الرياضي

الاتحاد

طوارئ في الأهلي والنصر قبل 24 ساعة من الصدام المرتقب

العرض الجيد للنصر أمام الوصل ينعش معنوياته قبل مواجهة الفرسان

العرض الجيد للنصر أمام الوصل ينعش معنوياته قبل مواجهة الفرسان

لن تكون الجولة السابعة عشرة لدوري المحترفين والتي تنطلق غدا، مجرد جولة عادية، حيث ستشهد إضافة إلى الصراعات المختلفة، صراعاً من نوع مختلف بين الأهلي والنصر، والذي يمثل لقاء عنق الزجاجة، حيث سيحدد إلى درجة بعيدة ملامح بقية مشوار الدوري لكل من القلعتين الحمراء والزرقاء على حد سواء، وقد تعيد لقاءات الجولة ترتيب شكل قاع الجدول خاصة بين الفرق التي تسعى لضمان الابتعاد عن منطقة الخطر وهي النصر والأهلي والشباب والظفرة، إلى جانب الإمارات الذي يحتاج لفوز مقابل خسارة أي من الفرق، ليصعد قليلا ويدفع بآخر إلى الأسفل بدلا منه.
في المعسكر الأزرق، استكمل البرازيلي أنجوس مدرب النصر الاستعدادات الجادة للقاء المرتقب حيث نجح المدرب في وضع يديه بشكل كامل على لاعبيه كما ظهرت البصمة البرازيلية داخل الملعب عبر التنظيم الجيد للاعبين بخلاف الدور الكبير الذي قام به دياز الصفقة الجديدة التي منحت الفريق شخصية هجومية ملحوظة، ويبدو أن ارتداء العميد للثوب البرازيلي جعله أكثر قوة وانضباطا تكتيكيا وهو ما ظهر خلال الديربي أمام الوصل الذي رغم انتهائه بالتعادل السلبي، حيث عكس وجود روح جديدة تسيطر على الفريق، الذي يمتلك لاعبين مميزين بمختلف الخطوط، خاصة محمد إبراهيم وحبيب الفردان بخلاف استعادة أنور ديبا لخطورته بعد شفائه من الإصابة، وقد يكون فرس الرهان غدا أمام الأهلي بخلاف كارلوس تينيريو ودياز ويونس أحمد وفهد سبيل ونصرتي.
وخاض النصر تدريبات شاقة على ملعبه مساء أمس ويواصل تدريباته الأخيرة اليوم حيث عمد البرازيلي أنجوس إلى الاهتمام بالنواحي الخططية والعمل على تطوير الأداء بشقيه الدفاعي والهجومي، كما حرص المدرب البرازيلي على إيقاف التدريبات أكثر من مرة، لتحفيظ لاعبيه التعليمات التي تتعلق بالتحرك داخل الملعب عند امتلاك الكرة أو افتقادها.
ووضح اهتمام أنجوس بمنح لاعبي الهجوم تعليمات فنية محددة خاصة في حرصه الشديد على إيجاد التناغم والانسجام بين تينيريو ودياز ودفعهما لتشكيل ثنائي مربع أمام المرمى ومن خلفهما الفردان وأنور ديبا حيث يطمح النصر إلى السيطرة على وسط الملعب والانطلاق من الخلف للأمام.
وعلى النقيض تماما نجد المعسكر الأحمر، إذ لا تزال آثار الهزائم الثقيلة التي مني بها بدوري الأبطال الآسيوي، وآخرها أمام السد القطري بخماسية وكذا الخسارة أمام الشارقة في الدوري، تنعكس على التدريبات التي يؤديها اللاعبون، وعلى الرغم من ذلك يحاول التونسي نور الدين العبيدي العمل على إعادة الفريق لسكة الانتصارات حتى ولو كانت المهمة صعبة، حيث يحتاج الأهلي لفوز وحيد محليا قبل العودة إلى دوري الأبطال، حيث يغادر الأهلي لملاقاة الهلال السعودي يوم 24 الجاري، ما يتطلب سرعة تحرك الجهاز الفني الأهلاوي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ويعتمد المدرب نور الدين العبيدي على خبرته الطويلة مع الفريق وقدرته على دفع اللاعبين لإخراج ما لديهم داخل الملعب وهو ما ظهر على المستوى الذي قدمه الأهلي تحت قيادته منذ رحيل مهدي علي عقب مونديال الأندية بالعاصمة أبوظبي.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»