الاقتصادي

الاتحاد

تدشين المجلس الخليجي للألمنيوم

ابن كلبان (يمين) والديلمي خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس

ابن كلبان (يمين) والديلمي خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس

شهدت دبي أمس الإعلان عن تأسيس “المجلس الخليجي للألمنيوم” بهدف تمثيل وترويج وحماية مصالح العاملين بمجال صناعة الألمنيوم في المنطقة، بعضوية خمس شركات، وسيتخذ من دبي مقراً رئيسياً له، مع تناوب اجتماعات اللجان بين دول التعاون.
وأعلن عبد الله جاسم بن كلبان الرئيس والرئيس التنفيذي لـ”دوبال”، ورئيس مجلس إدارة المجلس الخليجي للألمنيوم عن تشكيل اللجان المختلفة للمجلس الخليجي للألمنيوم، ووضع الأساسات اللازمة للمضي قدماً نحو تحقيق أهدافه. وقال مؤتمر صحفي أمس على هامش مؤتمر الشرق الأوسط للألمنيوم إن مجلس إدارة المجلس الخليجي للألمنيوم يتكون من من الرؤساء التنفيذيين لست من الشركات الأعضاء المؤسسة، والتي تشغل خمس منها مصاهر لإنتاج الألمنيوم في المنطقة وهي شركة ألمنيوم البحرين “ألبا” وشركة دبي للألمنيوم “دوبال” وشركة الإمارات للألمنيوم “إيمال” وشركة قطر للألمنيوم وشركة صحار للألمنيوم “صحار” بسلطنة عمان، والعضو السادس هو الشركة السعودية للتعدين “معادن”.
وأشار إلى أن المجلس سيتعاون مع مختلف المنظمات المعنية بقطاع الألمنيوم، وسيفتح حوارات بشأن كل القضايا ذات الصلة بالقطاع، علاوة على اتخاذ ما من شأنه تطوير صناعة الألمنيوم، مؤكداً أن المجلس ليس بديلاً للاتحاد العربي لصناعة الألمنيوم “عربال” بل هناك نوع من التكامل في الأدوار، مع قنوات عديدة للتعاون والحوار.
وبين بأن المجلس تجسيد للتطور في صناعة الألمنيوم في الخليج والتي سترتفع 6 ملايين طن متري مع مشروعات توسعة الإنتاج المخطط لها في المصاهر الجديدة، خاصة مصهري صحار وإيمال، وتدشين مجمع مصهر “معادن”، والمتوقع حالياً أن يكون في العام 2013.
وأشار عبد الله جاسم بن كلبان، تتركز الأهداف الرئيسية للمجلس في دعم مسيرة النمو الناجحة لصناعة الألمنيوم الأولي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال الارتقاء ببيئة العمل داخل الصناعة من خلال اعتماد ممارسات سلامة الأعمال المعتمدة والمقبولة عالميا، بما يعزز من التزام مصاهر الألمنيوم الإقليمية تجاه حماية البيئة وصحة ورفاهية المجتمعات وتطوير صناعة الألمنيوم في منطقة الخليج. وبين بأن مسؤوليات المجلس لا تشتمل على عمليات تسويق وتسعير الألمنيوم، إلا أن المجلس يمنح الشركات الأعضاء منتدى لتطوير ورسم الاستراتيجيات المتعلقة بالموضوعات والقضايا والمخاوف المشتركة ومشاركة أفضل الممارسات بما يساهم في الارتقاء بمستويات فاعلية هذه الصناعة ومن ثم المساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.
وقال: سيواصل الأعضاء استكشاف فرص تحقيق التعاون في العمليات اللوجستية والنقل، بما يساهم في مزيد من التحسين على تنافسية المنطقة عالمياً.
كما ستساهم عمليات التوسعة المتواصلة لصناعة الألمنيوم في المنطقة في تطوير الموارد البشرية المواطنة، بما يساهم في تسريع وتيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وشدد على أن المجلس سيكون صوتاً موحداً يمثل صناعة الألمنيوم في الخليج من خلال العمل كهيئة تمثيلية لقاعدة الشركات الأعضاء، كما أنه سيعمل مع الاتحادات المحلية والعالمية ذات الصلة مثل المعهد الدولي للألمنيوم والاتحاد الأوروبي للألمنيوم واتحاد الألمنيوم وغيرها من الهيئات ذات الصلة، وسيتكامل المجلس الخليجي للألمنيوم مع جهود تلك الهيئات والمؤسسات الصناعية.
وقال محمود الديلمي أمين عام المجلس الخليجي للألمنيوم إنه سيقوم بتشكيل فريق لتولي مسؤولية الأنشطة المستقبلية للمجلس، لافتاً إلى أن العضوية في المجلس اختيارية، وسيتم فتح باب العضوية أمام الشركات العاملة في صناعات الألمنيوم، خلال العام الجاري،
وأكد أن المجلس سيشارك في الحوارات مع الاتحاد الأوروبي، والرامية إلى إزالة المعوقات أمام تصدير منتجات دول الخليج من الألمنيوم، إذا ما جرى إعادة فتح الحوار حول هذا الموضوع والمجمد بقرار من أمانة مجلس التعاون، بما في ذلك الحوار بشأن ضريبة الألمنيوم الأوروبية.
ولفت إلى أن تنظيم مؤتمرات وندوات حول الصناعة، والقطاعات ذات الصلة، من أولويات المجلس في المستقبل، وهدف المجلس الرئيسي الرقي والتطوير لصناعة مهمة في دول التعاون، تساهم بنسبة جيدة في الناتج المحلي الإجمالي.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة