الاتحاد

عربي ودولي

صنعاء ترفض مجدداً التدخل الأميركي المباشر لمكافحة «القاعدة»

جنود يمنيون في نقطة تفتيش في أحد شوارع  العاصمة صنعاء

جنود يمنيون في نقطة تفتيش في أحد شوارع العاصمة صنعاء

أكدت صنعاء رفضها أي تدخل مباشر لقوات أجنبية في مكافحتها للقاعدة يمكن أن يقوي التنظيم برأيها، لكنها شددت على أهمية دعم التدريب والتأهيل وتقديم الأسلحة لوحدات مكافحة الإرهاب. وقال نائب رئيس الوزراء اليمني رشاد العليمي امس ان اي تدخل عسكري اميركي مباشر يمكن ان يقوي تنظيم القاعدة، مؤكدا ان التعاون المنشود مع واشنطن في مكافحة التنظيم المتطرف يتمحور حول التدريب والتسليح وتبادل المعلومات.
وقال العليمي في مؤتمر صحافي ان "التدخل او القيام بأعمال مباشرة من قبل الولايات المتحدة يمكن ان يقوي تنظيم القاعدة ولا يضعفه". واضاف "بما ان القاعدة تنظيم عالمي يهدد الاستقرار الدولي فبالتالي لا بد ان يكون هناك تعاون بيننا وبين كافة دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة". واشار الى ان "الدعم المطلوب من اميركا متعلق بالدعم في مجال التدريب والتأهيل وتقديم الاسلحة والمعدات لوحدات مكافحة الارهاب".
واعتبر ان هذا الدعم "كفيل بالحد من قدرات تنظيم القاعدة والقضاء عليه"، مشددا على ان "الاجهزة الامنية قادرة على مواجهة كافة التحديات والقضاء على كافة الارهابيين وملاحقة العناصر المطلوبة وتقديمها للقضاء". كما ذكر انه "سبق واوضحنا امام البرلمان ان التعاون مع الولايات المتحدة في الجانب الامني قائم على تبادل المعلومات وايضا مع المملكة العربية السعودية".
وكان وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي قال في مقابلة نشرها موقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع اليمنية ان اليمن "لا يقبل بوجود قوات اجنبية على اراضيه الا في اطار التعاون لاغراض التدريب للقوات اليمنية". واضاف ان "مكافحة الارهاب في اي دولة يجب ان تقوم بها القوات المسلحة والامن الوطني ولا تعتمد على قوات اجنبية تأتي الى البلد المعني، ولهذا فالموقف اليمني في هذا الشأن صريح تماما مع كافة الدول". وتابع موضحا "نريد منهم تدريب قواتنا وأن يوفروا لها التجهيزات او القدرات القتالية والاسلحة المتطورة ووسائل النقل الحديثة، وفي نهاية الامر يكون القرار للحكومة اليمنية وقوات الامن اليمنية في التعامل مع أية عناصر تخرج على القانون سواء القاعدة أو غيرها".
الى ذلك طلب نواب اميركيون جمهوريون في رسالة من الرئيس باراك اوباما تقديم المزيد من المساعدات الاميركية لتعزيز قوات الامن اليمنية كي تتمكن من محاربة الارهاب بشكل فعال. ووقع الرسالة الموجهة الى الرئيس مسؤولون جمهوريون في ابرز اللجان البرلمانية التي لها علاقة بالامن مثل بيتي هويكسترا (الاستخبارات) وبيتر كينج (الامن الداخلي) وهوارد "بوك" مكيون (الدفاع) ولامارا سميث (العدل) وجيري لويس (لجنة توزيع المصاريف).
وجاء في رسالة المسؤولين الجمهوريين الخمسة "ندعم الجهود الهادفة الى تعزيز الجيش اليمني ونعتقد ان الاجراءات الحالية يجب ان تطور. فقد اكدت الاحداث الاخيرة ان اليمن بلد بحاجة الى مساعدتنا في مجال الامن". وعلى خط مواز، طالب النواب بـ"تقييم كامل" للالتزام الاميركي في اليمن. واشاروا الى ان "اليمن وعلى غرار باكستان يضم مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة وتستعمل من قبل القاعدة وحلفائها. نحن لم نعد نثق بقدرة الحكومة اليمنية على مساعدة الولايات المتحدة في تأمين امنها".

من ناحية أخرى قال العليمي أن لدى السلطات اليمنية “معلومات مؤكدة بأن المختطفين (زوجان المانيان وأطفالهما الثلاثة وبريطاني) ما يزالون على قيد الحياة”. وأشار المسؤول إلى أن “المعلومات المتوفرة تؤكد بأن هناك تنسيقًا بين (المتمردين) الحوثيين والقاعدة في هذه العملية، حيث يعتقد أن المعتلقين الأطفال الذين تم الحصول على صور فيديو لهم وهم أحياء موجودون في مأرب” وهي محافظة تقع شرق صنعاء وتعد من معاقل تنظيم القاعدة.
وأضاف أن “الاشخاص الكبار (الزوجان الألمانيان والبريطاني) يستخدمون من قبل الحوثيين في العلاج”، أي في معالجة جرحى المتمردين في حربهم مع القوات اليمنية والسعودية على الحدود الشمالية لليمن. والمختطفون الستة جزء من مجموعة من تسعة أشخاص بينهم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية، اختطفوا في يونيو في محافظة صعدة، معقل التمرد الحوثي.
وفي 15 يونيو، أكدت صنعاء مقتل إثنتين من الرهائن الألمان والرهينة الكورية الجنوبية، مشيرة إلى أن الجثث الثلاث عثر عليها في منطقة نشور في محافظة صعدة التي تعتبر معقلاً للتمرد. والشهر الماضي، ذكرت صحيفة بيلد الالمانية أن الأطفال الألمان الثلاثة ظهروا أحياء في شريط فيديو جديد، إلا أن والديهم لم يظهرا في الشريط. وينتمي الرهائن إلى الهيئة العالمية للخدمات الطبية التي تعمل في صعدة منذ 35 عامًا، وهي جمعية مسيحية تابعة للكنيسة المعمدانية. وتملك الهيئة نفسها مستشفى في مدينة جبله بمحافظة إب جنوب صنعاء، حيث قام مسلح متشدد بقتل ثلاثة أطباء أميركيين في ديسمبر 2002 . ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف أجانب على يد قبائل تريد أن تحقق الحكومة مطالب لها. وخطفت هذه القبائل أكثر من مئتي أجنبي في السنوات الـ16 الأخيرة. إلا أن حادثة صعدة اعتبرت نقطة تحول في تاريخ عمليات الخطف التي شهدها اليمن مرارًا وتكراراً على مدى السنوات الماضية، وانتهت في الغالبية العظمى من الحالات بالإفراج عن المخطوفين ما عدا مرات قليلة قتل فيها رهائن أثناء تدخل السلطات عسكريًا لتحريرهم.

مقتل ضابط وجنديين بهجوم في عدن

صنعاء (الاتحاد) - قتل 3 عسكريين أحدهم ضابط وأصيب 3 آخرون في هجوم نفذته عناصر مسلحة مجهولة الهوية على مركز شرطة البريقه بمدينة عدن فجر امس .وقالت مصادر محلية بعدن لـ «الاتحاد» أن اربعة مسلحين ملثمين هاجموا مركزا للشرطة مما ادى الى مقتل ضابط وجنديين أثناء الهجوم نفذه مسلحون يعتقد بأنهم من اصحاب السوابق الجنائية.وحسب المصادر فرضت اجهزة الامن حصاراً مشدداً على منطقـة البريقة بعد أن قطع الطريق العام ويقوم بعملية تفتيش واسعة في منازل المنطقـة التي يشتبه في لجوء المهاجمين اليها .
من جانب آخر خرج مئات الاشخاص من أبناء الحوطةبمحافظة لحج الخميس في مسيرة جابت شوراع المدينة، منددين بما تعرضت له صحيفة الأيام بعدن مطالبين باطلاق سراح رئيس تحريرها هشام باشراحيل .ورفع المتظاهرون في المظاهرة شعارات ولافتات تندد بما وصف بالاعتداء على الأيام ، بالإضافة إلى رفعهم الأعلام الانفصالية.
وطالب المتظاهرون الأجهزة الأمنية بسرعة الإفراج عن رئيس تحرير الأيام هشام باشراحيل ونجلة هاني، بالإضافة إلى إنهاء الحصار على الصحيفة ومعاودة صدورها.وتم اعتقال هشام باشراحيل بتهمة مقاومته للسلطات وعرضت اجهزة الامن 34 قطعة سلاح مع عشرات من مخازن الذخيرة قالت انها كانت مع حراس الصحيفة الذين سلموا انفسهم للسلطات بعد مقتل عنصر امني واصابة 3 آخرين .

اقرأ أيضا

إسبانيا تبدأ مباحثات لتشكيل حكومة جديدة