الاتحاد

الاقتصادي

الكوارث تكبد الاقتصاد العالمي 62 مليار دولار خلال 2009

قتلت الكوارث الطبيعية والبشرية 15 ألف شخص وأدت لوقوع خسائر اقتصادية تقدر بـ 62 مليار دولار العام الماضي. وجاء في الدراسة السنوية لشركة “سويس ري” لإعادة التأمين التي تتخذ من زيورج مقراً لها “إن نحو 9400 شخص من ضحايا الكوارث كانوا في آسيا ولكن العواصف في أوروبا وأميركا الشمالية كانت الأكثر تكلفة بالنسبة لشركات التأمين”.
وحذرت الشركة من أنه مع بدء العام الجاري بوقوع زلزالين كبيرين في هايتي و تشيلي بالإضافة إلى عاصفة شينثيا الشتوية التي ضربت أوروبا من ارتفاع التكاليف. وقال توماس هيس كبير الاقتصاديين بالشركة “لذلك على قطاع الصناعة الاستعداد لتكبد مزيد من الخسائر”. وتوقع أن ترتفع الخسائر لتتجاوز الخسائر التي سجلت عام 2005 عندما ضرب إعصار كاترينا الولايات المتحدة الأميركية. وفي الوقت الذي تكلف فيه الدول الصناعية شركات التأمين المبالغ الأكبر فإن المناطق الأكثر تضرراً كانت أقل تقدماً. وقالت الدراسة “على الرغم من أن عدد الضحايا يتركز في الأسواق الناشئة إلا أن الخسائر المؤمن عليها أعلى حتى الآن في الدول المتقدمة”.
وبلغت التكلفة التي تكبدتها شركات التأمين نتيجة الكوارث التي وقعت العام الماضي 26 مليار دولار فيما تعد “خسائر منخفضة “بالمقارنة بالأعوام السابقة. وتمثل الفجوة بين تكلفة شركات التأمين والحمل الاقتصادي الذي بلغ 62 مليار دولار دلالة رئيسية على أن هناك العديد من الأشخاص والمؤسسات ومنها الحكومات في حاجة لحزم تأمينية. وأشارت الدراسة إلى أن الدول المتقدمة كانت الأفضل استعداداً للكوارث حيث استخدمت التأمين للمساعدة في دفع مقابل الخسائر مما يتيح لها الفرصة لتقليل الخسائر والعودة للحياة الطبيعية بسرعة. وشهد عام 2009 في الإجمالي 133 كارثة طبيعية منها أعاصير و زلازل و155 كارثة بفعل الإنسان.

اقرأ أيضا

أحمد بن سعيد: سعادة المسافرين على رأس أولوياتنا