الاتحاد

الرياضي

المكافآت تنتظر «أبناء الملك» في مواجهة «الجوارح»

 من لقاء الوصل مع الشباب في دوري السلة (أرشيفية)

من لقاء الوصل مع الشباب في دوري السلة (أرشيفية)

علي معالي (دبي)

تنطلق مساء اليوم مباراتي الإياب للدور قبل النهائي لبطولة دوري رجال السلة «دوري مجموعة دبي للعقارات»، حيث يلتقي الوصل والأهلي، والشارقة مع الشباب وستكون الأهداف مشروعة لكل فريق من أجل الاقتراب من تحقيق حلمه هذا الموسم في مباراتين غاية في الأهمية.
الجولة الأولى انتهت بفوز الأهلي على الوصل، والشباب على الشارقة، وإذا نجح الوصل في تحقيق المفاجأة الليلة وتفوق على الفرسان، ستكون هناك مباراة ثالثة تجرى الأربعاء المقبل، ونفس السيناريو إذا نجح الشارقة في استعادة توازنه وحقق الفوز على الشباب.
المنطق الليلة يمنح الأهلي الفرصة الأكبر للتأهل للمباراة النهائية، خاصة أن الفوارق كبيرة بين الفريقين في الوقت الراهن، الوصل يضم بين صفوفه مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان، ولن يتم توجيه اللوم للسوري عماد عثمان مدرب فهود زعبيل إذا ودع البطولة الليلة لأنه يلعب في ظروف استثنائية في كل شيء، بغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين ما بين إصابات ودورات عسكرية، وكانت نتيجة مباراة الذهاب، والتي جرت على صالة النادي الأهلي خير دليل على هذه الفوارق، حيث انتهت المباراة بفوز للأهلي هو الأعلى هذا الموسم بنتيجة 113 مقابل 72.
ويدخل فهود زعبيل المباراة بمعنويات عالية في ظل رغبة عناصر الفريق في تقديم مباراة تليق بهم، من أجل تحقق المفاجأة، وفي كل الأحوال فإن حضور الوصل في المربع الذهبي هذا الموسم يعتبر في حد ذاته إنجازاً جيداً في ظل الظروف التي عانى منها الفريق هذا الموسم، ووجودهم بين الأربعة الكبار هو من أهداف الفريق التي تم رسمها منذ بداية الموسم.
يعتمد عماد عثمان الليلة على مجموعة من لاعبيه هم: أحمد خميس وسعيد جمال وراشد أيمن وعبدالله سبيل قائد الفريق، ومبارك خليفة والأميركي جيمس وعلي إبراهيم.
وفي المقابل سقف الطموحات داخل قلعة الفرسان كبير جداً، ورغم الأزمات التي تواجه الفريق هذا الموسم، لكنه لا يزال هو الأفضل بين أندية اللعبة، بحكم الخبرات والكفاءات العالية بين صفوف اللاعبين، فالفرسان رغم معاناتهم نجحوا هذا الموسم في الفوز بلقب كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وها هم يقتربون كثيراً من لقب الدوري بعد موسم كانوا هم الأفضل وفي صدارة الترتيب.
ويقود الفريق مدرب له خبراته الكبيرة، وهو الألماني بيتر شورمز، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين الأبرز في السلة الإماراتية هم: سعيد مبارك ومحمد مبارك وأحمد عبد اللطيف وقيس عمر وسعيد محمد وطلال سالم والأميركي سام يونج.
المباراة الثانية تقام على صالة الملك في الإمارة الباسمة بالشارقة، المنافسة لها مذاق خاص بين فريقي الشارقة والشباب، ولعل فارق النقاط المتقارب في الجولة الأولى، يؤكد أن لقاء الليلة سيكون حالة خاصة بين الطرفين، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الشباب 87/‏‏ 84، وبالتالي فإن الملك يعيش على طموح كبير الليلة بأن يحقق الفوز لاستعادة أحلام البطولة مجدداً بإقامة مباراة ثالثة وفاصلة الأربعاء المقبل على صالة نادي الشباب، ولو تحققت هذه الخطوة الليلة بفوز الشارقة فإن اللقاء الفاصل سيكون جمرة من لهب في المستوى بين لاعبي الفريقين.
الشارقة في لقاء الليلة يعتمد على مجموعة من اللاعبين بين الخبرة والشباب ممثلين في: جاسم محمد وعمر خالد وحمد يعقوب غابش وحميد هاشل وخميس عيسى ووليد محمد ومطر عبدالله، وستكون المكافآت المالية في انتظار أبناء الملك الليلة إذا تحقق الفوز، وبالتالي يقاتل اللاعبون في أرض الملعب، خاصة أن المباراة تقام على ملعبهم وبين جماهيرهم، ويبحث الفريق بالفعل عن استعادة زمنه الجميل بوجود مجموعة من عناصر الخبرة العالية والمستوى المتميز خاصة جاسم محمد.
وفي المقابل فإن الشباب لديه خبرة البطولات وكفاءة المباريات الحساسة ويعتمد على مدرب لديه ثقة عالية في قدراته وإمكانياته ومعرفته الكبيرة بالسلة الإماراتية وهو المصري أحمد عمر الذي حقق مع الجوارح أفضل النتائج في تاريخه، ويخطط الليلة إلى تجاوز أبناء الملك من خلال مجموعة بارعة من اللاعبين، وهم: خليفة خليل المتميز في الرميات الثلاثية، حسين علي قائد كتيبة الجوارح، وراشد ناصر وجاسم عبدالرضا والمحترف الأميركي تايلور، وحمد عيد وطلال مصبح وعلي محمد.
وكان الأداء في المباراة الأولى على صالة الجوارح صادماً لجماهير الشباب، حيث لم يقدم الفريق وقتها المستوى المطلوب، خاصة الشباب هو الفريق الوحيد الذي أقام معسكراً خارجياً في قطر، استعداداً لهذه الجولة وبقية مباريات الدوري، وبالتالي فإنه الأكثر جاهزية بين فرق المربع.

اقرأ أيضا

«الأحمر» ينتزع اللقب الأول البحرين بطلاً لخليجي 24