاً ثالثاً لا يضيع، والنتيجة فيها الكثير من القسوة على الشباب الذي أدى مباراة طيبة.

عودة توني

دبي (الاتحاد) - أشاد خليل غانم بعودة اللاعب توني لصفوف نادي الجزيرة، وقال إنه عاد في الوقت المناسب ليشكل قوة هجومية كبيرة لفريقه، فهذا اللاعب يمتاز بالبنيان القوي، والقدرة على الاختراق والتسديد بعيد المدى والحركة التي لا تهدأ، وأضاف: إنه من نوعية اللاعبين القادرين على إحداث الفارق دوماً.

حالة تشبع!

دبي (الاتحاد) - أكد عبدالقادر حسن أن فريق بني ياس بدأ في التراجع، وأن المشهد يشير إلى أنه وصل لحالة من التشبع بعد أن ضمن البقاء بين فرق المقدمة، وقال: هذا الفريق أصبحت لديه مقومات جيدة، وآفة الشبع ليست محببة في كرة القدم.
فالديفيا في قمة عطائه

دبي (الاتحاد) - قال محمد مطر غراب إن لاعب العين التشيلي فالديفيا يمر حالياً بفترة من أحسن فتراته مع العين، وكان له دور كبير في أهداف فريقه الغزيرة على الشباب، لأنه يسخر إمكاناته في المراوغة وقدرته على الاختراق في خلخلة أي تنظيم دفاعي مهما كان قوياً، ويهدي التمريرات القاتلة لزملائه.

ليس هروباً!

دبي (الاتحاد) - قال فهد خميس إن المدرب الهولندي تن كات الذي يقال إنه ذهب لقطر لم يهرب، فهو قدم استقالته من العمل وكانت استقالته مسببة وهذا حقه.
وأضاف: ليس من العدل أن نقول إنه قد هرب، فالصحيح أنه أنهى مهمته في الإمارات وذهب لقطر من أجل مهمة جديدة وهذا حقه دون أن نتجنى على الناس.

أخطر مما تتصور

دبي (الاتحاد) - وصف فهد خميس فريق الإمارات بالخطير، وقال: هو أخطر مما نتصور جميعاً، وأراه يشكل حرجاً شديداً للغاية للفرق الكبيرة المهددة بالهبوط، وفي مقدمتها نادي الشباب الذي سيلتقي معه في الجولة القادمة.. إنها مباراة ستلعب دوراً مؤثراً في لعبة الهبوط التي تهدد 6 فرق على الأقل.


بالإجماع:
بيانو الأسوأ هذا الأسبوع


دبي (الاتحاد) - أجمع فريق التحليل الفني “بالاتحاد” أن لاعب الوحدة البرازيلي بيانو كان اللاعب الأسوأ هذا الأسبوع، بعد أن ظهر بلا حول ولا قوة مع فريقه أمام الظفرة وباءت كل محاولاته التي قام بها على استحياء بالفشل. وأجمع المحللون على أن بيانو لم يقدم شيئاً لفريقه منذ تألقه أمام فريقه السابق الجزيرة.


الظفرة يدفع الثمن


دبي (الاتحاد) - أكد عبدالقادر حسن أن فريق الظفرة يدفع ثمن التغييرات التي قام بها مع المدرب ومع لاعبه كينيث، وإن كان يرى أن تبريراتهم في ذلك تبدو مقنعة. وقال عبدالقادر: هم أدرى بما يحدث لديهم، ولكنني أتحدث عن التغيير الذي لم يأت على هوى الفريق، ولا شك أنه أصبح مهدداً بقوة بعد نزيف النقاط الأخير.


لا مبرر يا بني ياس!

دبي (الاتحاد) - قال خليل غانم: لا يوجد مبرر لما حدث لفريق بني ياس في مباراته الأخيرة مع عجمان، فالمباراة كانت الأولى على ملعبه الجديد وهو تدشين غير موفق، والفريق على ما يبدو اكتفى بما حققه رغم أن المركز الرابع لم يعد مطمعاً ولا إنجازاً لأنه لن يؤهل للآسيوية، والأولى به بهذا المستوى أن يطمع في مركز أفضل.


منتهى الاستفزاز

دبي (الاتحاد) - أبدى عبدالقادر حسن دهشته من لجنة الحكام التي كلفت الحكم محمد عبدالكريم بإدارة مباراة الشباب والعين، وقال: هو نفس الحكم الذي أدار مباراة الفريقين في نهائي الكأس في الموسم الماضي والغريب أن مشاكل نهائي الكأس تجددت في اللقاء الأخير، ونحن نهيب باللجنة الموقرة أن تراعي مشاعر الفرق في هذه الفترة الحساسة من عمر المسابقة.

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار