الاتحاد

الإمارات

منتسبو «الإمارات الدبلوماسية» يطلعون على تجربة المكسيك لاجتذاب الاستثمارات

باولو كارينو كينغ متحدثا خلال الجلسة وإلى جانبه ليون(من المصدر)

باولو كارينو كينغ متحدثا خلال الجلسة وإلى جانبه ليون(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بمقرها في أبوظبي، وبالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك في الدولة باولو كارينو كينغ، مدير عام مؤسسة «برو مكسيكو»، في جلسة نقاش تفاعلية حول مكانة المكسيك في الاقتصاد العالمي.
و«برو مكسيكو»، هي الوكالة الحكومية الاتحادية المكسيكية المعنية بتنسيق الاستراتيجيات التجارية والاستثمارية الرامية إلى تعزيز مشاركة المكسيك في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال تدويل الشركات المحلية، ودعم الصادرات، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وناقش باولو مع دبلوماسيي المستقبل والهيئة التدريسية في الأكاديمية العديد من المواضيع الهامة المتعلقة بالتجارة والطاقة والحوافز الاستثمارية.
وفي معرض حديثه عن الأهمية الاقتصادية للمكسيك، وحول فوائد تدويل المنتجات والخدمات المحلية، قال كارينو كينغ: «تعتبر المكسيك اليوم واحدة من أكثر البلدان تنافسيةً في الاستثمار المُنتج، وذلك نتيجةً لاستقرار الاقتصاد الكلي والاستقرار السياسي في المكسيك، وانخفاض معدل التضخم وحجم وقوة السوق المحلي، ومعدل النمو الاقتصادي، وقدرة المكسيك على جذب منشآت التصنيع المتقدم».
وأشار إلى الحاجة الملحة للترويج للدول ومنحها العلامات التجارية الخاصة بها، وبشكل خاص في ظل ارتفاع معدلات التنافس الاقتصادي في المشهد العالمي اليوم، وقال «منذ تأسيس برو مكسيكو في العام 2007، نجحنا في تغيير النظرة العالمية للمكسيك، واستطعنا أن نجعل العالم يدرك أن المكسيك وجهة جاذبة ومفضلة للأعمال التجارية، وتعمل بمثابة بوابة تسهل الوصول إلى الأميركتين وما حولهما.
ومن خلال جهودنا الحثيثة في رفع مستوى الوعي حول التدويل في المؤسسات الخاصة والعامة لدينا في المكسيك، تمكنّا من تطوير أساليب التفكير التجاري وتوجيهها بشكل مباشر نحو دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية». وكان كارينو كينغ قبل عمله كمدير عام لـ«برو مكسيكو» قد تولى منصب نائب وزير في وزارة الخارجية المكسيكية مسؤولاً عن العلاقات مع أميركا الشمالية.
كما عمل في مكتب الرئاسة في المكسيك، حيث أشرف على الاستراتيجية الترويجية للمكسيك وعلى العلاقات الإعلامية الدولية.
من من جانبه، قال برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «سُررنا باستضافة باولو كارينو كينغ من المكسيك.
ولا شك بأن محاضرته ومشاركته خبراته الواسعة التي اكتسبها من مسيرته المهنية الغنية مع الطلبة كان لها عظيم الفائدة، حيث عززت معارفهم ومفاهيمهم حول أهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والدور الذي تلعبه هذه الاستثمارات في دعم الازدهار الاقتصادي. كما سلطت الضوء على دور الدبلوماسيين المحوري في تحقيق هذه الاستثمارات».
وأضاف ليون: «خلال أنغماسنا في العمل الحكومي، علينا ألا ننسى أهمية الأعمال التجارية وأثرها في المجتمع.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجه رسالة دعم لملتقى شباب الإمارات العالمي بلندن