الرياضي

الاتحاد

لقب «ربيع الهواة» بين «الكوماندوز» و «الفرسان»

اتحاد كلباء يسعى إلى تعويض الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها بملعبه في الجولة السادسة

اتحاد كلباء يسعى إلى تعويض الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها بملعبه في الجولة السادسة

تشهد الجولة الختامية للدور الأول مع منافسات الأسبوع السابع لدوري الهواة “ا” لكرة القدم اليوم الأربعاء 4 مباريات، حيث يلتقي العروبة مع دبا الحصن وحتا مع الفجيرة في الخامسة و35 دقيقة مساءً، ويلعب الشعب “فارس القمة” مع اتحاد كلباء “الوصيف” ودبي مع الخليج في الثامنة والنصف مساءً.
وينتظر أن تضع نتائج هذه الجولة النقاط فوق الحروف، بالنسبة لصراع الصدارة، وينفرد الشعب بالقمة في حالة فوزه على اتحاد كلباء، وهو الأمر الذي يترتب عليه أيضاً انتقال فرسان كلباء إلى المركز الثالث، مع تقدم أبناء خور فكان لمقعد الوصيف في حالة فوزهم على أسود دبي، أو يتحقق السيناريو الثاني بأن يطيح فرسان كلباء بفرقة “الكوماندوز” من فوق قمة المسابقة، ويتم تبادل المركزين الأول والثاني بين الفريقين، بحيث يكون اتحاد كلباء هو الأول، والشعب الوصيف، فكل الاحتمالات واردة، بدوري يرفض التنبؤات والحسابات والمراكز، فمن كان يتوقع سقوط الخليج واتحاد كلباء على يد العروبة، وضياع 3 نقاط من كل فريق، بعد أن تذوق كل فريق مرارة السقوط، الأولى في خورفكان والثانية بمدينة كلباء، في حين أن العروبة نزف نقاطه في عقر داره بالتعادل مع حتا، صاحب المركز الأخير 1/1 والهزيمة من أسود دبي 2/1 والتعادل بملعب الفجيرة 2/2 فصيد الكبار وفرسان الصدارة كان سهلاً بالنسبة للعروبة، بينما كانت عثرات الفريق مع فرق الوسط والقاع.
وينتظر أن نشهد اليوم ترتيباً جديداً في خريطة المراكز مع نهاية الدور الأول، نظراً للتقارب في النقاط، وأصبح أبناء خورفكان الذين يملكون 10 نقاط مصدر تهديد كبير للمتصدرين “الشعب 14 نقطة” و”اتحاد كلباء 12”، بينما يشكل فريقا دبي والعروبة اللذان يملكان 8 نقاط تهديداً كبيراً لفريق الخليج لفارق “النقطتين”، وأي نزيف لأبناء خورفكان يعني السقوط من المقعد الثالث إلى المنطقة الدافئة، حيث يدور صراع آخر من أجل الابتعاد عن القاع والهبوط الذي يشمل فريقين لدوري الهواة “ب” والعمل على إنعاش آمال المنافسة علي بطاقتي الصعود.
الأمان المفقود
ويبقى التأكيد على أن العروبة ودبي ليسا في أمان تام، فالفريقان، في الوقت الذي يطمحان فيه للاقتراب من الصدارة، فهما يحرصان أيضاً على الابتعاد عن دوامة القاع التي يمكن أن يسقطان فيها في حالة أي هزيمة للفارق الضيق في النقاط أيضاً، فالفجيرة “السادس” ودبا الحصن “السابع” يملكان 6 نقاط، أي أن الفريقين لا يبعدهما عن دبي والعروبة إلا بفارق نقطتين، والاثنان يطمحان بلاشك لموقع أفضل، والأمر يمكن أن يحسمه دبي بيده في هذه الجولة، في حالة فوزه على الخليج الذي يقابله وجهاً لوجه بملعب الأسود، ونفس الأمر لدبا الحصن الذي يمكنه تحقيق أحلامه بمركز أكثر أماناً يبعده عن صراع القاع في حالة عودته بالنقاط الثلاث من ملعب العروبة، فالأمور تتم بطريقة بـ”يدي وليس بيد غيري”، دون نسيان خدمة الآخرين أيضاً، وخير مثال ما حدث للشعب الذي نزف 4 نقاط في الجولتين الأخيرتين، بعد تعادله بأرضه مع الفجيرة، وعودته بنقطة من خورفكان، ولكن الفريق كان محظوظاً وظل محتفظاً بقمة المسابقة بعرينه، بعدما خدمته النتائج، بهزيمة اتحاد كلباء ونزفه 6 نقاط في الجولتين الأخيرتين .
فالوضع في غاية الصعوبة في القمة والوسط والقاع، والفرق الثمانية فوق صفيح ساخن، فالصدارة كما شهدنا في الجولتين الأخيرتين، كانتا على موعد مع نزيف حاد مع تألق واضح لفرق الوسط التي بدأت الانتفاضة، فمازال الأمل في الصعود لدوري المحترفين يراود 7 فرق من الثمانية، واستبعدنا فريق حتا صاحب المركز الثامن، لأنه حتى الآن يسبح خارج السرب، ويعزف منفرداً ولكن بصورة سلبية، وعلى الرغم من عروضه القوية لم يكسب سوى نقطتين من تعادلين مع العروبة ودبي والفريق والدور الأول أوشك على أن يغلق أبوابه لم يتذوق حلاوة الفوز في مبارياته الست الماضية، ولعله يكون على موعد مع الفرحة الأولى اليوم وإن كان هذا احتمال صعباً ولكنه وارد.
نصف الحلم
الشعب والفرسان على موعد اليوم مع صراع القمة، ونصف الحلم في طريق التأهل نحو التأهل والجائزة الكبرى، بالتواجد بين عالم الشهرة والمحترفين، فالفائز سوف يعتلي قمة المسابقة، علماً بأن المركز الأول يحتله الآن “الكومندوز” برصيد 14 نقطة، بينما يجلس “فرسان كلباء” على مقعد الوصيف برصيد 12 نقطة .
والمباراة ستكون بلا شك حافلة بالقوة والندية، حيث أن النقاط الثلاث، هي الهدف الذي يسعى إليه كل فريق، فالشعب يريد وبقوة التشبث بقمته، والعمل كذلك على دعمها، حيث سيكون وضعه أكثر راحة في حالة التخلص من مطاردة اتحاد كلباء، بينما يعرف فرسان كلباء جيداً أن الأمر لم يعد يتحمل نزيفاً جديداً في النقاط، بعدما فقد الفريق في عقر داره 6 نقاط كاملة في الجولتين الأخيرتين بالهزيمة من الخليج والعروبة، وهو بالطبع بحاجة ماسة لاستعادة نغمة الفوز المفقودة، بعدما بدأ بداية قوية، فاز خلالها في الأسابيع الأربعة الأولى على أسود دبي والفجيرة وحتا ودبا الحصن، والفريق إذا خسر اليوم، وقابله نجاح الخليج في تخطي عقبة دبي، فسوف يطير منه مقعد الوصيف، وبالتالي يتراجع اتحاد كلباء إلى المركز الثالث، وهو الأمر الذي لا يريده الجميع في مدينة كلباء، ولكن يبقى أن أحلام الفرسان تصطدم اليوم بقوة بطموحات الشعب الذي يرفض بقوة التنازل عن أي نقطة، مع العمل على تعويض نزيف النقاط الذي تعرض له في الجولتين الأخيرتين، بالتعادل مع الفجيرة والخليج، ولهذا يريد الشعب هو الآخر استعادة نغمة الفوز الغائبة منذ جولتين.
ويدخل الشعب اللقاء وهو مكتمل الصفوف، مع عودة هداف الفريق الإيفواري كواسي بلازا الذي غاب عن المباراة الماضية للإيقاف مباراة، بجانب عودة بعض المصابين، يحدث العكس في فرق اتحاد كلباء الذي يغيب عنه أبرز مهاجميه أندريه ميشيل بسبب الإنذارات الثلاثة، وكذلك راشد مال الله، وهو الأمر الذي يجعل المهمة الهجومية للفريق صعبة أمام الشعب الذي يملك أقوى خط دفاع وعليه 6 أهداف مقابل 9 على اتحاد كلباء، بينما تتساوى القوى الهجومية للفريقين تقريباً، فالكوماندوز هزوا شباك الفرق الأخرى 11 مرة واتحاد كلباء 12 مرة.
فهل ينجح باترسيو المدرب البرازيلي لفرسان كلباء، ومعه اللاعبون جريجوري وسيمون وإبراهيم مراد وماجد عبدالله وموسى درويش في قيادة الفريق للقمة من جديد، أم أن الشعب بقيادة المدرب التونسي فريد بلقاسم، ومعه أبرز لاعبيه بلازا وفيصل عبدالرحمن وأولي جونيور سيكون على موعد مع الفوز الخامس الذي وقتها يعتبر أكثر حلاوة من أي فوز آخر، ويبقى أن نقول إن الفرسان في مهمة صعبة اليوم مع غياب ميشيل، ولكن من يدري فلكل مباراة نجومها وكذلك ظروفها.
المطاردة الشرسة
لن يكون اللقاء سهلاً بالنسبة للفريقين اللذين يجلسان على أبواب الصدارة، وينتهزان الفرصة للقفز إليها، ولعل الخليج هو الأقرب لتحقيق هذا الهدف بلغة الأرقام، في حالة إذا خدم نفسه بنفسه، بتخطي عقبة دبي في عقر داره، وخدمته النتائج بنجاح الشعب في إزاحة فريق اتحاد كلباء من مقعد الوصيف ليجلس عليه أبناء خورفكان.
ولكن الأمر ليس بالأماني فقط، فأسود دبي يرفعون شعار لا تفريط في الفوز، وبالتالي عدم التنازل عن النقاط الثلاث، خاصة أنهم يلعبون على ملعبهم وبين جماهيرهم، ويحلمون بأن تكون المباراة بمثابة خطوة للاقتراب للصدارة عبر احتلال المركز الثالث وخطفه من أبناء خورفكان .
ويأمل الفريقان تضميد نزف نقطتين غاليتين في الجولة الماضية، فالشعب خطف نقطة في عقر دار أبناء خورفكان وأسود دبي عادوا بنقطة من ملعب الفجيرة، مع أن النقاط الثلاث، كانت في متناول أيديهم، حتى الدقيقة 85 مع تقدمهم بهدفين نظيفين، ولكن الوقت القاتل قتل فرحة الفوز للأسود، بعدما أدرك الفجيرة التعادل.
وتشهد المباراة مواجهة مصرية برازيلية، حيث يقود أيمن الرمادي أسود دبي وباولو سيزار أبناء خورفكان وسبق للمدربين أن حققا حلم الصعود مع فريقيهما وهما يطمحان لتكرار نفس الإنجاز، ولكن لدوري المحترفين هذه المرة، وستكون العيون نحو ما يفعله مارسيو ورشيد تيبر اللذان يقودان هجوم أسود دبي وجيري وأبوبكر كمارا وأندرسون الذين يشكلون القوة الضاربة للخليج.
والطريف أن الفريقين يسيران خطوة بخطوة “رقمياً” مع تقاربهما دفاعياً وهجومياً، فدبي صاحب الأرض أحرز لاعبوه 8 أهداف، مقابل 9 للخليج، وعليهم 8 أهداف مقابل 9 على الخليج، أي أن دبي له 8 وعليه 8 والخليج له 9 وعليه 9 منتهى التوافق الحسابي، ولكن الأمر لن يكون كذلك في الملعب اليوم، حيث سيكون الصراع ساخناً على النقاط الثلاث ويرفض الاثنان القسمة على اثنين بطريقة نقطة هنا ونقطة هناك.
لقاء «السعيدين»
إنه اللقاء الذي يجمع بين الفريقين الأكثر سعادة في الجولة الماضية، حيث ينفردان معاً بأن كل فريق حقق كل ما يتمناه بفوز العروبة على اتحاد كلباء، ودبا الحصن على حتا، بينما كان من نصيب الفرق الأخرى الشعب والخليج والفجيرة وأسود دبي نقطة واحدة. واليوم لا أحد يعرف لمن تبتسم الشباك، هل لأصحاب الأرض أبناء العروبة صائدي كبار المسابقة الذين حصدوا 8 نقاط من بينها 7 خارج ملعبهم، ويحتلون الآن المركز الخامس، أم دبا الحصن الذي كان الخليج، هو أبرز ضحاياه، ونجح في حصد 6 نقاط بملعبه.
عموماً المباراة لن تكون سهلة للفريقين اللذين بالفعل يقدمان كرة جميلة عامرة بالكفاح، حتى في المباريات التي انتهت بخروجهما “صفر اليدين” فالفريقان من النوع الذي يرفض الهزيمة، ويكافح من الدقيقة الأولى حتى الثانية الأخيرة بدليل المواجهتين الأخيرتين للفريقين، فالعروبة خطف الفوز من ملعب اتحاد كلباء في الدقيقة 91، ودبا الحصن الذي حرم حتا من النقاط الثلاث في الدقيقة 93.
والجميل أن الفريقين يقودهما مدربان من الكفاءات المواطنة، وهما الدكتور
عبد الله مسفر العروبة، وراشد عامر دبا الحصن، والاثنان يدخلان في مواجهة صعبة وشريفة على النقاط الثلاث، فالعروبة بقيادة مهاجمه الشرس البرازيلي وهدافه جويري، ومعه جالفاو وعادل لطفي وسالم علي يحلم بالفوز الأول على أرضه، بعدما نزف بملعبه 8 نقاط بالهزيمة بصعوبة من الشعب ودبي والتعادل مع حتا، بينما يطمح دبا الحصن بقيادة الفرنسي أحماده حسن والتوجولي باو جونيور سينايا والبرازيلي جونيور للفوز الأول خارج ملعبه.
المنحدر الخطير
حتا صاحب الأرض في موقف لا يحسد عليه، بعدما واصل نزيف النقاط، الواحدة تلو الأخرى، وآخرها في الجولة الماضية بالهزيمة من دبا الحصن في الدقيقة 93 بهدف نظيف، لتكون تلك هي الهزيمة الرابعة للفريق الذي لا يملك سوى نقطتين من تعادلين مع دبي والعروبة يحتل بهما المركز الأخير واليوم يواصل الفريق البحث من جديد عن حلم الفوز الأول، ليكون هو بمثابة الانطلاقة للنجاة من الهبوط، بعدما أصبح الفريق من أقوى المرشحين في حالة استمرار الحال على نفس المنوال.
والفجيرة أحسن حالاً بقليل، ولكنه لم يفلت بعد من الخطر وصراع الهبوط، حيث يملك 6 نقاط يحتل بها المركز السادس، وحصدها من فوز يتيم جاء على حساب دبا الحصن وفي الوقت القاتل وثلاثة تعادلات مع العروبة ودبي والشعب، ويتطلع الفريق إلى مركز أفضل نظراً لضيق الفارق بينه ودبي والعروبة أصحاب المركزين الرابع والخامس، ولا يبعده عنهما سوى نقطتين، والأمر لا يتطلب إلا فوز هنا ونزيف هناك، ليتحقق الأمل ثم تبدأ رحلة الزحف لمنطقة الصدارة، والفرق بالفعل بدأ انتفاضته في الجولة قبل الماضية بالعودة من ملعب الشعب بنقطة ثم اقتناص أخرى بملعبه من أسود دبي، ولكن يبقى أن نغمة الفوز ما زالت مفقودة ويحتاجها الفريق بقوة فهو على مسافة 4 نقاط من حتا الذي يجلس في القاع ويتساوى في الرصيد مع دبا الحصن قبل الأخير.
ولا أحد يعرف من يُسعد جماهيره اليوم، فريق حتا صاحب الأرض، أم الفجيرة الضيف، ولا شك أن مهمة خالد عيد مدرب الفجيرة وقاسم بور مدرب حتا لن تكون سهلة، علماً بأن الفريقين من النوع الذي يقدم مباريات قوية، ولكنه يفتقد اللمسة الأخيرة عبر استغلال الفرص، وهي مهمة نواه أنوكاشي وأحمد هايل ومحمد عبد الله وعبيد ناصر ومبارك حسن ومامادو كوناتي في الفجيرة، وديجو وجو دوين أترام ونيساني باتريك وعبدالله موسي أبرز الأوراق في حتا، بجانب اللاعبين الآخرين في الفريقين، فالباب مفتوح لمن يريد هز الشباك وينشد بقوة الفوز، ولكن يبقى أن التركيز هو أهم الأسلحة لتحقيق ذلك حتى لا يستمر مسلسل إهدار الفرص ومعها تتبخر النقاط.

حتا يبحث عن أول فرحة أمام الفجيرة
قاسم بور: جاهز للرحيل لأنني أتوقع إقالتي

رضا سليم (دبي) - أنهى فريق حتا استعداداته لمواجهة الفجيرة في الجولة السابعة لدوري الدرجة الأولى، وهي المباراة التي تقام على ملعب حتا مساء اليوم، ويرفع حتا شعار الفرصة الأخيرة، بحثاً عن الفوز الأول الذي لم يحققه الفريق منذ بداية الدوري، بل الفوز الأول من بداية الموسم، حيث خسر الفريق جميع مبارياته بما فيها المباريات الودية.
لم يجد الإيراني قاسم بور مدرب الفريق حلاً سوى إعادة الثقة للفريق، بعد أن جددت إدارة النادي الثقة فيه، وعقد اجتماعاً مع اللاعبين، وشرح لهم الأخطاء التي وقعوا فيها، كما عرض أمامهم مباراة الفجيرة الأخيرة أمام دبي، ونقاط القوة والضعف في المنافس.
كما ركز المدرب في التدريبات الأخيرة على الجمل التكتيكية، خاصة الهجومية من خلال الاعتماد على هجوم الفريق بقيادة الغاني أترام، ومعه باتريك نيساني، والبرازيلي ديجو.
تشكيلة الفريق أمام دبا الحصن في المباراة الأخيرة التي انتهت بخسارة الفريق بهدف، لن تتغير، حيث يعتمد المدرب على الحارس سعيد عبد الله، وحسن علي وسيف عبد الله، ومحبوب جمعة، وسيف عبيد، وراشد حسن، ونيساني باتريك، وجمعة درويش، وحميد سعيد، وجودوين أترام، والبرازيلي ديجو.
على جانب آخر اجتمع الجهاز الإداري مع اللاعبين، وحثهم على الأداء الجيد، وتحقيق الفوز الأول الذي طال انتظاره، والبحث عن أول ثلاث نقاط في مباراة واحدة، بعد أن تجمد رصيد الفريق عند نقطتين جمعهما من التعادل مع دبي والعروبة.
وأعرب الإيراني قاسم بور مدرب حتا عن حزنه لما حدث مع فريقه، وفشله في تحقيق الفوز في 6 مباريات حتى الآن، وقال:” لا أدري ماذا يحدث في الفريق، لعبنا مباريات قوية، والحظ يعاندنا هذا الموسم، فالفريق لم يفز في أي مباريات في كل البطولات التي لعبها، ولابد أن اعترف بأن المباراة التي نستحق الخسارة فيها هي مباراة الخليج فقط، فيما عدا ذلك جميع المباريات كنا ننتظر الفوز فيها وقدمنا المستوى الجيد”.
وأضاف: “في مباراة دبا الحصن الأخيرة، كنا الأفضل طوال المباراة، وفي الدقيقة 92 خسرنا بهدف، ولا أصدق ما يحدث لنا، ولا أعرف السبب، لأنه لا توجد مشاكل في النواحي الفنية، وهناك التزام من اللاعبين سواء في التدريبات أو المباريات”.
وعن رد فعل إدارة النادي تجاه الهزائم المتتالية قال:” أنا جاهز للرحيل والطبيعي أن تتم إقالة المدرب في حالة استمرار خسارة الفريق، وليس هناك مبرر لبقاء المدرب طالما أن الفريق فشل في تحقيق الفوز الأول، وأتوقع قرار إقالتي في أي وقت، وهذا لن يغضبني، لأن كرة القدم فيها الفوز والخسارة، وعندما لا يوفق الفريق تكون إقالة المدرب أول الحلول في الأندية، وهو ما يجعلني جاهز للرحيل في أي وقت، لأنني راضٍ عما قدمته مع الفريق وبذلت كل طاقتي للوصول بالفريق إلى الفوز والنتائج المرضية”.
وقال قاسم بور:” إدارة النادي تعلم ظروف الفريق، والتغييرات التي حدثت كانت متأخرة، وتم التعاقد مع 6 لاعبين مواطنين قبل بدء الموسم بأيام، وهو ما انطبق على المحترفين، وبالتالي البداية كانت متأخرة”.
وعن الاستعدادات لمباراة الفجيرة قال:” كل المباريات صعبة على الفريق، بل الأمور تزداد صعوبة، خاصة أن الفريق لم يحقق أي فوز وان كنت أرى أن الفوز في المباراة المقبلة أمام الفجيرة سيضعنا في وضعية أفضل، ويجدد أملنا في الاستمرار في دوري الهواة “أ”، وهو ما عملنا من أجل طوال الأيام الماضية، خاصة أن الفريق بدأ التدريبات عقب نهاية مباراة دبا الحصن، وعقدنا اجتماعاً مع اللاعبين، وتحدثنا معهم عن أخطاء المباراة الماضية، وشاهدنا مباريات لفريق الفجيرة، وانتظر درة فعل اللاعبين في اللقاء وتحقيق الانتصار الأول هذا الموسم”.

جمعة درويش: هدفنا الخروج من الدوامة

دبي (الاتحاد) - قال جمعة درويش لاعب حتا: “نشعر بالخطر الذي يواجه فريقنا، ولكن في كل الأحوال نريد فوزاً واحداً نخطو به إلى بر الأمان قبل نهاية القسم الأول، وهو ما يجعلنا نتعامل مع مباراة الفجيرة على أنها مباراة كؤوس، ولا تحتمل القسمة على اثنين، ونحن لا ندري ماذا يحدث في الفريق، وكثرة الهزائم أحبطتنا، ولم تجعلنا نفكر سوى في أول ثلاث نقاط لنا في أي مباراة”. وأضاف: “المدرب قاسم بور يبذل كل ما في وسعه، وليس المدرب وراء الهزائم لأن تكتيك المدرب جيد، ولكن المشكلة في اللاعبين، لأن المباريات تحتاج إلى روح وعزيمة وإصرار، وأعتقد أن هذه الروح غير موجودة، ولابد أن تكون هناك فزعة في مباراة الفجيرة إذا أراد اللاعبون أن يعود حتا قبل فوات الأوان”.
وعن مستوى المحترفين قال: “نفترض في المحترفين أن ينقذوا الفريق من كبوته، لأن النادي تعاقد معهم ليكونوا الفارق الكبير، وأي لاعب منهم قادر على إنهاء المباراة لصالحنا، خاصة أن الفريق في ظروف صعبة، ونحن نعرف الغاني أترام ولكنه لم يقدم المستوى المطلوب معنا هذا الموسم، وأيضاً ديجو وباتريك”. وقال جمعة درويش: “أهم شيء في لقاء الفجيرة النقاط الثلاث، قد شهدنا فريق الفجيرة أمام دبي، وكيف عاد للمباراة في الشوط الثاني.

أترام: مشكلة فريق حتا في اللاعبين فقط

دبي (الاتحاد) - وعد الغاني جودين أترام مهاجم حتا، جماهير فريقه بتسجيل أهداف في مرمى الفجيرة في لقاء اليوم، ومساعدة فريقه على عبور الأزمة وتحقيق الفوز الأول، وقال: “الأزمة التي يعيشها فريق حتا يتحملها اللاعبون، لأن الجهازين الفني والإداري لا يلعبان في الملعب”.
وقال أترام: “ نعم لم أقدم المستوى المطلوب مع فريقي هذا الموسم، لأن انضمامي للفريق جاء متأخراً، ولم أنسجم بسرعة مع اللاعبين، إلى جانب أن هناك مشاكل أخرى تعرض لها الفريق، أبرزها تغيير معظم لاعبي الفريق هذا الموسم، وأرى أن الأداء يتحسن من مباراة لأخرى، وفي المباراة الأخيرة أمام دبا الحصن لم نكن نستحق الخسارة، فعلى الأقل كان التعادل هو النتيجة العادلة في اللقاء”.
وعن مباراة الفجيرة اليوم قال: “نحاول أن نتحرر من سوء الحظ الذي يلازم الفريق، ونقدم المستوى الذي يرضي جماهيرنا، ونحقق الفوز في اللقاء، وقد شاهدنا فريق الفجيرة، ووجدنا أنه من الفرق الجيدة، ولكن مستوى فرق الدرجة الأولى متقارب، والنتائج تؤكد ذلك، ونحن نحتاج إلى فوز واحد كي نعبر أزمتنا، ونتمنى أن نحقق ذلك في المباراة اليوم” حتى ينجح الفريق في تحسين موقفه في جدول المسابقة خاصة أنه يحتل المركز الأخير.


غياب الثلاثي ومشاركة أسد قرار المدرب
يوسف حسن: الفوز يمنح الشعب مفتاح «قلب المحترفين»!

أسامة أحمد (الشارقة) - أكمل الشعب استعداداته لمواجهة اتحاد كلباء، حيث يسعى “الكوماندوز” إلى ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في الجولة الأخيرة بالدور الأول لدوري الدرجة الأولى “أ”، بتعزيز موقعه في الصدارة، والظفر ببطولة نصف الدوري، وبالتالي اتساع فارق النقاط بينه وبين الوصيف “اتحاد كلباء”، وأعلنت القلعة الشعباوية التحدي لموقعة ستاد خالد بن محمد، بعد أن حرص الجهاز الفني بقيادة التونسي فريد بلقاسم، خلال الأيام الماضية على علاج السلبيات التي أفرزتها المباراة الأخيرة أمام الخليج، والتي كاد أن يدفع فيها الفريق ثمن التعادل، ليقبل هدية العروبة بالمحافظة على الصدارة بعد نجاح العروبة في إلحاق الهزيمة باتحاد كلباء.
كما أن الجهاز الطبي كثف علاج المصابين الذين غابوا عن المباراة السابقة، وعلى رأسهم راشد الدوسري، وفيصل عبد الرحمن وخالد صقر، حيث أصبحت مشاركة الثلاثي أمام اتحاد كلباء اليوم غير واردة، فيما عاد إلى التدريبات جابر أسد الذي غاب هو الآخر عن الفريق في مباراته السابقة ومشاركته اليوم بيد الجهاز الفني. ويعود إلى التشكيلة يوسف حسن الذي غاب عن الملاعب 15 يوما بسبب الإصابة، والإيفواري كواسي بلازا الذي غاب عن مباراة الخليج لحصوله على الإنذار الثالث في مباراة الفجيرة. ووصف يوسف حسن لاعب الشعب العائد، مباراة اليوم بالصعبة على الفريقين من منطلق أنها ستحدد بطل الدور الأول، وخاصة أن الفريقين يعدان بكل المقاييس الأقرب للتواجد في النسخة الثالثة لدوري المحترفين. وذكر يوسف أنه جاهز للمشاركة مع فريقه بنسبة 70 % بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها وحرمته من المشاركة مع الكوماندوز خلال 3 مباريات متتالية أمام دبا الحصن والفجيرة والخليج.
وقال: الشعب تأثر بالنقص الكبير في صفوفه بسبب الإصابات، والإيقاف خلال مباراتي دبا الحصن والخليج، وخاصة في المباراة الأخيرة الذي غاب فيها 6 من أعمدة الفريق الأساسية، مما كان له تأثيره السلبي لعدم وجود البديل الجاهز الذي يعطي نفس المرود، مشيراً إلى أن نتائج الفرق الأخرى خدمت الشعب، وبالتالي جعلته يحافظ على موقعه الصداري.
وقال: الفوز على اتحاد كلباء اليوم مفتاح الكوماندوز للعودة إلى دوري المحترفين، مشيراً إلى أن أول مباراتين في الدور الثاني هما بوابة العبور للفريق للتواجد في النسخة الثالثة لدوري المحترفين، مع التأكيد على أن اتحاد كلباء فريق جيد، ويملك هجوماً على درجة عالية من الكفاءة يمتاز بتسجيل الأهداف من أنصاف الفرص، وأن مباراة اليوم لا تعترف بالتكهنات المسبقة.
ولفت إلى أن جميع لاعبي الشعب كلهم إصرار وعزيمة لتحقيق نتيجة إيجابية، وعدم التفريط في المكتسب الذي حققه الفريق خلال الجولات الماضية.
وقال لاعب الشعب إن فريقه يملك مقومات العودة لوضعه الطبيعي ضمن الأندية المحترفة، مثمناً الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون المواطنون والأجانب، مشيرا ًإلى أن “الثلاثي الأجنبي” كواسي ونادر الترهوني وجونيور ظهر بمستوى جيد ويعد إضافة للفريق.
مباراة بـ 6 نقاط
قال المدافع خالد صقر الذي يعاني من الإصابة إن مشاركته في مباراة اليوم بيد الجهاز الطبي، مشيراً إلى أن مباراة اتحاد كلباء بـ6 نقاط، وفريقه جاهز لتقديم مباراة جيدة، خاصة أن اللاعبين يضعون نصب أعينهم أن الفوز على أحد المنافسين مثل الاتحاد يضع الشعب في موقف مريح على طريق الصدارة والعودة مجدداً إلى دوري المحترفين.
وقال: خسارة اتحاد كلباء لمباراتيه الأخيرتين لا تعكس مستوى الفريق، من منظور أن الاتحاد قادر على الظهور بشكل مغاير، وخاصة أنه يضم في صفوفه عناصراً جيدة من اللاعبين المواطنين والأجانب، آملاً أن يقدم الفريقان العرض المنتظر الذي يليق بفريقين يتربعان على القمة ومركز الوصيف على الترتيب.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»