الاتحاد

الرياضي

رباعية الوصل تغرد في مرمى الإمارات!

العنزي  يسار  تألق وأحرز هدفين من رباعية الوصل

العنزي يسار تألق وأحرز هدفين من رباعية الوصل

تذوق الوصل طعم الانتصارات من جديد، واستطاع بدعم الأرض والجمهور وذكريات اللقب، إدراك فوز عريض على الإمارات 4/،1 أمس في الدوري·· اندفع الوصل الى النقطة 21 في جدول المسابقة وتخطي حواجز الإحباط وعرف الفوز بعد هزيمتين آسيويتين بفضل أهداف محمد سالم العنزي في الدقيقتين 3 و 56 ومفتاح الفوز وتألق روجيرو العائد الى الصفوف الأساسية ومواطنه البرازيلي أوليفيرا في الدقيقتين 77 و ،79 فيما أحرز المدافع سالم الخابوري هدف الإمارات الوحيد في الدقيقة 59 وتجمد رصيد فريقه عند 11 نقطة قابعاً في المركز الأخير، بعد ان تعرض لأول خسارة في الدور الثاني·

باستثناء الدقائق العشر الأولى رفع الشوط الأول شعار ''الملل حتى الثمالة'' فتثاءبت الكرة وسط الميدان وذهبت الإثارة إلى غرفة الإنعاش ولم يجرح هدوء المرميين كرة واحدة، ولو طائشة أو حتى محاولة عابرة·
بادر الوصل مستثمراً الأرض والجمهور بهجوم مبكر وحقق سيطرة وأفضلية نسبية لم يستغرق وقتاً طويلاً حتى ترجمها في الدقيقة الرابعة إلى هدف الشوط الوحيد بكرة أمامية من أوليفيرا إلى روجيرو من ناحية اليسار أرسلها عرضية على طبق من ذهب إلى رأس الحربة محمد سالم العنزي لحقها قبل حارس الإمارات، وأودع الكرة داخل الشباك بعد مراوغة الحارس·
لم يستغل الوصل شحنات هدف السبق إلا في كرة واحدة عند الدقيقة العاشرة، أرسل روجير الكرة أمامية طويلة من وسط الملعب إلى أوليفيرا ليهديه هدفاً جديداً لكنه تباطأ ثم سدد بعد أن تراجع المدافعون فأنقذوا الكرة التي سددها قبل أن تتجاوز خط المرمى·
لعب الوصل بطريقة 3/5/2 ومال إلى تحديث اللعب في الوسط دون روح هجومية حقيقية، وكان روجيرو وحده الذي لعب خلف ثنائي الهجوم محمد سالم العنزي، وظهرأوليفيرا أكثر حركة ونشاطاً ومال كثيراً ناحية الجناح الأيسر بخلاف الهدف والفرصة التي صنعهما في الدقائق العشر الأولى أطلق كرة من خارج المنطقة بجوار القائم أيقظت حالة الغياب التي شهدتها المباراة في الدقيقة ·31
شهد الوصل تغييرات كبيرة في خط الدفاع ولم يشارك الثنائي الأساسي في أغلب مباريات الفريق سالم ربيع وعبدالله عيسى ليحل محلهما خلف إسماعيل العائد بعد غياب وياسر سالم، كما حل روجريو في الوسط محل خالد درويش، وبقيت المراكز الأخرى دون تغيير، لكن الفريق لم يعرف بجناحيه طارق درويش في اليمين وطارق حسن ومن أمامه روجيرو في اليسار كيف يفتح الهجوم على الطرفين وغابت الخطورة بعد أن تكتل أغلب لاعبي الفريقين في الوسط، ولم تعبر كرة واحدة نحو الحارسين ماجد ناصر في الوصل أو عبدالله حسن في الإمارات خلال 35 دقيقة كاملة كانت مللاً حقيقياً ومضيعة لوقت الجماهير التي حضرت المباراة·
لعب الإمارات بطريقة 3/5/2 وحشد أكبر عدد من لاعبيه في الوسط رغم الخطة الهجومية، إلا أن الفريق لم يعرف طريق الخطورة ولم يتذوق طعم الفرص طوال الشوط، واعتمد على حميد سعيد في المحور أمام ثلاثي قلب الدفاع سالم راشد وعلي ربيع وعبدالله مال الله، فيما صنع - نظرياً - خطاً هجومياً متأخراً من الثنائي مهدي رجب زادة وعادل درويش يتقدمهما الهجوم الأمامي المشكل من رسول خطيبي ورضا عنايتي مع مساهمات جانبية مفترضة من عادل حبوش في اليمين ومحمد يوسف في اليسار، لكن السيناريو ظل معطلاً فسيطر الفريق نسبياً على الكرة، وكان الأكثر محاولة عبر النصف ساعة الأخيرة دون أن يتمكن من الاقتراب من منطقة مرمى الوصل، وغابت التحركات الذكية والتمريرات المؤثرة مع حالة من البطء الشديد والتحضير الطويل غير المبرر وبدت المباراة كما لو أنها شيء آخر غير كرة القدم حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط ليريح الجميع من عبء المشاهدة·
ذاقت المباراة النكهة الحقيقية لكرة القدم مع بداية الشوط الثاني، عندما أعاد كل فريق نشر قواته الهجومية متخلياً عن الدفاع والتكتل دون جدوى في الوسط، مع رغبة حقيقية في فتح الثغرات وبلوغ المرمى، فأتيحت المساحات للفريقين ليكون الفيصل للأقدام الأذكى وكانت البداية وصلاوية، بدأت أيضاً بمفتاح التألق روجيرو الذي أرسل كرة جميلة الى أوليفيرا مررها الى محمد سالم العنزي المنطلق بسرعة للأمام هدية لا ترد، أطلقها العنزي صاروخاً أصاب المرمى في مقتل ليسجل هدف فريقه الثاني في الدقيقة ·56
كان الوصل قد بادر بتغيير دفاعي فأشرك رضوان صالح بدلاً من طارق حسن الظهير الأيسر، وفي المقابل أشرك الإمارات وليد عبيد بدلاً من عادل درويش في تغيير هجومي واندفعت خطوط الفريق للأمام فسدد رضا عنايتي من ضربة حرة وتصدى ماجد ناصر حارس الوصل ببراعة، ثم تلقى رسول خطيبي كرة أمامية في مساحة خطيرة داخل المنطقة فسدد وأنقذ ماجد مرماه ببراعة للمرة الثانية·
خرج محمد العنزي ليحل محله المهاجم الناشئ راشد عيسى صاحب المهارات العالية، فاستطاع ومعه المتألق روجير تحريك الهجوم وانطلق الأخير على اليمين في رشاقة ومهارة ولعب هات وخذ مع أوليفيرا، ثم أرسل تسديدة صاروخية في الدقيقة 77 محرزاً هدف الوصل الثالث ومكللاً جهده الوفير·
وفي الدقيقة 79 تألق راشد عيسى ومرر هدية لا ترد الى أوليفيرا المنفرد أرسلها على يمين الحارس الى داخل المرمى محرزاً الهدف الرابع للوصل·· بعدها حاول الإمارات تاركاً مساحات كبيرة في الخلف فتواصلت خطورة الوصل والاختراقات الجانبية والأمامية فأهدر طارق محمود كرة برأسه إثر عرضية من طارق درويش وأطلق راشد عيسى كرة جميلة على الطاير فوق العارضة مباشرة·
في الدقائق الأخيرة مال الوصل للتهدئة وشارك جاسم مبارك بدلاً من روجير قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بفوز عريض أعاد الثقة للأصفر·

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»