الاتحاد

الإمارات

«صرح زايد المؤسس» إبداع فني وتواصل بصري

عمر الأحمد (أبوظبي)
يعتبر «صرح زايد المؤسس» وجهة يبحر الزوار من خلالها في حياة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، باستخدام الصور الفنية والمساحات الخضراء والكلمات والقصص وتجارب الوسائط المتعددة، كما يوفر الصرح للزوار مجموعة من التجارب التفاعلية الشخصية يعيشون خلالها مع شخصية الشيخ زايد القائد والإنسان تتيح لهم اكتساب فهم أعمق عن حياته وإرثه وقيمه النبيلة.
يتكون الصرح من «الثريا»، وهو عمل فني مبتكر يتألف من أشكال هندسية متناسقة، وإبداعات فنية تقوم على التواصل البصري مع العمل الفني، تشكل ملامح القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بمفهوم الأبعاد الثلاثية.
ويبلغ عدد الأشكال الهندسية التي تشكل هذا العمل الفني 1.300 معلقة، جميعها على أكثر من 1000 سلك، ويبلغ ارتفاع العمل الفني «الثريا» 30 متراً، وهو واحد من الأعمال الفنية الأكبر من نوعها، ويشكل معلماً بارزاً في قلب العاصمة أبوظبي، ويعد عملاً فنياً ذا قيمة وجدانية عميقة يقدم شعوراً بالتواصل والارتباط مع شخصية لطالما ألهمت الملايين حول العالم.
واستلهم الفنان رالف هيلمك مصمم العمل الفني، إبداعه من رؤية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونسق المجسمات المنتظمة بشكل يحاكي نجوم السماء التي لا تزال تشع نوراً من على بعد آلاف السنين الضوئية، وترشدنا إلى الطريق الصحيح. ويمتد الصرح على مساحة 3.3 هكتار، يتمكن الزوار عبره من الانطلاق في رحلة يستكشفون خلالها حياة الشيخ زايد، ويتأملون في عظيم إنجازاته في أجواء تتميز بالمساحات الخضراء والأشجار والشتلات المحلية، وأخرى تنتمي إلى شبه الجزيرة العربية، بينما يتيح الممشى لزوار الصرح إطلالات مذهلة على «الثريا» والكورنيش وأفق مدينة أبوظبي الساحر.
وسيكون بمقدور الجمهور زيارة الصرح رسمياً في ربيع عام 2018 لخوض تجربة تفاعلية تثري معرفتهم بحياة الوالد المؤسس وفرصة يستلهمون خلالها من سيرته العطرة. ويأتي افتتاح الصرح تزامناً مع مرور 100 عام على ميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وحد الإمارات وأسس دولة تنافس مؤشرات التنافسية العالمية، وحقق الإعجاز بتحويل صحراء إلى إحدى جنان الأرض، وبجعل شعب الإمارات أسعد شعوب العالم.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يعزي في وفاة علي الشامسي