الاتحاد

الرياضي

العُماني يقترب من الحلم بعد انتظار 35 عاماً

منتخب عمان يواصل زحفه نحو اللقب

منتخب عمان يواصل زحفه نحو اللقب

عمت فرحة عارمة سلطنة عُمان بعد تأهل منتخبها إلى نصف نهائي دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم وارتفع منسوب الأمل بلقب طال انتظاره وتحديداً منذ المشاركة الأولى في البطولة عام 1974 وحقق المنتخب العُماني فوزاً صريحاً على نظيره البحريني 2-صفر في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول ضمن منافسات المجموعة الأولى فتصدر ترتيبها أمام الكويت·
ويأتي فوز المنتخب العُماني الأخير، بعد نتيجة تاريخية ضد نظيره العراقي في الجولة الثانية بأربعة أهداف نظيفة، أعقب تعادلاً سلبيا في المباراة الافتتاحية أمام الكويت، وخرج العُمانيون بمسيرات حاشدة إلى الشوارع واحتفلوا بتأهل منتخبهم حتى ساعات الصباح الأولى، ولم يقتصر الأمر على العاصمة فقط بل امتد إلى جميع محافظات سلطنة عُمان، وكان لسان حال المحتفلين أن تبقى هذه المسيرات تعبيراً عن الفرح والبهجة حتى احراز اللقب·
ويأمل العمانيون أن يتوج منتخبهم بطلا لدورة الخليج للمرة الاولى في تاريخه بعد أن أفلت منهم اللقب في الدورتين الماضيتين اثر خسارة المنتخب في المباراة النهائية، في ''خليجي ''17 في الدوحة عام 2004 أمام قطر 4-5 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والاضافي 1-1 ، وفي ''خليجي ''18 في أبوظبي عام 2007 أمام أصحاب الأرض أيضاً بهدف مقابل لا شيء·
ورغم أن عُمان استضافت دورة كأس الخليج مرتين في السابق، في النسخة السابعة عام 1984 وتوج فيها المنتخب العراقي، ثم في النسخة الثالثة عشرة عام 1996 وكان اللقب حينها من نصيب الكويت، فإن أصحاب الأرض هذه المرة يملكون أفضلية لإبقاء الكأس في بلادهم· وأكد مدرب منتخب قطر، الفرنسي برونو ميتسو المتوج بطلا مع الإمارات في الدورة الماضية، هذه المقولة باعتباره أن ''أصحاب الارض يملكون أفضلية أكثر من المنتخبات الأخرى لإحراز اللقب، وأن هذا ما تحقق في الدورتين السابقتين''·
شهدت الأعوام الماضية تطوراً ملحوظاً في مستوى المنتخب العماني الذي لايزال يبحث عن إنجاز يرفع معدل الثقة بإمكانية المنافسة إقليميا وعربيا وآسيويا وحتى في تصفيات كأس العالم، لدرجة أن معظم الخبراء الفنيين يشيدون بمهارات اللاعبين العُمانيين وامتلاكهم القدرة على الاحتراف الخارجي·
ويحترف معظم لاعبي المنتخب العُماني في الأندية الخليجية وخاصة القطرية ، باستثناء الحارس علي الحبسي الذي يحافظ على نظافة شباكه في هذه البطولة حتى الآن الذي يحترف في بولتون الإنجليزي، وقد مدد عقده معه قبل فترة وجيزة إلى عام ·2014
المدرب الفرنسي كلود لوروا يقود المنتخب العُماني منذ فترة، وقد مدد الاتحاد العماني عقده حتى عام 2014 أيضاً، لا يملك ربما خبرة خليجية كمدربي المنتخبات الأخرى التي تعمل في المنطقة منذ فترة كونه أمضى سنوات طويلة في أفريقيا، اعترف بأنه تسلم منتخبا جيدا وجاهزا تقريبا·
وكان مدرب منتخب البحرين التشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد المنتخب العماني لأربعة أعوام ووصل معه إلى النهائي الخليجي مرتين أعلن انه ''سلم لوروا منتخبا جاهزا''، ولم ينكر المدرب الفرنسي ذلك بقوله ''انه يملك مجموعة جيدة من اللاعبين وجاهزة حاول أن يضع بصمته عليها وانه فخور بالعمل معهم''· لوروا بدأ يقترب في حديثه من اللقب بعد ان حذر ذلك في بداية الدورة بتأكيده ''ان تحقيق الكأس يحتاج الى فوزين وثقتي باللاعبين كبيرة''، مستدركا في الوقت ذاته ان هناك ''فرقا قوية تنافسنا كالسعودية والامارات وقطر، ولكن سنعد العدة للمنتخب الذي سنقابله في نصف النهائي قبل التفكير في المباراة النهائية لان كل مباراة لها حساباتها الخاصة''·

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو