الاتحاد

الرياضي

فوساتي حرمني من اللعب أمام العراق بلا مبرر

وليد جاسم أحد الاوراق المهمة في صفوف الريان

وليد جاسم أحد الاوراق المهمة في صفوف الريان

اصرت الإتهامات لاعبي الريان بعد السقوط الكبير أمام قطر بثلاثية نظيفة في الجولة قبل الأخيرة من دوري المحترفين وخاصة نجم الفريق وليد جاسم الذي كان قد غادر معسكر المنتخب القطري قبل 72 ساعة من مباراته المهمة مع العراق في تصفيات كأس العالم مغضوباً عليه من المدرب جورج فوساتي و كان هذا هو المدخل الرئيسي لهذا الحوار الذي خص به وليد''الاتحاد '' وخرج فيه عن صمته وتحدث بصراحة حول العديد من القضايا ليزيح الستار عن الغموض الذي يكتنف شخصيته، خاصة علاقته السلبية بالإعلام الرياضي والجو الإنطوائي الذي يعيش فيه رغم جماهيريته الكبيرة كواحد من أكثر اللاعبين فطنة وذكاء داخل المستطيل الأخضر، وهزيمة الريان بثلاثية دون رد من الملك القطراوي وطرده من معسكر المنتخب، وغيرها من القضايا التي يتناولها الحوار·
كان طبيعيا أن نبدأ من أكثر الأحداث سخونة، وهي واقعة طرده من المنتخب وأسبابها حيث قال وليد: حتى الآن لا أعرف السبب وكل ما حدث مجرد سوء تفاهم مع المدرب جورج فوساتي في أرض الملعب أثناء إحدى الحصص التدريبية للفريق وفوجئت به يطلب خروجي ومغادرتي لمعسكر الفريق·
وحول طبيعة رد فعله إزاء القرار قال: لا شئ نفذت المطلوب مني دون التفوه بكلمة واحدة والكل يشهد بذلك
وعن سبب هذا الموقف قال: هو المسؤول عن الفريق ومن حقه استبعاد وليد أو غيره من صفوف الفريق، مؤكدا أنه حزين لاستبعاده من المنتخب قبل مباراة العراق وأنه كان يتمنى أن يشارك مع زملائه في هذه المباراة المصيرية التى كشفت عن الوجه الحقيقي للكرة القطرية والمساهمة في الانتصار الذي جدد آمال العنابي في التأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، مضيفا: المدرب حرمني من هذا الشرف·
وقال: ربما يكون المدرب غير مقتنع بإمكانياتي كلاعب وأنني لن أقدم شيئاً للمنتخب وهو حر في وجهة نظره ولكن طالما أنه لايرغب في وجودي ما كان يجب عليه أن يضمني لصفوف الفريق من الأصل بدلاً من استبعادي بهذه الطريقة خاصة وأن الفريق كان مقبلاً على مهمة وطنية ولن أجد من ينصفني أو يدافع عني·
وردا على سؤال: ماذا لو طلب منك فوساتي العودة للمنتخب قال: بدون تردد سألبي النداء فوراً لأن اللعب للعنابي شرف كبير يتمناه أي لاعب ومهما حدث لايمكن أن أرفض ارتداء القميص الوطني فمابالك والعنابي يسعى لتحقيق حلم كل الأجيال باللعب في كأس العالم·
وحول اتهامه بالغموض في معظم تصرفاته قال وليد جاسم: هذا اتهام غير صحيح فأنا لاعب ملتزم ولم أثر أي أزمة أو مشكلة لا مع الريان أو المنتخب ولكني أحب العيش في هدوء، ولا أحب الظهور والتواجد الإعلامي مثل غيري ولا أرى أن في ذلك إساءة لأحد، وقد يفسر البعض ذلك بالغرور أو ما إلى ذلك من صفات ولكن لدي قناعة بأن ما أفعله هو الصواب ولن أغير من أسلوبي لأن مكاني الأصلي داخل المستطيل الأخضر وليس فوق صفحات الجرائد أو على شاشات التليفزيون·
وواجهناه بأن الأمر بلغ حد أن الاعلاميين لا يحبون التحدث معه ولا يفكرون في التعامل معه أيضاً ورد قائلا: لن أجبر أحداً على شئ ويكفي ما تعرضت له من أزمات ومشاكل بسبب التصريحات المغلوطة التي كانت تنسب لي، وأكثر من مرة يتعمد بعض الصحفيين تشويه كلامي وهو ما يسئ لشخصي و يعرضني لمواقف محرجة أنا في غنى عنها بالإضافة إلى أنني ابتعدت عن الملاعب فترة طويلة ولم يكن لدى ما أقوله وكان البعض يطلب مني الإدلاء بتصريحات في هذا التوقيت، أما الآن فأنا متواجد وأشارك في المباريات، لذلك لم أرفض إجراء هذه المقابلة بل هي فرصة ليتعرف الجميع على حقائق الأمور·
أضاف: لا أخشى النقد أو الحساب والحمد لله الكل يعرف من هو وليد جاسم ولكن كما ذكرت لا أحبذ الظهور الإعلامي ''عمال على بطال'' ولا أحب اللف أو الدوران·
وحول غيابه عن العنابي وهل كان له تأثير على مستواه مع الريان قال: إطلاقاً ويشرفني دائماً أن أكون بين صفوف الريان والدفاع عن ألوانه خصوصاً أن الريان هو بيتي الذي قدمني للمنتخب الوطني·
وعن السقوط أمام قطر وفشلهم في بلوغ المربع الذهبي قال: نعم فشلنا وهذا اعتراف صريح و لكن الإصلاح أيضاً لن يأتي في يوم وليلة وما حدث في مباراة قطر له أسباب كثيرة، أهمها أن اللاعبين المحترفين لم يقدموا كل المطلوب منهم مع الفريق وهم أقل من اللعب في الريان باستثناء البرازيلي ويلتون الذي يعد واحداً من أفضل المحترفين في الدوري ولكنه لم يكن موفقاً في مباراة قطر ولابد أن يكون مستوى اللاعب المحترف عاليا حتى يستفيد اللاعب المواطن من إمكانياته وخبراته، وأقل من ذلك فالمحترف مرفوض·
وعن حاجة الريان لمحترفين جدد في الموسم القادم قال: بكل تأكيد ولكن أتمنى أن يتعاقد النادي مع لاعبين كبار مثل البرازيلي أندرسون الذي سطر تاريخا عريضا مع الريان لأننا بحاجة لمثل هذه النوعية من اللاعبين·
وأشار إلى أن الكثير من انتصارات الرهيب جاءت على حساب الفرق الصغيرة وأنه لا يجد تفسيراً لذلك سوى عدم التوفيق وسوء الحظ أمام الكبار لأن الفريق لعب بمستوى جيد في عدد من المباريات مع الكبار ولم يحقق الفوز
وحول اتوري وهل هو المدرب المناسب للريان في المرحلة القادمة قال: أخشى أن أعلن رأيي بصراحة ويفسره البعض على أنه مجاملة ولكني كلاعب لم أرتح في العمل مع مدرب مثلما هو الحال مع هذا المدرب العبقري وأتمنى من إدارة الريان أن تسارع بتجديد التعاقد مع أتوري لأنه من أحسن المدربين الذين توافدوا على الريان فهو رجل عادل لايظلم أحداً وأنا شخصيا استفدت منه الكثير وأخشى أن يرحل عن النادي·
وحول أن أتوري يغامر في المباريات الكبيرة ويشرك لاعبين صغارا فتأتي الخسارة قال وليد: هو على حق دائماً وعندما يقدم على هذا العمل يثبت بعد نظره بدليل تألق الحارس سعود الهاجري أمام العربي ومن قبله مراد ناجي ولاعبين آخرين حصلوا على فرصة ما كانوا سيحصلون عليها مع أي مدرب غير أتوري ولا يجب أن نقسوا على المدرب لمجرد الهزيمة من قطر·
وأخيرا وحول صدامات المدرب مع اللاعبين والتي تقلل من أسهمه مثلما حدث مع موسى نداي وتياجو قال وليد جاسم:
لا أعرف تفاصيل أزمة تياجو لوجودي مع المنتخب وقتها لكن لا أعرف لماذا رحل موسى نداي عن قلعة الرهيب فقد كان لاعباً منضبطاَ وملتزماً إلى حد بعيد ورحيله خسارة كبيرة في هذا التوقيت·

اقرأ أيضا

«الأحمر» ينتزع اللقب الأول البحرين بطلاً لخليجي 24