الاتحاد

الإمارات

هزاع بن زايد: قيم المحبة والتعايش والتسامح قادرة على هزيمة التطرف والإرهاب

هزاع بن زايد

هزاع بن زايد

أبوظبي (الاتحاد)

هنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، جمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادة وشعباً بافتتاح «مسجد الفتاح العليم»، و«كاتدرائية ميلاد المسيح» في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأكد سموه أن قيم المحبة والتعايش والتسامح هي القادرة وحدها على هزيمة تيارات التطرف والإرهاب العمياء، مشيراً إلى أن مصر ماضية بقوة المحبة وإرادة شعبها وحكمة قيادتها بكل ثقة نحو المستقبل الزاهر.
وقال سموه، «أجمل التبريكات لجمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادة وشعباً، بافتتاح جامع الفتاح العليم، وكاتدرائية ميلاد السيد المسيح.. وحدها قيم المحبة والتعايش والتسامح قادرة على هزيمة تيارات التطرف والإرهاب العمياء، ومصر بقوة المحبة وإرادة شعبها وحكمة قيادتها ماضية بكل ثقة نحو المستقبل الزاهر».
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية قد افتتح مسجد «الفتاح العليم»، وكاتدرائية «ميلاد المسيح» في العاصمة الإدارية الجديدة، فيما شارك وفد إماراتي رفيع المستوى في فعاليات حفل الافتتاح.
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم كافة الجهود العالمية الرامية إلى إرساء قيم التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السياسية في جمهورية مصر العربية الشقيقة في هذا الاتجاه، والتي كان لها أبلغ الأثر في إرساء مبادئ الأخوة والتعاون بين كافة فئات المجتمع المصري.
جاء ذلك، عقب مشاركة معاليه في احتفالات الحكومة المصرية بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية مصر العربية أمس الأول، على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى ضم عدداً من القيادات والمفكرين ورجال الدين المعنيين بقيم التسامح.

عبدالفتاح السيسي لدى استقباله رؤساء الوفود المشاركة في الافتتاح بحضور نهيان بن مبارك (من المصدر)
وقال معاليه، إن افتتاح المسجد والكنيسة في نفس اليوم له دلالة مهمة على صعيد احترام الاختلاف وتقدير الآخر، كما أن توقيت الافتتاح يحمل دلالة خاصة لأنه يواكب احتفالات مصر بعيد الميلاد المجيد، ويرسل رسالة واضحة إلى العالم مفادها احترام حرية الاعتقاد وإرساء قيم التعاون بين الجميع مهنئاً القيادة والشعب المصري بهذه المناسبة التي تبرز القيم النبيلة للمجتمع المصري بمسلميه ومسيحييه، ومؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين القيادتين والشعبين الشقيقين في كل من الإمارات ومصر.
وقال معاليه، إن حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على المشاركة في هذه الاحتفالية يأتي متسقاً مع حرص قيادتها الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقرار وتقدم ورقي جمهورية مصر العربية الشقيقة في كافة المجالات، مؤكداً التعاون المستمر بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية، لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
وأوضح معاليه أن الإمارات ستظل دائماً داعمة لمصر في تحقيق تطلعاتها في الاستقرار والتنمية والبناء، مشيراً إلى دور مصر الحيوي بما تملكه من تاريخ مشرف، وثقل استراتيجي في دعم القضايا العربية، مؤكداً متانة العلاقات بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
ضم الوفد الإماراتي المشارك في احتفالات مصر بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، كلاً من معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مركز هداية، وجمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور حمد بن أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، والدكتور عمر محمد الخطيب، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بدبي، والشيخ عبدالله محمد خالد القاسمي، مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، وعلي راشد الخنبولي، مدير «أوقاف رأس الخيمة» وعبدالله محمد النعيمي، المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح بالإنابة، وعدد من المفكرين وعلماء الدين والشخصيات العامة الإماراتية.

قرقاش: تنوع الوطن وإصراره على وحدته رسالة عظيمة
قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر «تويتر»: «إن الرمزية التاريخية لافتتاح الرئيس السيسي جامع الفتاح العليم، وكاتدرائية السيد المسيح في العاصمة الإدارية لافتة تنوع الوطن ووعيه وإصراره على وحدته الإسلامية المسيحية رسالة عظيمة، ما نراه في العديد من الدول العربية يبشر بالعودة إلى بوصلة الاعتدال والتسامح».

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل