الاتحاد

الرياضي

ضاحي خلفان: حمدان بن زايد أعاد الأمل لنجوم الخليج

جمعة غريب  أول مدرب لمنتخبنا يستعيد الذكريات مع أحفاده

جمعة غريب أول مدرب لمنتخبنا يستعيد الذكريات مع أحفاده

وصف الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي مبادرة ''الاتحاد'' الانسانية بأنها غير مسبوقة والجميل فيها انها خرجت من الإمارات· وقال: ان القرار الانساني من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء برعاية النجوم السابقين لدورات الخليج أعاد الأمل لهم بعد ان ظنوا انهم في طي النسيان·
وأضاف: ان رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ليست بغريبة على سموه الذي ورث هذا الكرم والجود والعطاء من والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشيراً إلى ان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب اياد بيضاء في إعلاء شأن المستضعفين ومناصرة قضاياهم لمؤازرة تلك الفئات والحد من معاناتهم وتوفير كل الحلول التي تساهم في تحسين واقعهم المعيشي بغية ادخال السعادة في نفوسهم·
وقال: ان هذه المبادرة الانسانية التي لامست شريحة من النجوم السابقين كان لها صداها الكبير وجزى الله سموه خيرا بهذه اللفتة الانسانية التي أفرحت الجميع·
وأضاف: ان مبادرة سموه سيكون لها المردود الايجابي في نفوسنا جميعاً والتي تدل على ان شيوخنا لا ينسون كل من اجزل العطاء للإمارات وكل دول الخليج·
ووصف القائد العام لشرطة دبي المبادرة الانسانية بأنها أشبه بالدرس الذي ينبغي ان نتعلمه حيث أكدت للجيل الحالي من اللاعبين المتواجدين في العاصمة العُمانية ''مسقط'' اننا أبناء منطقة واحدة حيث ينبغي عليهم اي الجيل الحالي من اللاعبين الابتعاد عن التشنج وكل ما يعكر صفو دورات الخليج·
وأضاف: الجميل أيضاً في رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للنجوم السابقين لدورات الخليج انها تنظر لابناء الخليج من زاوية واحدة تتمثل في تعميق الروابط والمشاعر بين ابناء المنطقة·
وكانت الاتحاد قد بدأت نشر سلسلة عن الحالات الإنسانية في دورة الخليج، بدأت بالمدرب العراقي عمو بابا الذي يعاني من مرض الكنكري وهو من مضاعفات السكر، كما تم نشر حلقة عن أسرة الراحل غلام خميس، وحلقة عن جمعة غريب أول مدرب لمنتخبنا الذي كان يعاني من نزيف دماغي وشلل نصفي·
وقال: ان دورة عُمان الحالية تعد بكل المقاييس ناجحة في تحقيق الأهداف التي اقيمت من اجلها مثل هذه الدورات مشيراً إلى ان مسألة تداعيات تسويق البطولة وما صاحبها من احاديث ينبغي النظر اليها على أنها ظاهرة صحية وعمل مشروع، فكل من ينظم منافسة يضع في اعتباره من يدفع اكثر بشأن التسويق·
وأضاف: ينبغي ان نجعل من تسويق بطولات الخليج صناعة من منظور انه في النهاية سيعود بيع حقوق التسويق في كل مرة إلى دولة خليجية ما دامت أن هذه الدول طرقت باب الاحتراف بقوة، املاً ان تواصل دورات الخليج مسيرة النجاح حتى النهاية وصولاً إلى الغاية المنشودة لتحقيق ما يصبو إليه كل خليجي·

اقرأ أيضا

فان دايك يمتدح حماس مدربه كلوب وأسلوبه المباشر مع لاعبيه