الاتحاد

الرياضي

الشريف: توصلنا إلى الصورة الحقيقية لواقع الألعاب الجماعية

جانب من المشاركين في المنتدى

جانب من المشاركين في المنتدى

افتتح أمس المنتدى الأول للنهوض بالألعاب الجماعية والذي ينظمه مجلس دبي الرياضي ضمن مساعيه الرامية إلى الارتقاء بالمستوى الفني لكافة الألعاب الرياضية في أندية دبي في سبيل تحقيق أهداف خطته الاستراتيجية 2007 - ·2010
حضر المنتدى المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام·
وأكد الشريف في كلمة المجلس أن هذا المنتدى هو أحد نتاجات العمل المشترك الذي اتخذناه منهجاً وطريقاً نحو الأفضل دائماً، فقد كان لكم يد العون في التخطيط لهذا المنتدى والدعوة إليه، ولمسنا ذلك بكل وضوح خلال الجلسة التمهيدية المشتركة قبل توجيه الدعوة الرسمية الى هذا المنتدى، وهذا يدعو إلى الثقة أن ما تتوصلون إليه من توصيات تتميز بالصدق والواقعية خلال جلسات المنتدى يكون له عظيم الأثر في تطوير الألعاب الجماعية بأنديتنا الرياضية·
وقال: من خلال مطالعتنا للأوراق التي تقدمتم بها قبل المنتدى، أمكنا التوصل إلى الصورة الحقيقية لواقع الألعاب الجماعية بما يمكنا من وضع الخطط والبرامج المدروسة والمقننة لتحقيق التطور الذي نتمناه جميعاً لهذه الألعاب خاصة بعد أن تعرض هذه الأوراق ونشارك معاً في مناقشتها ومن خلال مخرجات هذا المنتدى نستطيع القول إننا أصبحنا نعرف تماماً أين نحن وأين نضع أقدامنا يحدونا الأمل بنظرة مستقبلية إلى ما نصبوا الوصول إليه في سباق التميز والإبداع·
وأضاف: المحاور الرئيسية المطروحة للدراسة والمناقشة النهوض بالألعـــاب الجماعـــية خلافـــاً لكرة القــــدم (سلة، يد، طائرة) بهدف تطويرها وزيادة انتشارها، ومعوقات انتشار وتطوير الألعاب الجماعية، والفـــرص التـــي يمكــــن الاســــتفادة منهـــا وكيفيــة ذلــك بهدف تنمية وتطوير الألعاب الجماعية، ومدى إمكانية الاستفادة من مشاركة اللاعب الأجنبي ضمن فرق أندية دبي الرياضية·
وعرض نادي الشباب أفكاره للنهوض بالألعاب الجماعية عبر محورين الأول كيفية انتشار الألعاب الجماعية، والثاني تطويرها·
وخلصت التجربة إلى أن المحور الأول يتم من خلال استراتيجية طويلة المدى الهدف الأساسي منها توسيع قاعدة ممارسة الألعاب الجماعية من خلال تفعيل دور المدارس بدلاً من اقتصاد دورها على أداء حصص التربية الرياضية فقط ولكن اكتشاف المواهب وتخريج الأبطال المميزين إلى الأندية والدولة لأن وجود الرياضة بمعناها الحقيقي في المدارس وانتشارها أساسه هذه القاعدة الكبيرة المتواجدة في المدارس·
والمحور الثاني من خلال الاهتمام بالألعاب الجماعية واستكمال ما تم إنجازه وذلك بوضع اللوائح والقوانين التي من شأنها إحداث نقلة نوعية وتطوير هذه الألعاب على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي والعالمي، وذلك عن طريق التحول من مرحلة الهواية الخالصة التي تعيشها الألعاب الجماعية إلى مرحلة الاحتراف الجزئي أولاً وذلك عن طريق فتح باب الانتقال للاعبين بقيود معينة وذلك تمهيداً للاحتراف الكامل بكل جوانبه والذي من شأنه إجراء تغيير في فكر اللاعب والإداري والنادي وبذلك يمكننا حصد نتائج هذه الخطوات في السنوات المقبلة·
كما تم تحديد معوقات انتشار وتطوير الألعاب الجماعية والتي تمثلت في عدم وعي عدد كبير من أولياء أمور اللاعبين (الطلبة) لدور الرياضة بصفة عامة ومدى تأثيره على الأبناء من حيث البنيان السليم وبث روح المنافسة الشريفة والبعد عن الجوانب الأخلاقية وخاصة في السن الحرجة للابن وإغفالهم للنقلة الهائلة التي تحدثها الرياضة في شخصية الابن·
وحول الفرص التي يمكن الاستفادة منها لتطوير الألعاب الجماعية أكد النادي أن دولة الإمارات زاخرة بمجموعة كبيرة من العناصر الجيدة لو توفر لها إمكانية النجاح ويجب الاستفادة من العنصر البشري (المواطن والغير المواطن) (أبناء المواطنات) حاملي الجواز فقط، واللاعبين الوافدين (أبناء العاملين داخل دولة الإمارات) فترة معينة من العمر، وإعطاء فرص للاعبين المتميزين في الفئات السنية للمشاركة في معسكرات ودورات تحت إشراف الاتحادات المختلفة·
كما طرح النادي رؤيته حول الاستفادة من اللاعب الأجنبي·
وختم النادي الورقة التي قدمها بالمعوقات ممثلة في الانتساب للنادي·

اقرأ أيضا